بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2007, 04:08 AM   #1 (permalink)
أنيس شمسان
Guest
 
الملف الشخصي:




ليت بغداد سألتك قبل أن ترحل!

أحبتي جميعاً

أعجبني هذا المقال فأردت أن أشارككم إياه على أمل أن ينال إعجابكم، علماً بأني وضعته في القسم السياسي لما يحتويه وما يعنيه وليس حباً بأبو تمام وعروبة اليوم فقط بل أيضاً بترجمة صاحب المقال له.

مع الود والتقدير



ليت بغداد سألتك قبل أن ترحل!

نزار خضير العبادي - العراق -




ليتها سألتك قبل أن ترحل.. وماذا بعد- ياسيدي؟ فما أظن سؤالها (يدميك حياءً)، وقد باتت "صنعاء" ثملى تسامر زهو وحدتها، وأمست "بغداد" تتجرع زعاف الغزو، وتنام صغارها على آرائك (السل والجرب)، ثم يفيقها الوهن لتصطف تحت سارية المحتل منشدة بمليء حناجرها:

أدهى من الجهل علم يطمئن إلى
أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا
شيئاً.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا

ثلاثة عقود مرت مذ أن وقفت على ضفاف "دجلة" تتلو على الأمة غد أجيالها وتنعي حال العروبة وتنتحب:

عروبة اليوم أخرى لا ينم على
وجودها اسم ولا لون.. ولا لقب

وما كنا حينها لنعلم أنك كنت تقرأ وجوهنا بلا نظر، وتكتب بؤس اليوم بلا قلم، وتستنطق التاريخ من على ناصية "المربد"، فلا تسمع غير ارتجاعات وقع أقدام "العلوج" زاحفة عبر الحدود لوصم عار أمة تغابت سياساتها بلا عقل ولا وعي.. فما كان يدريك- يا سيدي- أنهم عادوا وكيف هي الهزيمة أو النصر!

اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلب

وما كان يدريك بوجه الجبن بين الصفوف ولون الهزيمة إذ يحتدم الموقف فينا، فصرت تقول:

وقاتلت دوننا الأبواق صامتة
أما الرجال فماتوا.. ثم أو هربوا
حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا
بإن تصدى له المستعمر إنسحبوا
هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
ويدعون وثوبا قبل أن يثبوا


يقيناً كنت وحدك المبصر في عالمنا والآخرون عماء، وكنت أصدق الشعراء نبأً وما دون شعرك غثاء.. لكننا وإن خنقنا (المربد) تصفيقاً لقصيدتك العصماء، وهان شعر "الجواهري" على شاعره فلم يكلف خاطره للإنشاء عناء.. إلا أننا ما حسبنا ما قلته صدقاً أو نبوغاً بل محض هراء، وخلجات شاعريتيه في ليل بؤسه مغترباً:

لكن أنا راحل في غير ما سفرٍ
رحلي دمي.. وطريقى الجمر والحطب
إذا امتطيت ركاباً للنوى فأنا
في داخلي.. امتطي ناري واغترب
قبري ومأساة ميلادي على كتفي
وحولي العدم المنفوخ والصخب

ها عدنا- يا سيدي- إلى الزمان الذي سبقتنا إليه منذ عقود، نلوذ بأوطان جدبة، وشعوب خائرة، نبتلع الموت كما الرغيف، ونصب الدماء كما أباريق الخمر التي يحتسيها (العلوج) على ضفتي الفرات.. عدنا لنسألك: كيف بلغك علم ما سيكون بين "واشنطن" وحكامنا.. ألست أنت القائل من قبل ثلاثة عقود:

الحاكمون و "واشنطن" حكومتهم
واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا
القاتلون نبوغ الشعب ترضية
للمعتدين وما أجدتهم القرب
لهم شموخ "المثنى" ظاهراً ولهم
هوىً إلى "بابك الخرمي" ينتسب

فما بالك- يا سيدي- رحلت قبل أن تشهد مآثر عروبتنا في "بغداد"، إذ بات العراق لكل لصوص الدنيا مباحاً ينتهب، وأمسى شعبها- كما وصفك- (شبابة في شفاه الريح تنتحب).. لا أحسبك إلا سبقتنا للحديث عما جرى، وأدركت واقع يومنا حين أخبرتنا:


فاطفأت شهب (الميراج) أنجمنا
وشمسنا.. وتحدى نارها الحطب
وقاتلت دوننا الأبواق صامدة
أما الرجال فماتوا.. ثم أو هربوا


