منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > المنتديات الأدبية > منتديات القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

منتديات القصص والروايات

قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 12-26-2007, 07:25 AM   #1 (permalink)
ندى...
قلم بدأ بقوة

الصورة الشخصية لـ ندى...
 
الملف الشخصي:




قصة ..ولكم اختيار العنوان ...


مرحبا ...,

بدون مقدمات راح اشارك معاكم بقصه من تأليفي وكتاباتي واتمنى اشوف آرائكم حتى استفيد ...

اخليكم مع القصه ...






















[b]_ حسناً ... لا ... ليس الآن ..

تمتمت بكلماتي المبهمة ، سحبت فراشي الوثير فوق وجهي وعدت للنوم ، ماهي إلا لحظات حتى عاد ذلك الضوء يخترق أجفاني المتعبة .

_ هيا انهضي يا آنسه هذيان ، لا تتوقعي خروجي قبل أن تنهضي .

جلستُ بتكاسل وقد استوعبت الآن أن من يقف أمامي ليس إلا وليد .
_ ماذا الآن ؟ ماذا تريد ؟

لا اعرف حقيقة إن كان قد فهم شيئاً مما أقول وأنا التي كنت اتثائب بعد كل حرف ، أزاح فراشي جانباً وجلس بقربي قائلاً بابتسامته التي اعشقها :
_ لا أريد شيء .. كل ما أريده هو أن تنهضي لأن لديك جامعة .
_ الوقت ما زال مبكراً .. اخبرني سريعاً ، ماذا تريد ؟
_ حسناً .. أنا سأذهب لتناول فطوري في الخارج وقد أفكر بأخذ جولة على البحر .. هل ستنهضين الآن ؟
_ احضر لي معك بعض الأصداف .
كنت في هذه اللحظة قد وصلت لوسادتي وقد خرجت كلماتي كسولة ناعسة كحالتي تماما ً .
_ لن احضر شيئاً وستنهضين .
جذبني من ذراعي حتى وجدت نفسي أقف أمام باب الحمام !!

وليد شقيقي الوحيد والذي يكبرني بثلاثة أعوام ، لا اعرف إن كان من الإنصاف أن اكتفي بوصف علاقتنا بأننا اخوين ؟؟
أصغر أسراره لدي وأدق أسراري لديه ، وقت اللهو نقضيه سوياً في المزاح وفي اللعب وصولاً للشجار ، وقت الجد أنا أمه وهو أبي ..
لا اعرف ماذا سيحدث إن قرر احدنا الزواج ..ضحكت للفكرة وأنا اسرح شعري أمام المرآة ..

- تضحكين مع نفسك ؟! لم أكن مخطئاً عندما أسميتك آنسه هذيان ..
تجاهلت تعليقه وقد كانت عودته مفاجئه وقلت له وما زالت الابتسامة على وجهي :
_ فقط كنت أتخيل الحال عندما يقرر احدنا الزواج .
نظر اليّ بدهشة وقد بدأ هو الآخر بالابتسام :
_ وما الذي جعلك تفكرين بذلك الآن ؟!
_ لا اعرف .. كنت أفكر بقوة العلاقة بيننا كأخوين ..ثم جاءت فكرة الزواج .
_ حسناً ، ربما سنلجأ للزواج من بعضنا كحل أفضل لهذه المشكلة .

كان متوجهاً للخروج وهو يضحك لكني سبقته وتمكنت من تصويب المخدة على وجهه قائلة بضحكة مكتومة :
_ أحمق ..
أعاد لي مخدتي قائلاً :
_ تصويبه جيدة ..سأنتظرك بالأسفل ، لا تتأخري .
_ بل سأتأخر إلى أن تحرقك الشمس من الانتظار .
ضحك وسبقني لسيارته ، لملمت كتبي المتناثرة على مكتبي ، وتناولت حقيبتي متوجهة للحاق به .
_ أين تريدين أن نتناول فطورنا ؟
_ اختر أنت .. لا فرق لدي .
_ تبدين متعكرة المزاج اليوم ، أم أنني أتخيل ذلك ؟
_ فقط اشتقت لأمي وأبي .. متى سيعودان ؟
_ لم يسافرا سوى البارحة وتسألين متى سيعودان ؟! دعيهما يستمتعان بوقتهما ... اسمعي ... ما دمتِ معي فلن اسمح لمزاجك أن يتعكر لأي سبب كان .
أعرف جيداً ما يعنيه وليد بعبارته الأخيرة ، فهو يعرف آن هناك سبب آخر لتعكر مزاجي ولا يعود ذلك لسفر أمي وأبي رغم اشتياقي الفعلي لهما .
قررنا اخيراً تناول فطورنا على البحر ، وقد كان الجو بقمة جماله ، ثرثرنا بمختلف المواضيع .. أنا عن جامعتي ، أساتذتي ، مشروع تخرجي ومشاكله ، وهو عن عمله ، ومديره المتعجرف كما يسميه ، وقصص أخرى دائماً ما تجعلني لا أريد سوى الإنصات .
تمشينا على البحر حوالي الساعة ، تارة نمشي ، وأخرى نتسابق ، وثالثه نجلس على اقرب رصيف حتى أخبرته اخيراً أننا إذا استمرينا على هذا الحال فسأصل لجامعتي بحاله يرثى لها بينما هو سيكون محظوظاً إن اكتفى مديره المتعجرف بالسخرية من ثيابه المغبرة وأنفاسه اللاهثة..
في الحقيقة لم يكن الآمر بهذه الصورة لكني أردت فقط أن أصل لجامعتي قبل أن افقد أناقتي !




