|
هل اصبحت التفجيرات قدرا عربيا
هل اصبحت التفجيرات قدرا مقدورا على العرب؟
هذا التساؤل يطرح نفسة فى ظل المخطط الاجرامى الذى يضرب العواصم العربية من بغداد ومقديشيو الى بيروت والجزائر الامر الذى يؤكد تورط تنظيمات إرهابية واجهزة مخابرات عالمية فى إشاعة الفوضى والرعب من المحيط الى الخليج لخدمة اعداء الامة والمخططات الرامية الى إعادة رسم خارطة المنطقة بما لا يتفق ومصالح شعوبها ..
فبعد يوم واحد من التفجيرات الارهابية التى استهدفت العاصمة الجزائريةفى مجزرة وحشية .استيقظ اللبنانيون على مجزرة جديدة اودت بحيات مدير العمليات فى الجيش اللبنانى العميد الركن فرانسوا ىالحاج
احد ابرز المرشحين لقيادة الجيش فى حال انتخاب قائدة الحالى العماد ميشال سليمان لرئسة الجمهورية
خلفا لإميل لحود الذى انتهت ولايتة فى 24 نوفمبر الماضى ومايزال مقعدة فى قصر بعبدا شاغرا.
وفيما كان مشهد الحريق الذى اتى على سيارة العميد الحاج تجسيدا رمزيا لما يمكن ان تتطور الية الامور فى لبنان ما لم تسارع الاكثرية والمعارضة الى التوصل الى تسوية تحفظ امن وسلامة التراب اللبنانى وتجنبة حريقا كبيرا كانت يد الاجرام تعبث بأرض الرافدين التى نكبت بالاحتلال الامريكى منذ سقوط بغداد فى 9 ابريل عام 2003 حيث هزت سلسلة من التفجيرات مدينة العمارة جنوبى العراق مما ادى الى مقتل نحو 50 بريئا بينهم عشرة اطفال واصابة 150 اخرين ...بما يعنى ان التحسن الامنى الذى يتحدث عنة الرئيس الامريكى واركان ادارتة ليس الا وهما كبيرا او الهدوء الذى يسبق العاصفة .....
|