منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 12-10-2007, 07:29 AM   #1 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




قصة تساقط حلفاء الرئيس الواحد تلو الآخر..


قصة تساقط حلفاء الرئيس الواحد تلو الآخر..
الإثنين 10 ديسمبر-كانون الأول 2007 القراءات: 118
( طباعة)
بقلم/ محمد العلائي

عندما تسلم الرئيس علي عبد الله صالح الحكم في 1978، كان متقد الذكاء، ويتحلى بروح المغامرة. كان ذكياً أكثر منه قوياً. عامئذ، لم يكن الذكاء (الغريزي) وحده كافٍ كي تستتب مقاليد الأمور لشخص لامست فكرة الزعامة شغاف قلبه.



وإذ بدت الأجواء السياسية على قدر عالٍ من التعقيد، كان على المقدم، الذي يتكئ إلى قدرات شخصية جيدة (بمعايير تلك الحقبة)، أن يستمد القوة من أصحابها الحصريين.



فمن أول وهلة، باشر الرجل –بديناميكية- عقد أحلاف مقدسة مع أكثر القوى تقليدية وفتكاً: القبائل. هذا فيما خص الداخل، أما في المحيط الإقليمي فقد منحته قوة تقليدية أخرى، إشارة العبور إلى رأس الهرم: السعودية. ووفقاً للشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، فإن الأخيرة كانت راغبة بشدة في تولي صالح الحكم، رغم أن الشيخ نفسه لم يكن راضياً عنه تماماً، مع بضعة مشايخ آخرين.



ففي مذكراته، أفصح (الرجل الأكثر نفوذاً وحسماً آنذاك) عن استدعاء السعودية له قبل البت في رئاسة صالح، وأنه لم يفعل ذلك (دعم صالح) إلا انصياعاً لرغبة ملحاحة من قبل المملكة.



فوق ذلك، وطد صالح علاقته مع قوة أخرى نابضة بالحياة، بيد أنها لم تكن من التأثير بحيث يمكن الارتياب منها، (كالناصريين، أو اليساريين): الإخوان المسلمين. لاحقاً عمد إلى تسوية علاقته برموز المذهب الزيدي الذي ينتمي إليه (مناطقياً).



على هذا المنوال، كان يستخدم ذكاءه في تطويع هذه القوى. وأخذت تحالفات صالح تنمو ويشتد عودها يوماً عن يوم.



بذات اللياقة الخصبة، انتهى عقد الثمانينيات. صالح يقتبس شروط القوة من أصحابها ويطوعها لنفسه فيزداد نجمه سطوعاً، وهكذا دواليك.



كان متخماً بالحلفاء الأقوياء. هو لم يكن سوى ذكي ومحنك، لا أكثر.



كانت القوة هي الزاد الحقيقي للبقاء أطول وقت ممكن، وهو لم يتوان عن طلبها متى ما يقتضي الحال. لقد كانت أحلاف متينة، لكنها لم تكن مصيرية.



في 1990 دخل خارطة الأحلاف كائن ضخم، مفتول العضلات (الحزب الاشتراكي اليمني). في الواقع، لم يكن حليفاً وفق التقاليد السياسية، وكانت فرص تطويعه غير مواتية بالمرة. إنه عملاق، وشريك سياسي ناضج، لا يسع أحداً تخطيه. وصالح لا يقبل أن يكون له ند مهما كلف الأمر.



قبل أن تندلع عاصفة 94، بدأ صالح يستنفر احتياطي قوته (الحلفاء)، قبل أن يستدعي الذكي الذي كانه يوماً.



في معركة القوة والذكاء، داخل أي ديكتاتور، دائماً النصر حليف القوة، في نهاية الأمر.



تصارع الندان القويان في صيف 94، فأحرز صالح نصراً مدوياً.



عملياً، أسدلت تلك الحرب الستار على صيف خصب ومديد أسدى لصالح أسباب الفتوة والعنفوان، ودخل الفريق الذي أصبح، خريفاً طويلاً.



هل أغفلنا قوة أخرى، ليست حليفاً وليست نداً، لكنها تعد المحضن الدافئ، الذي ما انفك يمنح صالح الشعور بالطمأنينة كلما داهمه قلق؟!.



إنها الجيش؛ وهي البنية الأساسية التي أطل برأسه من بين صفوفها على حين غرة. هذه القوة، رغم أنها أداة عنف حديثة، إلا أن الرجل أعاد صياغتها بما يتواءم مع شراهته الجامحة في البقاء على كرسي الحكم دون منغصات (وزع أقاربه على أبرز مفاصل مؤسسة الجيش).



بالنسبة للرئيس علي عبد الله صالح، الحليف القوي هو خصم قبل أي شيء آخر. وبالتالي، يجب الفتك به متى ما كانت الفرص سانحة بشكل وافٍ.



بعد النصر الذي أحرزته أحلاف سياسية واجتماعية على الند الشرس (الحزب الاشتراكي)، أخذت تتشكل معادلات سياسية مغايرة.



غدا الرئيس واهب القوة، بدلاً من كونه "ذكياً يتقن تطويع القوى لتصب في خدمة حكمه". وراح، رويداً رويداً، يزيح عن كاهله التزامات رتبتها تحالفات وتشاركات 17 عاماً من الحكم. لقد نفض عن نفسه وعثاء 17 عاماً من الذكاء (الغريزي).



