|
اتهامات متبادلة بين الحكومة اليمنية وعارضين حول وضع المحافظات الجنوبية!!!!
اتهامات متبادلة بين الحكومة اليمنية ومعارضين حول وضع المحافظات الجنوبية
القدس العربي 25/11/2007
صنعاء ـ يو بي آي: زادت حدة الاتهامات المتبادلة بين الحكومة اليمنية ومعارضين يقبعون في السجون علي خلفية احتجاجات تشهدها المحافظات الجنوبية منذ اذار (مارس) الماضي مخلفة 7 قتلي وعشرات الجرحي والمعتقلين.
وقالت صحيفة الثورة الرسمية في مقالها الافتتاحي الجمعة يثير البعض الضجيج والزوابع هنا وهناك وينصّبون أنفسهم متحدثين عن أحوال بعض المناطق ومدافعين عن حقوق أبنائها دون أخذ رأيهم وموافقتهم في حالة هي أقرب الي محاولة فرض الوصاية علي الناس بل هي الوصاية بعينها .
واضافت الصحيفة وميل هؤلاء بل إصرارهم واضح في الاعتماد علي أساليب التهييج وأعمال الشغب بغية إعاقة تطبيق الأنظمة والقوانين وتعطيل مشروعات التنمية وأداء المؤسسات الديمقراطية واختلاق مسميات لا تمتلك أي شرعية أو صفة قانونية بهدف الوصول إلي المصالح الذاتية والمكاسب السياسية .
وتأتي اتهامات الحكومة اليمنية للمعارضين الجنوبيين اثر مطالبة عضو الحزب الاشتراكي اليمني المسجون منذ ايلو ل (سبتمبر) الماضي حسن باعوم الاستمرار في المظاهرات اليومية التي تشهدها المحافظات الجنوبية ووصف الوحدة اليمنية بأنها كانت غير مجدية للجنوبيين .
وكانت الوحدة اليمنية تمت بطرق سلمية بين الشمال والجنوب في عام 1990 غير أنها ما لبثت ان تعرضت للتراجع اثر حرب اهلية بين صانعي الوحدة عام 1994 ادت الي سيطرة الشمال علي الجنوب.
وقال باعوم في رسالة بعث بها من السجن لمؤيديه من الجنوبيين ان أحداث ايلول/ سبتمبر هي انتفاضة شعب بكل المعاني وهذه هي الحقيقة، وبعيداً عن تفصيلات السلطة .
واضاف أن أبناء الجنوب يقودهم القهر وانتقاص كرامتهم منذ 13 عاماً عندما جثم علي صدورهم الحكم الامامي بشكله الجديد، هذا النظام الذي جاءت به حرب 1994 هو من بعث في الناس القوة علي الحركة وامتلكوا وسائل مناهضته لأنه لم يعد يصلح للعصر الحالي .
وخلص القيادي الاشتراكي الي القول لقد ذبح ابناء الجنوب علي معبد الوحدة المقدسة، وقبلوا بنتائج الحرب مؤقتاً علي أمل الاصلاح غير ان الطبع يغلب التطبع وليس بالامكان الانتظار فترة اخري ولتذهب الوحدة الي الجحيم .
يشار الي ان صنعاء أعلنت علي لسان وزير خارجيتها الدكتور أبو بكر القربي الأسبوع الماضي بأن دول الخليج أبدت دعمها لاستمرار الوحدة اليمنية باعتبارها عامل استقرار للمنطقة، اثر تقارير للمعارضة والموالاة كانت اشارت الي تدخلها في دعم المعارضة الجنوبية في الخارج.
من جهة اخري حذر خبراء وأكاديميون يمنيون من آثار خطيرة لبركان جزيرة جبل الطير الذي قذف بحممه في ايلول/ سبتمر الماضي علي شواطئ الدول المطلة علي البحر الأحمر.
وقال الخبراء في بيان وزع الجمعة اثر اختتام ندوة عقدت في صنعاء عن مخاطر البركان ان كلاً من اليمن والسودان والسعودية ومصر ستتأثر كثيراً بنتائج الزلزال الذي ضرب جزيرة جبل الطير بمحافظة الحديدة اليمنية في ايلول/ سبتمبر الماضي بسبب اتساع البحر الذي أصبح يتسع بمعدل 5.2 متر سنوياً .
وحث الخبراء هذه الدول علي إنشاء صندوق لتمويل جهود الحماية من الآثار الجانبية لبراكين البحر الأحمر.
وفي السياق ذاته نفي وزير النفط والمعادن اليمني خالد بحاح أي تأثيرات جانبية لبركان جزيرة جبل الطير علي القطاعات النفطية البحرية الواقعة في البحر الأحمر. وأوضح بحاح في افتتاح الندوة الترويجية عن القطاعات المفتوحة والمنافسة الدولية الرابعة أن القطاعات المفتوحة للاستثمار النفطي بعيدة تماما عن محيط البركان وانه ليس هناك أي قلق إزاءها.
يشار الي ان الهيئة العامة للجزر اليمنية تنوي تركيب عدد من محطات الرصد الزلزالي في بعض جزر البحر الأحمر وخليج عدن، علي اعتبار ان معظم الجزر هناك تحت دائرة الخطر وتحديدا جزر حنيش وزقر والعسل.
--------------------------------------------------------------------------------
|