كنت دائماً اعتقد انه من الطبيعي جداً أن تصل علاقة بين اخوين إلى ماهي عليه بيني وبين وليد ، ولم افهم كيف يمكن لهذه العلاقة أن تكون مثار حسد للآخرين ، فكل أخ في الدنيا يحب شقيقته ويهتم لأمرها والعكس صحيح . لكن يبدو أنني كنت مخطئة ، فعندما احكي لصديقاتي بشكل تلقائي عن وليد لا أجد منهن سوى التعجب وعبارات مثل : ( لا شيء نفعله أنا وشقيقي إلا الشجار ، لا يهنأ لشقيقي بال إلا إذا فرض سيطرته عليّ واثبت انه رجل ، لا أكاد أرى أشقائي إلا في المناسبات ، بالتأكيد نحن نحب بعضنا كأشقاء لكن لا نتعامل مع بعضنا على هذا الأساس )
والأمر نفسه يحدث مع وليد ، حتى بدأت أتيقن من أنني محظوظة بوجود أخ مثله في حياتي ، وبالطبع هو محظوظ بوجودي في حياته وإلا من يعتقد نفسه ؟!
وقبل ذلك بوجود أمي وأبي اللذان لولاهما ولولا تربيتهما الرائعة لما وُجدت هذه العلاقة بيننا من الأساس .
عند هذه النقطة من التفكير تذكرت ماحدث بالأمس ، فعاد مزاجي أسوأ مما كان صباح اليوم حتى أنني كدت أن اسكب الماء الساخن على جسدي بينما كنت في المطبخ من شدة سرحاني وتعكر مزاجي .
لم أشعر إلا وهناك من يأتي من خلفي ويطبع قبلة على خدي قائلاً بمرح :
_ مساء الورد ..
رفعت بذراعي خصلات شعري المتناثرة على جبيني قائلة بعتاب :
_ لقد أفزعتني .
_ لقد طرقت باب المطبخ قبل أن أدخل ، بالإضافة إلى إنني ظللت أناديك بمجرد دخولي للمنزل ، لكن يبدو انكِ بعالم آخر لدرجه لم تسمعيني وأنا بقربك .
ثم نظر حوله بالأشياء المبعثرة هنا وهناك قائلاً :
_ ماذا تفعلين ؟
_ كما ترى .. احضّر الغداء .
_ وأين ( رضيّه ) ؟
_ اخبرنني أن شقيقتها مريضة فطلبت منها أن تذهب إليها وتعتبر اليوم اجازة .
_ حسناً .. دقائق وسأنضم لمساعدتك .
غاب لدقائق وعاد وقد شمّر عن ساعديه وارتدى مريلة الطبخ .
_ وليد دع عنك الأمر .. لقد عدت تواً من عملك وتحتاج لأن ترتاح .
_ وأنت ... هل كنت نائمة وأنا لا أعلم ؟! أم أن التي أوصلتها للجامعة كانت فتاة أخرى ؟!
ابتسمت وقد أفسحت له الطريق لمساعدتي ..لم يستغرق الأمر طويلاً حتى انهينا إعداد الغداء وترتيب الطاولة ..
_ امممم ... يجب أن نفتتح مطعم بأقرب فرصة .
ضحكت وبدأت أضع بطبقي بعضاً من السلطة ...
عادت ذكريات حديث الأمس تعود من جديد ، بل إنها لم تذهب اصلاً كي تعود ، هل سأودع هذا الجو الدافئ بمنزلي ؟ هل استطيع الاستغناء عن قبلات والديّ كل يوم قبل أن أنام وعندما أعود ..
ووليد ؟؟ هل يمكنني العيش بدون هذا الوليد ؟؟ ثم ماذا إن لم يكن كما اعتدت عليه في كنف أسرتي ..
_ سحروره ..؟
جفلت وقد أخرجني صوت وليد من عالم أفكاري .. سألت بتلعثم :
_ ماذا ؟
_ يبدو أنني أفزعتك كثيراً اليوم .. ما الأمر ؟ تبدين شاردة ... أكاد انهي طبقي وأنت ما زلت تقلّبين ملعقتك في الطبق دون أن تأكلي شيئاً ..
_ آه .. لا ... فقط كنت أفكر ..
_ بماذا ؟
_ لا شيء مهم ..
ترك طبقه ومد يده ممسكاً بيدي وهو يقول بلطف:
_ سحر ... منذ أن خرجت معي لتناول الفطور صباح اليوم إلى هذه اللحظة وأنت تتصرفين بشكل غريب .. ما الأمر ؟ هناك شيء يضايقك ولا تحاولي إنكار ذلك .
تركت ملعقتي وبدأت اعبث بأطراف شعري كعادتي عندما أكون متوترة ..
