السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علـــمى طفــــلك فـــن الشــــــــــراء ..
" خمس سنوات " هى أنسب المراحل العمرية التى تعلم الطفل فيها ترشيد الإنفاق والتدريب عليه يبدأ مع بلوغه عامه الثانى أو الثالث و إدمان الشراء لا يرتبط بالوراثة .
تلك الحقائق تؤكدها د . كريمان بدير رئيس قسم الطفولة بكلية بنات جامعة عين شمس موضحة فى البداية أن إلحاح الرغبة فى الشراء والتى تمثل متعة للكثير من الناس حتى الأطفال منهم , ترتبط بتأكيد الذات خاصة إذا كانت المشتريات شخصية وتحقق الرغبة فى الامتلاك , إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الأطفال الذين تم توجيههم إلى عدم امتلاك كل ما تقع عليه عيونهم بل قيامهم بالاختيار والانتقاء كانوا أكثر سعادة بمشترياتهم .
ولكن ما هى العوامل المؤثرة فى إتخاذ الطفل قرار الشراء وهل للورائة دور فى حب الشراء ؟
تجيب د . كريمان موضحة أن المصادر البحثية نفت ارتباط الرغبة فى الشراء بالورائة وإنما التهيئة الإجتماعية هى التى تلعب دوراً مهماً فيها وفى إكساب الطفل مهارات ومعارف واتجاهات الشراء والأسعار والاختيار من بين المعروضات , حيث تشكل عادات ومعتقدات الآباء ووسائل الإعلام جبهة مؤثرة على سلوك الأطفال الاستهلاكى ِ فالأطفال فى المراحل المبكرة عادة ينساقون نحو تلبية أبائهم لاحتياجاتهم أكثر من رغبتهم لأنفسهم , وهو ما يجب الانتباه إليه لذا من المهم إشراك الأطفال فى الاختيار والانتقاء منذ الصغر أى تنشئتهم كمستهلكين راشدين .
وأنسب مرحلة يمكن للطفل فيها اتخاذ قرار المفاضلة عند الشراء هى خمس سنوات . وإن كان من الضرورى اصطحاب الأم لطفلها فى جولات التسوق منذ عامين أو ثلاثة أعوام . أما اكتمال النضج الاستهلاكى فيكون فى سن التاسعة .
أيضاً المؤسسات التعليمية ( أى المدارس ) عليها دور مهم فى تدريب الطفل على اتخاذ القرار الاستهلاكى والذى يتمثل فى دراسة الحاجات الشخصية والإجتماعية وأهدافها وقيمتها بتدريب مبادئ الإقتصاد والعلوم الإجتماعية . وتدريبه على ممارسة الحرية الشرائية مع الأخذ فى الاعتبار التكلفة والفائدة التى تعود على المشترى مع مراعاة المواصفات .
وعلى الطفل أن يعى بصورة تتناسب مع إدراكه أن تحسن المستوى الإقتصادى يؤثر على نوعية حياة المواطنين حتى فى المراحل المبكرة من عمره .
المصدر .. من جريدة الاهرام - مصر
وبالله التوفيق ..