كان يستجدي حروفي كثيراً على البوح,
بينما أنا ارتديت وشاح الصمت..!
يا هذا متى تعقل أنها تنسج العناد كـ نبضي ؟!
عندما كنت في قمة ألم ذات مساء ,
حمل في جعبته بعض الورق وقلم
كان أكثر يقيناً بأنه لن يرى دموعي,
فأراد أن يستلذ بنزفي على سطور خرساء..!!
لا أعلم إن كان من الغباء ذلك الحين!!
فقد كنتُ بأمّسِ الحاجة لـ ... بكـاء ..!
آه لماذا لم تذهب ؟!!!
سألني عن ماهية الحب ؟!
فقط.. نظرتُ إلى الأفق
....وابتسمت..!!سألني عن تضاريس حزن نُـقشت على خريطة عمري؟!
فاكتفيت بـ .... تمتمة الآهه ...!!
سألني عن سر التصاقي الدائم بالورد؟!
فكانت المرة الأولى له أن رأى دموعي..!!.
سألني.... وسألني .... وسألني مراراً
وفي كل مرة أستبيح البوح عذراً , فلم أتفوه بأي كلمة..!
حينها قال:
أحتاج أن أسمع ترددات صوت , فـ لم الصمت ؟؟!!
تناولت تلك الورقة الساكنة على خد الطاولة هنـاك وكتبت:
(( في صمتي لك كلام ))!!!
مددتها له...
أخذها..
قرأها..
نظر إلى البعيد..
ابتسم..
فكتب تحتها :
(( أعدكـِ أن أجيد لغة الصمت..!!
فـ .. هناك مالم أستطع أن أعبر عنه ..!! ))..
للكاتب:: أمـــ,مقتول,ـــل