_ وهل استطيع إخفاء شيء عنك ؟
_ إذن اخبريني .
صمتُ قليلاً ثم قلت :
_قبل أن يسافر والديّ تحدثا معي بموضوع هو السبب فيما أنا عليه الآن .
_ وما هو هذا الموضوع ؟
_ هناك من تقدم ... لخطبتي .
_ مازن ؟!!
قالها بدهشة وعلامات السعادة تشع من عينيه ..
_ كيف عرفت ؟!
كنتُ أنا الآن في حالة دهشة ..
_ دائماً ما كنت أعرف .. كان يجب أن تشاهديه عندما يُذكر اسمك أمامه ..
ثم أكمل ضاحكاً :
_ اخيراً فعلها ذلك الجبان وتقدم .
_ ليتني آخذ الأمر بهذه السهولة كما تفعل أنت .
تفاجأ بعبارتي واختفت ابتسامته قائلاً :
_ ظننتك تهتمين له أنت ايضاً !!
_ ليست المشكلة هنا وليد .
فعلاً ليست المشكلة فيما إذا كنت اهتم به أو انه يهتم بي ، مازن صديق وليد منذ أيام الجامعة ، كما انه ابن اعز أصدقاء والدي ، كثيراً ما يحكي لي عنه وليد والأكيد انه يحكي له عني أكثر .
قبل مازن تقدم لي أكثر من شخص رفضتهم دون أدنى تفكير بسبب انشغالي بدراستي وتخوفي الكبير من فكرة الزواج .. أما الآن وقد تقدم لي مازن بشكل رسمي بدأت أعيش صراعاً داخلياً رهيباً ، فمن خلال ما اعرفه عنه أرى انه يختلف كثيراً عن كل من سبقوه للتقدم اليّ ، لكن ما زال هناك ذلك الشعور المخيف الذي يقف عقبة في طريقي ..
_ عرفت الآن ما الذي جعلك تفكرين في موضوع الزواج هذا الصباح .. كيف كنت غبياً وصدقت أن الفكرة خطرت لكِ هكذا ؟!
_ اوه وليد ..أرجوك ليس وقت المزاح الآن .
_ حسناً حسناً ... لم كل هذا التوتر ؟؟
نهض وسحبني معه حيث أجلسني على أريكة الصالون قائلاً وهو يجلس بمواجهتي :
_ ما المشكلة الآن ؟ اخبريني ..
_ لا شيء سوى أنني خائفة ومتوترة وأكاد اجن ...
_ محتارة ؟
_ جداً .. اعترف أنني معجبة به وبأخلاقه الرائعة .. لكن ماذا لو صُدمت به بعد الزواج ..ماذا لو لم يكن مثلك ومثل أبي ؟
_ لا احد مثل الآخر .. سحر ..
_ أنا لم اقل أنني أريده نسخة عنكما .. لكني اعتدت على أسلوب معين في حياتي لا استطيع التنازل عنه ..اعتدت أن اُعامل باحترام رائع ربما لن أجد مثله ..لا مكان لدي لأسلوب فرض السيطرة أو الأوامر أو إثبات قوة الشخصية كما يفعل اغلب رجال اليوم معتقدين أن ذلك ما يجذب النساء إليهم ..أنا لست من ذلك النوع وليد .. ولا يمكن أن أكون ...
_ ومن طلب منك أن تكوني أو تتنازلي عن الطريقة التي تحبين أن تُعاملي بها ؟! ثم حتى وإن تنازلت انتِ فلا أنا ولا أمي ولا أبي يمكن أن نتنازل على أن تعيشي وتحصلي على المعاملة التي تستحقينها ..
صمت قليلاً ثم عاد يقول :
_ اسمعي ... مازن من أروع الأصدقاء الذين عرفتهم في حياتي ، وانتِ تعرفين انني صعب جداً في اختيار الأصدقاء ولو لم أجد فيه الرجل الذي يستحقك لما سمحت لنفسي أن أوافق على أن يكون زوجاً لشقيقتي حبيبتي التي أخاف عليها أكثر من نفسها ..
ابتسمت .. لكنه واصل كلامه قائلاً :
_ لكن ذلك لا يعني ابداً أن توافقي عليه حتى ولو لم تجديه مناسباً لك ..القرار الأخير لكِ انتِ ..سيكون أمامكما ثلاث سنوات أو أكثر حتى تتعرفا على بعضكما أكثر قبل أن يتم الزواج ..طباعكما ، أفكاركما ، أسلوبكما في الحياة ، إن وجدتما في أي لحظه أنكما لا تناسبان بعضكما فلا احد سيجبركما على الاستمرار ...