ليتها سألتك قبل أن ترحل.. وماذا بعد –يا سيدي-؟ فتربت على كتفي ولا تقول لي:

شرقت غربت من (والٍ) إلى (ملك)
يحثك الفقر.. أو يقتادك الطلب


فإنك لم تكن محض حزن يؤرق عروبتنا، بل كنت أيضاً بشراها في إشراقة غد قريب، وأمل جديد كان ينبعث من حناياك حين كان تعتصرك العين دمعاً على أنين (يمن متوجع)، فصرت تبشر:

لكنها رغم بخل الغيث ما برحت
حبلى وفي بطنها (قحطان) أو (كرب)
وفي أسى مقلتيها يغتلي "يمن"
بانٍ حلم الصبا.. ينأى ويقترب


فياليت العراق بسط الأيام كلها لك "مربدا"، وحشد جماهيره على ربى "الموصل" تصفيقاً وهتافاً لألف قصيدة عصماء.. وياليتيك عدت توقد جذوة الأمل في نفوسنا معتلياً (مربدنا)، مرتلاً علينا:

سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
يوماً ستحبل من إرعادنا السحب
ألا ترى يا "أبا تمام" بارقنا
أن السماء ترجى حين تحتجب)

يقيناً حينها لن يتردد (الجواهري) في أن يجيبك من ثراه: "حسبي من المهرجان كله ما قاله شاعر اليمن الكبير الأستاذ عبدالله البردوني": فأي فحول الشعر يستطيب نطقاً إذ تستنطق الفصاحة..!

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2007, 07:27 AM   #2 (permalink)
قلم الماس

الصورة الرمزية ناسج الحلم
 
الملف الشخصي:




ليت بغداد سألتك قبل أن ترحل!


نزار خضير العبادي - العراق -




ليتها سألتك قبل أن ترحل.. وماذا بعد- ياسيدي؟ فما أظن سؤالها (يدميك حياءً)، وقد باتت "صنعاء" ثملى تسامر زهو وحدتها، وأمست "بغداد" تتجرع زعاف الغزو، وتنام صغارها على آرائك (السل والجرب)، ثم يفيقها الوهن لتصطف تحت سارية المحتل منشدة بمليء حناجرها:


أدهى من الجهل علم يطمئن إلى
أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا
شيئاً.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا

ثلاثة عقود مرت مذ أن وقفت على ضفاف "دجلة" تتلو على الأمة غد أجيالها وتنعي حال العروبة وتنتحب:


عروبة اليوم أخرى لا ينم على
وجودها اسم ولا لون.. ولا لقب

وما كنا حينها لنعلم أنك كنت تقرأ وجوهنا بلا نظر، وتكتب بؤس اليوم بلا قلم، وتستنطق التاريخ من على ناصية "المربد"، فلا تسمع غير ارتجاعات وقع أقدام "العلوج" زاحفة عبر الحدود لوصم عار أمة تغابت سياساتها بلا عقل ولا وعي.. فما كان يدريك- يا سيدي- أنهم عادوا وكيف هي الهزيمة أو النصر!


اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلب

وما كان يدريك بوجه الجبن بين الصفوف ولون الهزيمة إذ يحتدم الموقف فينا، فصرت تقول:


وقاتلت دوننا الأبواق صامتة
أما الرجال فماتوا.. ثم أو هربوا
حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا
بإن تصدى له المستعمر إنسحبوا
هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
ويدعون وثوبا قبل أن يثبوا


يقيناً كنت وحدك المبصر في عالمنا والآخرون عماء، وكنت أصدق الشعراء نبأً وما دون شعرك غثاء.. لكننا وإن خنقنا (المربد) تصفيقاً لقصيدتك العصماء، وهان شعر "الجواهري" على شاعره فلم يكلف خاطره للإنشاء عناء.. إلا أننا ما حسبنا ما قلته صدقاً أو نبوغاً بل محض هراء، وخلجات شاعريتيه في ليل بؤسه مغترباً:


لكن أنا راحل في غير ما سفرٍ
رحلي دمي.. وطريقى الجمر والحطب
إذا امتطيت ركاباً للنوى فأنا
في داخلي.. امتطي ناري واغترب
قبري ومأساة ميلادي على كتفي
وحولي العدم المنفوخ والصخب

ها عدنا- يا سيدي- إلى الزمان الذي سبقتنا إليه منذ عقود، نلوذ بأوطان جدبة، وشعوب خائرة، نبتلع الموت كما الرغيف، ونصب الدماء كما أباريق الخمر التي يحتسيها (العلوج) على ضفتي الفرات.. عدنا لنسألك: كيف بلغك علم ما سيكون بين "واشنطن" وحكامنا.. ألست أنت القائل من قبل ثلاثة عقود:


