أنا بوليس
قراءة تاريخ الصرع العربى الاسرائيلى جعلتنى أقول واتمنى ان اكون مخطئا إنة مؤتمر لايخرج عن كونة حلقة من حلقات السلام التى حدثت منذ قيام كيان بنى صهيون سنة 48 .....
كما ان قراءة هذا التاريخ اكدت اكثر من مرة ان سلاح القانون لا يرجى منة ان تصل الحقوق الى اهلها 00
ولكنها أوهام السلام التى يلوحون بها كلما ارادو اصطياد غنيمة ففى سنة 2000 دعا كلينتون .قبيل نهية ولايتة الثانية . الى مباحثات سلام . ثم كانت خطة 0 تينت 0 ثم خارطة الطريق ..ثم اعلن الابن بوش تعهدة
بالعمل على قيام دولة فلسطنية قبل نهاية عام 2005 ثم تنصل او راوغ لا فرق فأعلن تعهدة بقيام دولة فلسطين قبيل نهاية ولايتة الثانية ايضا عام 2008 ..وعلى مدى هذة السنوات كم من التصريحات والمبادرات التى تستعصى على الحصر كلها تتكلم عن سلام . تسوية ..اصلاح . ولكن الوعد الاوحد الذى نال عناية الرئيس بوش ..من بين زحام هذة التصريحات هو تأكيد سيادتة على عدم عودة اسرائيل لى حدود
1967 ضربا كل القرارات الامنية التى اصدرتها الامم المتحدة ..ولاننسى قولة ..السيد عمر موسى ..
عندما علق على تصريح الابن بأقامة الدولة اثناء تجهيز حملات اجتياح افغانستان بقولة انها عملية نصب ..
وليوم ونحن على اعتاب ..انابوليس .. فإذا برئيس كيان أحفاد السامرى .أولمرت .. يضع العراقيل ويطلب المستحيل حتى ان صحيفة ..ها أرتس ..الاسرائيلية علقت على تصريحاتة وكلامة بأنة غير معقول وكأنة برز من مكان مجهول فى اسرائيل ثم علق احد المسئولين بقولة من الواضح ان الفلسطنيين لا يمكنهم الاعترف بالطابع اليهودى لاسرائيل ...
عجيب امر هؤلاء القوم والاعجب منة ان العرب لايستوعبون الدرس على الرغم من تكرارة
|