ما أجمل وليد عندما يجعل كل شيء سهلاً ..
_ لما البكاء الآن سحرورتي ؟!!

مسحت دمعه سقطت رغماً عني وأنا أقول :
_ لا أتصور انني سأعيش بعيداً عنك وعن أبي وأمي .
_ ومن قال انك سترتاحين منا؟ أنا شخصياً سأشن غارات متتالية على عشكما الصغير ، واعرف أنكما سترحبان بي دائماً وفي كل وقت ..اياكِ أن تتذمري غداً من زياراتي المتكررة بعد أن يشغلك مازن ولا تعودين بحاجه اليّ .

ضحكت فضحك معي وقد اكتفينا بهذا القدر من النقاش في ذلك الموضوع ، تعاونا في ترتيب المائدة وغسل الأطباق ليذهب كلاً منا لغرفته .
أخذت حماماً بارداً استلقيت بعدها على سريري أفكر بكل كلمه تحدثنا بها قبل قليل ...


بعد تفكير دام أسبوعين أعلنت موافقتي على الارتباط بمازن بمشروع خطوبة فقط ...لان الزواج لن يتم إلا بعدما اعرفه جيداً ويتسنى له هو الآخر آن يعرفني ... فالحب لا يولد هكذا فجأة وإن وُلد قد لا يدوم ...
أراد وليد أن يجري لنا احتفالاً كبيراً بهذه المناسبة لكني أخبرته أني افضّل أن يكون الأمر مقتصراً علينا فقط وقد رضخ للأمر تحت إصراري .




لا شيء أسوأ من أن يسير كل شيء على ما يرام ، ثم فجأة وبدون أي مقدمات ينقلب الحال ، وتتبدل الأمور ، ويصبح المستحيل ممكناً ، حتى يكاد كل شيء يضيع في لحظة ..
كان ذلك اليوم المشؤوم عندما توجهتُ لغرفة وليد لأثرثر معه قليلاً وقد جافاني النوم ..
رأيت مشهداً جعل بدني يقشعر رغم انني لم أدرك شيئاً في بداية الأمر إلا انني شعرت أن شيئاً فظيعاً قد حدث ..
وليد يجلس على سريره وبيده أوراق وضعها بدرج خزانته بمجرد دخولي ، والدي يقف قريباً وقد ظهر على ملامحه حزن عميق لم أره عليه من قبل في حياتي ، حتى خُيّل اليّ انني رأيت دموعاً بعينيه ، أما أمي فقد كانت تبكي بالفعل وما زالت ، حيث غطت الدموع وجهها الحزين ولم يجدي المنديل الذي تمسك به في إيقاف الأنهار المنسابة من عينيها ..
_ ما الأمر ..؟ هل هنا من سيشرح لي ؟

صمت ’ هدوء , لا احد يجيب ... بدأت اضرب اخماساً بأسداس وأتوقع أسوأ الأمور ..
_ ماذا حدث ..؟ اخبروني ..
كنت قد بدأت افقد أعصابي ، مما جعل والدتي تقطع حاجز الصمت لتخبرني ، لكن وليد كان الأسرع حيث نظر لوالدتي قائلاً :
_ أنا سأخبرها ..
هز والدي رأسه ثم ساعد أمي على النهوض وخرجا على حالهما من الحزن والألم ..بقيت متسمرة بمكاني انظر لوليد لا أكاد افهم شيئاً مما يدور حولي .
_ تعالي ..سأخبرك بكل شيء .
قالها بلطف وهو يشير لمكان خالي بجانبه على السرير .. تقدمتُ ببطء اجرّ أقدامي جراً وكأني ذاهبة للقاء حتفي . امسك يدي بلطف ..اخذ يعبث بأناملي حتى شعرت بتوتره يقتلني ..
_ هل تعديني بأن تكوني قوية ؟
_ وليد أرجوك تكلم ..هل تعلم كيف هي حالتي الآن ؟؟
_ اعلم ..
كان يبتسم كعادته عندما يريد أن يطمئنني لكنها كانت ابتسامه حزينة هذه المره لم تزدني إلا قلقاً وخوف .
_ آنت تعلمين أن كل ما يحدث لنا في هذه الدنيا هو مقّدر منه سبحانه وتعالى .. ربما سيكون صعباً عليك أن تتقبلي ما سأقوله الآن .. لأنني أنا ايضاً لم أتقبله في بداية الأمر .. لكني تيقنت اخيراً انه قدر وقد كُتب لي ومهما اعترضت أو سخطت فلن يغير ذلك من الأمر في شيء ..
بقيت صامته انتظر ما سيأتي بعد ذلك عندما شعرت يده تضغط على يدي وهو يقول :
_ كنت قبل فترة أعاني من الآم في معدتي ...وقد ذهبت لإجراء الفحوصات ...فتبين أن لدي ... ظهر أنني مصاب ..بالسرطان ..