الحاكمون و "واشنطن" حكومتهم
واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا
القاتلون نبوغ الشعب ترضية
للمعتدين وما أجدتهم القرب
لهم شموخ "المثنى" ظاهراً ولهم
هوىً إلى "بابك الخرمي" ينتسب

فما بالك- يا سيدي- رحلت قبل أن تشهد مآثر عروبتنا في "بغداد"، إذ بات العراق لكل لصوص الدنيا مباحاً ينتهب، وأمسى شعبها- كما وصفك- (شبابة في شفاه الريح تنتحب).. لا أحسبك إلا سبقتنا للحديث عما جرى، وأدركت واقع يومنا حين أخبرتنا:


فاطفأت شهب (الميراج) أنجمنا
وشمسنا.. وتحدى نارها الحطب
وقاتلت دوننا الأبواق صامدة
أما الرجال فماتوا.. ثم أو هربوا


ليتها سألتك قبل أن ترحل.. وماذا بعد –يا سيدي-؟ فتربت على كتفي ولا تقول لي:


شرقت غربت من (والٍ) إلى (ملك)
يحثك الفقر.. أو يقتادك الطلب


فإنك لم تكن محض حزن يؤرق عروبتنا، بل كنت أيضاً بشراها في إشراقة غد قريب، وأمل جديد كان ينبعث من حناياك حين كان تعتصرك العين دمعاً على أنين (يمن متوجع)، فصرت تبشر:

لكنها رغم بخل الغيث ما برحت
حبلى وفي بطنها (قحطان) أو (كرب)
وفي أسى مقلتيها يغتلي "يمن"
بانٍ حلم الصبا.. ينأى ويقترب

فياليت العراق بسط الأيام كلها لك "مربدا"، وحشد جماهيره على ربى "الموصل" تصفيقاً وهتافاً لألف قصيدة عصماء.. وياليتيك عدت توقد جذوة الأمل في نفوسنا معتلياً (مربدنا)، مرتلاً علينا:


سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
يوماً ستحبل من إرعادنا السحب
ألا ترى يا "أبا تمام" بارقنا
أن السماء ترجى حين تحتجب)

يقيناً حينها لن يتردد (الجواهري) في أن يجيبك من ثراه: "حسبي من المهرجان كله ما قاله شاعر اليمن الكبير الأستاذ عبدالله البردوني": فأي فحول الشعر يستطيب نطقاً إذ تستنطق الفصاحة..!






رائعه بكل ما تعني الكلمه دحرجه الكلام والتغني بالجراح


والبكاء على تاريخنا جسر بين المربد و صنعاء

ماذا كان سيقول وكيف كان البكاء لو أن البردوني والجوهري لازلا أحياء

الغالي/ أنيس شمسان مشكور على لطشك الرائع والشكر كذلك للشاعر / نزار العبادي

 

ناسج الحلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2007, 08:48 PM   #3 (permalink)
أنيس شمسان
Guest
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناسج الحلم مشاهدة المشاركة

رائعه بكل ما تعني الكلمه دحرجه الكلام والتغني بالجراح


والبكاء على تاريخنا جسر بين المربد و صنعاء

ماذا كان سيقول وكيف كان البكاء لو أن البردوني والجوهري لازلا أحياء

الغالي/ أنيس شمسان مشكور على لطشك الرائع والشكر كذلك للشاعر / نزار العبادي

الغالي ناسج الحلم
حياك الله

سرني أن تجد لطشي رائعاً، ولكن الأروع هو مرورك أيها الغالي.

علماً بأن نزار العبادي باحث عراقي وله مقالة جميلة عن أغنية البرتقالة التي أسماها "أغنية البرتقالة نموذج لثقافة الاحتلال" كتبها قبل أكثر من ثلاث سنوات.

مع التحية وكل عام وأنتم بخير

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترجل الفارس ابو هند العولقي في بغداد ... تعازي ... عاشق الدار قسم الوفيات والتعازي 33 12-13-2007 04:12 AM
سألتك حبيبي عامر82 أرشيف همسات وخواطر 6 05-01-2007 10:36 PM
سألتك حبيبي بحريني ستايل أرشيف همسات وخواطر 2 12-05-2005 05:13 PM
السعودية ترحل يمنيين والمغرب ترحل السعوديين!!! FM2 الارشيف السياسي والاخباري 5 08-07-2005 10:13 PM



الساعة الآن 01:27 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0