مرحبا بك أخي البابكري...
كلام جميل للدكتور الأرياني ، والحديث عن ديمقراطية الأحزاب والإصلاحات الداخلية فيها أمر مهم فعلا ، ولكن الأحزاب اليمنية وبدون إسثناء لازالت تجسد نظام القيادة الصارم ، إبتداء بالحزب الحاكم وحتى أصغر أحزاب المعارضة ، غير أن الحديث عن خمس تجارب إنتخابية يختلف وضعه ، والحمدلله أن الأرياني أعترف بأنها تجارب ، والتجربة عادة تحتاج إلى وقت لكي تنجح هذا إذا لم تتوفر الإمكانيات ، أما إذا توفرت الإمكانيات وفشلت التجربة ، فأن مسئولية فشلها يتحملها مسؤل التجربة ، ومن هذا المنطلق فإن إمكانيات نجاح التجربة لدينا في اليمن متوفرة ، غير أن المسئول يتعمد إفشالها ليستفيد هو من تلك الإمكانيات ، وهذا يحتاج إلى وقفة جادة من كل المشاركين في هذه التجربة...
إنتخاباتنا ياسيدي العزيز تواجه تسلط عنيف ، قوى ظلامية تتدخل في كل صغيرة وكبيرة ، حتى في إنتخابات برلمان الأطفال... هذه تجاربنا أخي الحبيب ،،،
ولكن لانيأس ولايتسلل إلينا الإحباط ، فكما أن هناك من لديه نفس مريضة في معظم الأحزاب وأولها الحاكم ، فهناك من هو مخلص في كل الأحزاب وأولها الحاكم أيضا..
وتقبل فائق إحترامي وتحياتي لشخصك الكريم...
علي عوض