النظام الديكتاتوري : حاكم له مظاهر الألوهية وأفعال الشياطين ، وشعب تعداده ملايين الأجسام وله عقل واحد ، وأرض تذرع ملايين الفدادين يسكنها ظالم واحد ، ودولة فيها ملايين العبيد يحكمها سيد واحد ، وتأريخ كان يكتبه الملايين من الصادقين فاحتكر كتابته كذاب واحد .
الطاغية : يتحدى صفات الألوهية والنبوة ، إن الله تعالى حين أراد أن يخلق آدم عليه السلام أخبر الملائكة ، والرسول صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يخوض معركة بدر استشار أصحابه ، والله يرحم عباده والرسول يشفق عليهم ، أما الطاغية فلا يخبر بل يأمر ، ولايستشير بل يشير ، ولايرحم ، ولايشفق ، بل يظلم ويعنت.
الديكتاتورية : أبشع ردة في عصر الذرة والتكنولوجيا والإنترنت إلى عصر الإسترقاق الجماعي في العصر الحجري الأول.
ولكن لولا الطغاة لما عرفنا أدعياء الحرية من شهدائها ، ولاأصدقاء الشعب من أعدائه ، ولالتبس على كثير من الناس من بكى ممن تباكى.
لاتعجب من مغمورين سلط عليهم الطاغية الأنوار أن يحرقوا له البخور ، ويمشوا بين يديه بالمزمار ، فلولاه لظلوا في الظلام مغمورين ليس لهم نهار ، إذا الأحرار كان لهم نهار.
قيل لخطيب منافق : لماذا تتقلب مع كل حاكم ؟ فقال : هكذا خلق الله القلب متقلبا ، فجموده مخالف لأوامر الله وللفطرة !!!
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... كم نعاني من الديكتاتورية والطغيان في كل بلد عربي وإسلامي بلا استثناء...