لا اعرف ولن اعرف كيف اصف حالتي في هذه اللحظة .. ضحكتُ ساخرة من حديثه ..يستحيل أن يكون صادقاً ..
_ لم اعتد أن يكون مزحك ثقيلاً هكذا !! لكنك تمزح ..أليس كذلك ؟؟
لم انتظر جوابه لان الأمر كان واضحاً بعينيه ، تفجر بركان من الدموع لم يستطع أمامه سوى أن يبكي هو الآخر ويحتضنني ..
_ منذ متى علمت بالأمر ؟؟
سألته وانأ أمد يدي لأمسح دموعه بينما لم استطع السيطرة على دموعي وقد تركت لها العنان .
_ منذ أسبوعين ..
_ أسبوعين وأنت تحمل الهم وحدك ؟!
_ سأكون كاذباً إن قلت لك أن الأمر لم يكن صعباً عليّ ... لكن مازن كان بجانبي لحظة بلحظة ولم يتركني أواجه الأمر وحيداً ..هذا قضاء الله ويجب أن أرضى به وأواجهه .
_ اسمع .. سنكون كلنا معك ..سأخبر أبي ليحجز لك بأكبر المستشفيات في العالم ..سأسحب الفصل الدراسي واذهب معك ..يجب أن تواجه هذا المرض اللعين وستنتصر عليه بإذن الله ..
_ سأواجهه وسأذهب للعلاج ..لكنك لن تسحبي فصل دراسي ولن تذهبي معي ..
_ وليد !!
_ كما سمعتي ..إن أردتي راحتي حقاً فابقي لإكمال دراستك واهتمي بها وبنفسك لان ذلك سيسعدني أكثر مما لو أهملت دراستك وبقيت بقربي ..
تركت غرفته وأنا اشعر بجمرات داخل صدري ترغب بالخروج ..توجهت لغرفة والديّ ، طرقت الباب ، جلست بينهما ، فرغت ما بداخلي على صدر أمي ...




سافر والديّ برفقة وليد ، بينما أتت عمتي لتبقى معي ، أما مازن فلم ينقطع عن السؤال عني وتلبية احتياجاتي وتصبيري على ما أنا فيه ..
فراغ رهيب خلّفه غيابهم عن المنزل .. لم ننقطع يوماً عن الاتصال ببعضنا لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لي ..افتقدت أصواتهم وضحكاتهم تملأ المكان .. افتقدت اللهو والجد وحتى الشجار مع وليد ..بدأت افقد الشهية للطعام والنوم والدراسة ولم تجدي محاولات عمتي ومازن معي شيئاً .. ويبدو آن الأخبار وصلت لأسرتي حيث اتصلت آمي تعاتبني ..

