واصل الحبيب محمد_ صلى الله عليه وسلم_ فتح حصون خيبر
حصنا حصن وانتهى الى اخر حصن وهو الوطيح والسلالم
فحاصرهم بضع عشرة ليله
واثناء ذلك كان هناك مبارزات ومنها
مبارزة سيدنا على ابن ابى طالب رضى الله عنه وأرضاه
(رابع الخلفاء الراشدين والمبشر بالجنه
ابن عم النبى محمد _صلى الله عليه وسلم _ ورضى الله عن على )
وبين يهودى يدعى (مرحب)
إذ خرج من الحصن مرحب وجمع سلاحه وهو يرتجز و يقول :
قد علمت خيبر انى مرحب
شاكى السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانا وحينا أضرب
إذ الليوث أقبلت تحرب
إن حملى للحمى لايقرب
يحجم عن صولتى المجرب
فرد عليه على ابن ابى طالب قائلا :
وهذا هو شاهدى فى هذه اللمحه .......
أنا الذى سمتنى أمى حيدره ( hidara)
كليث الغابات شديد القسوره
أكيلكم بالصاع كيل السندره
معانى الكلمات :
شاكى ..... : حاد السلاح
تحرب .... : أى مغضبه
السندره .... : شجره يصنع منها مكايل عظام