أخي العزيز مدرس تاريخ
أشكرك على شدة الملاحظة،وتوقفك عن نقاط مهمة مما جاء في مذكرات جاهل اليمن !
ونعلم جميعا أن التزوير والكذب سمة من سمات هذا الشعب الذي أبتلينا به شر بلية.
وحقيقة لم أطلع سوى على الجزء الثالث من مذكرات هذا الجاهل، وكانت كفيلة بعدم متابعتي وبحثي عن بقية الاجزاء.
ففي هذا الجزء أنكر أي دور بارز لبقية القبائل اليمنية في نصرة الثورة، وأظهر نفسه وقبيلتة (حاشد) من أنهم الوحيدون اللذين لولاهم ما كتب النجاح لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وأن كان ذكر بعض اسماء مشايخ القبائل اللذين وقفوا مع الثورة، ولكن باستحياء!!
وتعجبت من قوله:
أن الثورة ثورة(حاشد) هكذا كان ينظر لها الجميع ويتحدثون عنها.
ذكر الشيخ الاحمر زيارته للارياني وذكر انه طلب منه القاء كلمة في الاذاعة لقبيلة حاشد يطالبهم من خلالها بالوقوف الى جانب الثورة، وقال:
لقد أعطاني الارياني (مائة بندق وذخيرة) و(ألف ريال فرنصة).
فذهبت الى خمر، فخرجت حاشد كا الجراد المنتشر!!!
واضاف( لقد جيشنا قبيلة حاشد).
جيشتها ياشيخ عبدالله بمائة بندق ؟!
واما حول اغتيال الشيخ ابراهيم الحمدي، فهذا هو اللغز الوحيد الذي لم يجروا أحد على فكه.
صحيح ان الشيخ معارض للحمدي وان كان موافق على قتله،لكن لم يشارك فعليآ في الجريمة.
ومن خلال مذكرات الشيخ عبدالله ومن قبله مذكرات الشيخ سنان ابو لحوم الذي تجرى في كثير من الاحداث، وكان أصدق من الشيخ عبدالله، وان لم يوضح صراحتآ ما جرى للشهيد الحمدي وأخوه عبدالله.
وهذا يدل على أن الفاعل لم يكن الغشمي فقط، بل هناك من أشترك معه من االقيادات الحالة النافذة، وهذا ما دعاهم الى تجنب الحقائق كاملة.
خالص تحياتي....
|