|
قطف المسلم ثمان ثمرات وفاز بها لإجل سبب واحد فقط ؟هل تعلم ما....؟
          
حصلت عليها لإجل محبتك
          
ثمرات محبته صلى الله عليه وسلم:
1/الفوز بمحبة الله:
قال تعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )
قال ابن كثير رحمه الله :[ هذه الاية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة
المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله
وأفعاله وأحواله ] .
قال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الاية فقال { قل إن
كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }
2/ مرافقة الأنبياء و المرسلين و الصديقن و الشهداء :
قال تعالى : {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء69
3/ حلاوة الإيمان و السعادة و الهناء :
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله
أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)
رواه البخاري
قال شيخ الإسلام : [فالثواب على ما جاء به الرسول والنصرة لمن نصره والسعادة لمن اتبعه وصلوات الله
وملائكته على المؤمنين به والمعلمين للناس دينه والحق يدور معه حيثما دار وأعلم الخلق بالحق وأتبعهم له
أعملهم بسنته وأتبعهم لها ]منهاج السنة ج5 233
4/ مغفرة الذنوب وذهاب الهموم:
الرحمة و النور في الدنيا و الآخرة :
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ
مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )الحديد28
عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام
فقال : ( يا أيها الناس أذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما
فيه) قال أبي قلت يا رسول الله: إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال: ( ما شئت ) قال
قلت الربع قال: ( ما شئت فإن زدت فهو خير لك) قلت النصف قال : (ما شئت فإن زدت فهو خير لك) قال
قلت فالثلثين قال : (ما شئت فإن زدت فهو خير لك) قلت أجعل لك صلاتي كلها قال : ( إذا تكفى همك
ويغفر لك ذنبك) رواه الترمذي و حسنه الألباني
5/الشفاعة يوم القيامة :
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد
الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة )رواه البخاري .
6/نضارة الوجه:
قال صلى الله عليه وسلم :( نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من
سامع ) رواه أحمد والترمذي
قال الخطابي : معناه الدعاء له بالنضارة و هي النعيم و البهجة ... و قال السيوطي رحمه الله : ( قال أبو
عبد الله محمد بن إحمد بن جابر : ( إي ألبسه الله نضرة ً و حسناً و خلوص لون و زينة و جمالاً ، أوصله لنضرة
الجنة نعيماً و نضارةً قال تعالى( و َلَقَّاهُمْ نَضْرَة) : ( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ) (المطففين:24)
قال ابن القيم رحمه الله : ( فإن النضرة البهجة و الحسن الذي يكساه الوجه من آثار الإيمان و ابتهاج الباطن
به و فرح القلب و سروره و التلذاذه به فتظهر هذه البهجة و السرور و الفرحة نضارة على الوجه و لهذا يجمع
له سبحانه بين البهجة و السرور و النضرة) مفتاح دار السعادة صـ89ـ
وقال الشيخ بن عثيمين : المراد بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا للإنسان إذا سمع حديثاً عن
رسول الله فبلغه أن يحسن الله وجهه يوم القيامة . شرح رياض ج 4 صـ 517
7/ ورود الحوض:
عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يرد علي يوم القيامة رهط من
أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي ؟ فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على
أدبارهم القهقرى) رواه البخاري
عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بين حوضي كما بين أيلة ومضر آنيته أكثر أو قال مثل
عدد نجوم السماء ماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وأطيب من المسك من شرب
منه لم يظمأ بعده) قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح
8/ صلاة الله على العبد عشراً:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل
ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها
منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له
الشفاعة) رواه مسلم
|