لم يستكن الرئيس لقوة ليس هو مصدرها. وفيما كان شركاء الحرب/النصر يتأهبون لقطف الثمار، بدأ الرجل يقطف –منفرداً- ما يطيب له. لم يعد ثمة من يستأذنه، أو يشاطره النشوة. لقد نحى الذكاء جانباً وآمن إيماناً مطلقاً بمنطق القوة.



وإن كان يخال أن ذلك المسلك هو الضامن الحقيقي والوحيد للانطلاق بخفة عالية، فقد نسي أن الخريف هو خفة واضمحلال وتحلل. وفي الميثيولوجيا يعتبر الخريف رمز للانهدام ببطء.



بالفعل، كان صالح يفتش عن الخفة المفقودة. حيث أخذ ينقض عرى تحالفاته الواحدة تلو الأخرى.



فعلاقته الوطيدة بالإخوان المسلمين بدأت عقب صيف 94، تذوي حتى انفرطت نهائياً بعد 11 سبتمبر 2001.



بعد أن كف الإصلاح عن كونه الشريك الذي ما فتئ الرئيس يفزع إليه عند كل ارتجاج سياسي، ليعيد الأمور إلى نصابها، لم ينتقل إلى مربع القوة المحايدة الصاعدة فحسب، بل إلى مربع الخصم الذي يجب كبح جماحه. هكذا إذاً بكل هذه البساطة والخفة تفترق المصائر، وتتبدل المسارات. فما ينبغي للحلفاء هو أن يكونوا كذلك على الدوام، وإلا فهم مجرد قوى معادية (ومارقة).



بالطريقة نفسها، سقط حليف آخر: قوى المذهب الزيدي. فعندما رفضوا، نهاية القرن الماضي، الإذعان لمطالب معينة أملاها الرئيس، وقع الطرفان في فخ حرب ضروس لم تُفضِ إلى شيء حتى اللحظة.



يعتقد المراقبون أن الاحتجاجات التي تتنامى بشكل مطرد في الجنوب، كان وقعها سيكون أقل وطأة لو أن الرئيس لم يكن بالخفة التي بات عليها الآن. لكنه الخريف. ففي الخريف يتساقط كل شيء على مهل حتى الأنظمة.



معلوم أن الديكتاتور لا يستطيع أن يشكل ثنائياً مع أحد (على غرار بوش تشيني، غل اردوغان، بلير براون).



ورغم أن الرئيس صالح "ليس ديكتاتوراً كاملاً" حسب وصف مستشاره سالم صالح محمد، إلا أن الرجل طيلة حكمه لم يشأن أن يقترن اسمه بأيٍ كان.



وعلى الجملة، فالمشير الذي أمضى 30 عاماً في سدة الحكم، عدا كرسي الرئاسة، لم يبن علاقات مصيرية (استراتيجية) مع أي طرف قط.



إن صالح، وهو الذي اعتاد أن يأخذ من الشركاء [في الداخل] أكثر مما يعطي، بدأ احتياطي حلفائه في النضوب يوماً عن يوم. لقد استنزفهم (قوى وشخصيات)، كلياً (ليس آخرهم الشيخ عبد الله وأنجاله، بوصفه الحليف الأكبر). لكن على النقيض من ذلك، يبدو أن الرجل حليف جيد لقوى الخارج [إقليمية ودولية]، ذلك أنه يغدق عليها كثيراً حتى بات عنصراً غير مفيد بالنسبة لبعضها. أجزل لهم العطاء حتى نضب.



والسؤال هو: متى ستنفرط علاقته بكرسي الحكم؟.. الأكيد، عندما يزداد خفة!!



* المصدر

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
صحف دنماركية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم
العاصمة الأولى في الإجرام والحديدة في الضبط وعمران في القتل
تغطية شاملة ومتواصلة لاحداث 13/يناير اليوم في عدن والجنوب؟!
محمد الغزالي
فساد القضاء السعودي يضطهد مغترب يمني ويسلبه أمواله وأسرته
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-10-2007, 11:38 AM   #2 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:





مقال جميل يحتاج من المتداخل الا شي من المعلومات في التاريخ ان بقي شي لم تخفيه مخابرات قصر النظام الحاكم مثل طمس الواقع على مراكز البحث الشهير حول الكثير من تاريخ الجنوب الذي بدله المحتل بكتاب الطباخ الريمي وفن الخلطه السريه للاكله الستله والكدم


تحيه وشكر كبير لنسل الهلالي وياريت يكون في تعليق من الاخوان على المواضع المنقوله

لتشجيع الاخرين على المشاركه

تحيه

 

من مواضيع زوبعة نت :
طول مدة بقاء الرئيس صالح في السلطة سلبي، والحكم تتراجع شرعيته بسبب الفساد وتآكل المؤ
مافيا الفساد تحرق أرشيف وزارة المغتربين
اليمن .. بين فكي القات والمخدرات
ومن عندة خلاف ذالك فل ياتي بة
متى يزول آخر وأكبر رموز التشطير؟!!!
 
التوقيع:



[url=http://bsmlh.net/up/][/url


شـــــــــــــــــــبوة نـــــــــــــت


قــــــــــــــــــد نلتقــــــــــــــــي بكــــــــــــره وقـــــــــــد لا نلقــــــــــــــي

لـــــــــــــــــــك حبــــــــــــــــــــــــــي
زوبعة نت غير متصل  

آخر تعديل بواسطة زوبعة نت ، 12-10-2007 الساعة 11:41 AM.

الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 11:25 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8