_ حبيبتي .. ما هذا الذي نسمعه ؟!
_ ماذا ..أمي ؟
_ عرفنا انك تهملين صحتك ودراستك ..أتعتقدين انك تسعدين شقيقك بما تفعلينه ؟!
_ هل وصله الأمر ؟؟
_ بالطبع لا ...
_ أرجوك أمي لا تخبريه ... يكفيه ما به ..
_ لن اخبره ...لكن دعيني أخبرك انه وبالرغم من مرضه الخطير إلا انه أقوى منك ومني ومن والده .. لا تجعليه يشعر انه هو السبب فيما يحدث لك ..كما أني ووالدك نحبك وتهمنا راحتك .. أرجوك صغيرتي اهتمي بنفسك إن كنت تحبيننا حقاً ..
_ حاضر أمي ...سأفعل ..
_ اسمعي .. وليد كان قد طلب أن يتحدث إليك ..سأذهب بالهاتف إليه ..انتظري لحظة ..
بقيت انتظر بلهفة إلى أن جاءني صوته قائلاً بمرح :
_ مرحبا بسحرورتي ...
_ وليد ... كيف حالك ؟؟
_ أنا بخير ... اخبريني انتِ كيف تسير أمورك ؟؟
_ بأحسن حال ...
لو يعلم فقط كيف تسير أموري ...
_ اعترفي الآن ..هل تستعمرين غرفتي ؟؟
_ كيف عرفت ؟!
قلتها ضاحكة ...فقد تركت عمتي تبات بغرفتي بينما انتقلت أنا لغرفة وليد ..
_ اياكِ والعبث بأغراضي ... اعرف انك شيطانه ولن تتركي شيء بمكانه ..
_ لا ابداً .. فقط تسليت قليلاً على كتبك .. واعدت مشاهدة أفلام ( الدي في دي ) التي شاهدناها معاً ..وأوشكت أن اقضي على علبة شوكولاته ( المارس ) التي تحتفظ بها في خزانتك ...آه .. وماذا ايضاً ..؟
تعالت ضحكاته وهو يقول :
_ وماذا ايضاً ؟!! .. كل هذا وتقولين وماذا ايضاً ؟؟ ...سأنتقم منك عندما أعود ..
_ إن كان الانتقام سيعيدك اليّ فانتقم مني كما تشاء .. هل تعرف ؟؟ لقد اشتقت لإزعاجك لي صباح كل يوم أيها الأحمق ...
_ اعرف اعرف ... ومن ذا الذي لا يشتاق لوليد وكل ما يفعله وليد .
_ نسيت أن أخبرك انك أحمق ومتعجرف ايضاً .. مثل مديرك تماماً .
أخذنا الوقت ونحن نضحك ونتحدث بكل شيء ..حتى نبهتنا أمي أننا اطلنا ويجب أن يرتاح وليد .. بمجرد أن وضعت السماعة غرقتُ بنوبة بكاء أخرجت بها كل ما بداخلي من ضيق ...
يوماً بعد يوم بدأت مكالماتنا تخف لان وليد يحتاج للراحة ..

مرت ستة أشهر منذ أن سافر وليد برفقة والديّ ، واليوم أنهيت آخر اختبار لي لهذا العام كما أني سلّمت مشروع تخرجي ..لكن لم أطق الانتظار لحين استلام الوثيقة ، فجهزت حقيبتي استعداداً للحاق بأسرتي التي أكاد أموت شوقاً لرؤيتهم ..
أصرت عمتي ومازن ايضاً على مرافقتي ..طلبت منه أن يبقى حتى لا يتضرر عمله لكنه اخبرني انه كان ينوي السفر مع وليد منذ بداية رحلة العلاج ، لكن عندما بقيت أنا اضطر أن يبقى معي ليكون بجانبي إن احتجت لشيء .. بدأت افهم مازن أكثر ، وتذكرت ما قاله لي وليد بعد أن أعلنت موافقتي ...
_ مع الأيام ستعرفين من هو مازن ... وأتمنى أن لا تنصدمي بي عندما تكتشفين أني لا أساوي شيئاً أمام أخلاقه ورقيه وأدبه اللامحدود ..
رغم آني لم انته بعد من دراسة شخصية مازن إلا أني كل يوم اكتشف فيه شيئاً جديداً يجذبني إليه أكثر ... محترم وراقي جداً في تعامله معي .. رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. يعاملني كامراءة لها كيانها وشخصيتها ورأيها المستقل ... لا مكان لديه للسيطرة وفرض الأوامر والفردية في اتخاذ الفرارات التي تخصنا ..رجولته تكمن في احترامه لأنوثتي .. وهذا ما يشدني للرجل ويجعلني أبادله نفس الرقي والاحترام ...
لن أقول أني اطمأننت إلى مازن بشكل كامل .. ما زال أمامنا الكثير من الوقت حتى نفهم بعضنا أكثر ..، إذا تم الأمر وتوصلنا لقرار الزواج سأجري احتفالاً كبيراً تلبية لرغبة وليد ، وسيكون هو نجم الحفل وروحه بعد أن يخرج بإذن الله ...


_ ماذا فعلتِ بنفسك ؟! لما كل هذا النحول ؟
كان هذا أول ما قاله وليد عندما رآني .. تعانقنا بشوق وقد هالني ماهو عليه الآن ... على ما أنا عليه من نحول وشحوب لكن لم أصل لربع حالته ... كان يبدو متعباً ومرهقاً بشكل كبير .. بدأت آثار العلاج تظهر عليه حيث كان يرتدي قبعة يغطي بها رأسه الذي لم يبقى فيه شعره واحده ..تأملت ذلك الوجه الوسيم وقد غدا الآن شاحباً ينهكه المرض ...
_ تعالي هنا بجانبي ... لقد اشتقت اليك أيتها الشيطانه الصغيرة ..
رغم كل ما يعانيه ما زال يبتسم تلك الابتسامة التي تجعلني اشعر بأن كل شيء على ما يرام ...، اقتربت وجلست بجانبه احكي له ويحكي لي كل ما فعلناه بعيداً عن بعضنا طوال الستة أشهر الماضية ..
بمجرد وصولي أخبرت أمي أني سأحل محلها ويجب أن ترتاح ، بقيت اسهر على راحته في كل لحظه وكل حين ، تحسنت حالته بعض الشيء لوجودنا جميعاً بجانبه ..

