|
عن الجار
يقول الشاعر
من مبلغ أفناء يعرب كلها
اني ابتنيت الجار قبل المنزل
فالشاعر هنا جعل الجار يتبنى كما تبنى الدار , وهي استعارة يشير فيها الى وصية من وصايا العرب . ومثل من أمثالهم , وهو قولهم ( الجار قبل الدار)
ومن هنا اذا ارادو أن يذموا شخصا قلبوا هذا المعنى , وقالوا عن لسانه: (بعت جاري ولم ابع داري ) ليضربوا مثلا في سوء الجوار0
ويقول الشاعر
وليست اثافي القدر الا ثلاثها
ولا الرمح الا لهذماه وعامله
فهو يشير في هذا البيت الى قولهم المشهور ( ثالثة الاثافي) والاثافي الحجاره التي ينصب عليها القدر 0 وفي المثل ( رماه بثالثة الاثافي ) وقالوا هي القطعة من الحبل يوضع الى جنبها حجران وينصب عليها القدر0 يضرب مثلا بداهية عظيمة , ويضرب لمن لا يبقى من الشر شيئا 0
يريد الشاعر ان القدر لاينصب الا على هذه الثلاثه0
|