تحت المطر...
تحطم محرابي ...ريح تزمجر
ماذا حدث في لحظة صمت ...؟؟؟في لحظة سكون ما قبل العاصفة..
هل سينتهي كل شيء...في ضبا ب الأمل...؟؟؟
هل انقلبت حلاوة الشهد علقماً...؟؟؟
هل سيعود كل شيء لمكانه...؟؟؟ماذا نشعر ؟ وبماذا نفكر ...؟
هل علينا بالغوص لأعماق المياه ...؟حيث توقف ضوء الشمس ... ثم ضوء البحر ...وبدت الأشياء مرئية بضوئها الخاص فقط ...؟؟؟
لماذا....؟؟؟هل لأن البحر كان قاسيا ...حيث كانت الشباك لاتحضر شيئاً سوى المخلفات العامة المنسية بين حطام القهر ...
سوف ترحل كل الأصوات إلا متعة صوتك الخاص...؟؟
ما هو السر ...لذلك ...؟
هل لأن بين شرايينك يرتمي عمري ...؟؟؟
كيف علي استقبال أزهار الياسمين...؟؟؟بحبس الدموع في المقل...
أم بالهروب بين مباسم ....؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف لي الوداع ...؟؟؟ كيف لي نزع رائحتك من زهرة العمر...؟؟؟
سأحاول جهدي ...لأعثر على منبع الرائحة المنبعثة مع النسيم لأعيش في أعماقها ...؟؟؟؟؟؟؟؟
آه ...يا رعشة الليل الأخيرة ...من لذعة الأنين يضيء عنفوان سراجي... سأكتفي ... بعناق الروح على درب الشعب المرجانية ...لأتابع السير وحيداً ...مرفوع الأمل أحرس بالخفاء حبيبت روحي ...
علني أضلل أصابع المطر على شاطئ قدري...
رحماك يانفس ...لماذا تحطم محرابي ...؟؟؟
هل لأنني لا أجيد الرسم بالألوان...فأنا عاشق للورد الأبيض فقط..
آه....يا قهراً في البحر ارمي ورودي ...
آه يا جرحا ً في الصدر كحد السكين كل ذلك لن يكفيني ...
يكفيني غرقي منذ تكويني ...
بيم الطهارة والصدق وضوئي ....
سأكسر أغلال ضعفي وبراءة قلبي...
لأرتقي على ضفاف السواقي ...
أناغي الرباب في سري وعلني ...
وأغرق بلحن شوقي ...
فأحيا ما تبقى من رمقي...
بفتات جراحي وركام محرابي...
وكلما اشتقت لرائحتك أغمض عيني ...
لأراك بدموع المطر....
لتتعانق الدموع ...
وتمتزج روح الخلود ....
فيا حبيبت العمر...
كي لا أخسرك ...
هكذا أفضل ...
سابقى عائما في شواطئك..
وأمكث واجما بين دياجير مخابئك ..
مهما جفيتيني ساضل ارتع في حدائق حبك المرجانية ..
سادون كل كلماتي على أمواج ماءك الهادية ..
وساخضب كفاي بكلماتك التي تتكون من إحدى عشر حرفا ..
هلَّ عرفتموها ..؟
إنها رسالتي إلى
من أحببتها.. وهمت في حبها ..
ربما لا تبادلني نفس الشعور .. ولكن رغما عنها سارحل بعمري اليها
سأشمر عن ساعدي ..وأمشي حافي القدمين.. تأكلني رمال الارض شديدة الحرارة
أجري.. وأهرول.. وأركض.. وألهث.. لكي اتابع معها الركب.. احتمي في حضنها من ثلوج الشتاء الباردة
وأنام بجوارها لكي تحميني من ذئاب الليل المفترسة
أستمع الى اهاجيز صوتها العذب الرقراق .. واستلذ بنظراتها الثاقبة التي تذيب القلب ..
اقول لها وبكل إصرار .. لن ارحل عنكي ولو منكي الجفا .. ولكن ربما ساكون أكثر حبا الى مثواكِ يا احلى وفاء
إنها
إنها
إنها
منتديات شبوة
التي رسم اسمها على قلبي
وصيغة عباراتها على وجداني
وتلاعبة حروفها على لساني فجعلت منها أحلى كلمات
وصرت اعزف عليها احلى الحاني .. وأنشد احلى اناشيدي .
فدمتي لنا.. منتدياتنا
وآآآآآآآسف على الاطالة
تحياتي الخالصة لكم
محبكم /مجووود