اقترح أبي ممارسة رياضة المشي مع أمي وعمتي في حديقة المستشفى الخارجية بينما بقيت أنا ومازن مع وليد ...
_ اخبراني .. كيف تسير الأمور معكما الآن ؟
سأل وليد وهو ينقل بصره بيني وبين مازن ... أجبت متصنعه عدم الفهم :
_ بخصوص ماذا ؟
_ حسناً .. سأصدق انك لا تعرفين وأقول لك بخصوص العلاقة بينكما ..
ابتسمتُ ، فتحدث مازن قائلاً :
_ أنت تعرف انني مغرم بشقيقتك حتى الجنون .. لكن الآن عندما عرفتها أكثر بدأت أتيقن انني سأكون صاحب أكبر حظ في العالم إن هي أصبحت زوجتي والمسئولة عن حياتي ..
_ أنا ايضاً .. يوماً عن يوم اكتشف فيه أشياء تجعله يكبر في عيني وتجذبني إليه أكثر .. لكن اعتقد ما زال أمامنا الكثير لنعرف بعضنا بشكل أعمق ..
ضحك وليد قائلاً وهو يربت على كتف مازن :
_ انتبه ... إياك أن تفشل في الاختبار .
ثم نظر اليّ قائلاً :
_ إذا حاول يوماً أن يغضبك أو آذاك بكلمة أو بحركة اخبريني فقط وسترين كيف سألقنه درساً لن ينساه .
قال مازن مازحاً :
_ هل ستبقى تمّن عليّ أنت وشقيقتك ؟؟ فعلاً متعجرفان .. لا يمكن العيش بدونكما ...





ثلاثة أسابيع بقيت فيها حالة وليد مستقرة حتى ساءت حالته فجأة لدرجة منعونا من زيارته والاكتفاء بمراقبته عبر الزجاج !!
يوم كامل وأنا أقف على تلك النافذة أناجي الله أن يتحرك ذلك الجسد الهزيل .. أن يفتح عينيه فقط ..
كل لحظة من حياتنا ارتسمت أمامي الآن كشريط سينمائي ... كل ضحكة تشاركنا بها وكل دمعة تقاسمناها ..كل يوم تشاجرنا فيه وتصالحنا ... كل كلمة ... كل حرف ... كل همسه ...

_ حبيبتي ... اذهبي الآن للفندق مع عمتك وأنا سأبقى ..
_ لا أمي .. سأبقى أنا ايضاً ...
_ أرجوك ياابنتي اذهبي ... في الصباح ستكونين بمكاني .. سأحتاج أنا ايضاً للراحة .. هيا عزيزتي ..غداً سيكون كل شيء على ما يرام بإذنه تعالى ..

هكذا قالت آمي ... غداً سيكون كل شيء على ما يرام .. لم تكن تعلم ولا أنا أن ذلك الغد يحمل بين طياته ما سيغير حياتنا إلى الأبد ...

كنت عائدة صباح اليوم التالي للمستشفى برفقة عمتي عندما استقبلنا مازن وبعينيه شيء أوحى لي بأن هناك ما لايسر ..
_ ما الأمر ؟ .. لما تقف هكذا ؟؟ هل آفاق وليد ؟؟
لم احتمل صمته القاتل فتجاوزته .. لكنه لحقني قائلاً وهو يمسك بذراعي :
_ وليد ليس بمكانه ..
_ ماذا تقصد ؟؟
كان يبدو مرتبكاً ... حزيناً ... مهموماً ...
_ أرجوك تكلم ...
امسك بيدي قائلاً بصوت متهدج :
_ لا اعرف إن كنت الشخص المناسب الذي يخبرك بالأمر ؟؟ فأنا لم أفق بعد من صدمتي .. لقد .. كان شخصاً عزيزاً عليّ كما هو عليك ... صديقاً من النادر أن تجد مثله ... اعرف انك ..ستفتقدينه أكثر من أي شخص آخر .. لكن ..
لم استطع سماع المزيد ... قلت بغضب :
_ إن كنت تريد أن تمزح معي فليس هذا الوقت المناسب ..

لا شيء يدل على المزاح هنا ... لا شيء سوى أن هناك معنى واحد لكل ما يُقال .. هل رحل وليد ؟؟ هل ذهب ولن استطيع رؤيته بعد الآن ؟؟؟ هل هذا ما يريد مازن أن يقوله لي ؟؟

لم يجبني بل قادني أنا وعمتي إلى حيث كانا أبي وأمي .. أبي الذي كان يحتضن أمي ويبكيان معاً ..تجاوزت كل ذلك إلى ذلك السرير الذي يرقد فيه وليد دون حراك ...!!
هنا عرفت أن الأمر لم يكن مزاحاً ابداً ، رحل وليد ..!!!
رحل وتركني أتجرع مرارة فقده ...
رحل وأخذ معه كل شيء جميل يربطني بهذه الدنيا ...
رحل وأخذ معه ابتساماتي ... دموعي ... أسراري .., حكاياتي ...
رحل ورحلت معه كل أيامي ..




_ أرجوك .. ما تفعلينه بنفسك لم يكن ليسعد وليد لو كان موجوداً ..
هذا ما قاله مازن بعد مرور ثلاثة أشهر على تلك الفاجعة ...ما زلت أعيش على ذكرى وليد .. سريره ، ثيابه ، كتبه ، مذكراته ، صورنا على أرفف غرفته ، ضحكاته وتعليقاته على أشرطة الفيديو التي تجمعنا سوياً في مختلف المناسبات ...
هكذا كل يوم .. أنا ودموعي وذكرياته ..

_ إذا أنجبنا صبياً سنسميه وليد ..

قالها لي مازن ذات يوم .. لكن لا اعرف إن كان هناك شيئاً سيدخل السعادة لقلبي بعد الآن .. لا اعرف إن كنت سأتزوجه وذكرى وليد ما زالت تلقي بظلال أحزانها علي ّ ؟؟؟

الأيام القادمة .., هي وحدها من ستحمل الجواب .





شىء بسيط احب اذكره بالنهايه ، ،،

انا كنت مسميه القصه ( اخوه ؟ ... ام شىء آخر ؟؟ ) بس في ناس حكولي انه العنوان بيفضح احداث القصه ، فلذلك حبيت اشوف العناوين اللي ممكن تختاروها حتى استفيد انا مستقبلا ...


احلى تحيه لكم وبانتظار آرائكم ...
[/b]

 

من مواضيع ندى... :
قصة ..ولكم اختيار العنوان ...
انا وصلت ..مين يستقبلني ؟؟
 
التوقيع:
وجه بلا ابتسامه ...

كحديقه بلا اشجار ...!!
ندى... غير متصل  

آخر تعديل بواسطة ندى... ، 12-26-2007 الساعة 07:34 AM.

الرد باقتباس
قديم 12-26-2007, 08:26 AM   #2 (permalink)
نمر111
اااالمراقـب ااااالــعــام

الصورة الشخصية لـ نمر111
 
الملف الشخصي:





[grade="00008B FF6347 008000 4B0082 D2691E"]تسلم الايادي على اااالقصة ااالجميلة ،،، وان شالله نتابع معاك احداث ااالقصة ،،،،


اما عن الاسم والله انا محتار اصلا ،،،، هل هي حب وغرام اما فيه حزن وذكريات عن الماضي،،،


انتي من يقدر يسمي ااالقصة ،،


لان الشي ااالموووجود في داخل افكارك غير ،،،


دمت بخير وسعادة وتقدم الى الابداع ،،،،



نمــــــــــ!!!ـــر[/grade]

 

من مواضيع نمر111 :
لماذا لم تدون السنة كما دون القرآن ؟!
استقالة جماعية لادارة شبوة ومشرفهم العام صقر العوالق
نسر ااالغرابه ،،وهو راجع من فيتنام هههه
اخوااني المشرفين ؟؟ لحظه من فضلكم
أنساب أهل اليمن
 
التوقيع:










نمر111 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-26-2007, 02:02 PM   #3 (permalink)
القبــانيه
قلم الماس

الصورة الشخصية لـ القبــانيه
 
الملف الشخصي:





الله يعطيك العافيه أختي الغاليه على هالقصه الرائعه

وبنتظار المزيد من ابداعاتك

دمتي بكل ود يالغـــلاء

أختك القبانيهcc3333

 

من مواضيع القبــانيه :
أفضل صوره عربيه لعام2007
أسئله غبيه بس مره حلوه...
أربع أسئله مهمه بالنسبه لي....بليييز أدخل وجاوب بكل صراحه
عجبت من هذه الأمور.
الفرق بين طريقة أكل البنات وطرق أكل الشباب
 
التوقيع:

القبــانيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-27-2007, 02:26 AM   #4 (permalink)
ندى...
قلم بدأ بقوة

الصورة الشخصية لـ ندى...
 
الملف الشخصي:





نمر 111

القبانيه ..

شكرا لتواجدكم الجميل وتشرفت بردودكم ...

وين البقيه ؟؟ مو حابين يعطوني آرائهم أو انتقاداتهم ؟؟

 

من مواضيع ندى... :
انا وصلت ..مين يستقبلني ؟؟
قصة ..ولكم اختيار العنوان ...
 
التوقيع:
وجه بلا ابتسامه ...

كحديقه بلا اشجار ...!!
ندى... غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-30-2007, 12:29 AM   #5 (permalink)
مملكة الأحلام
مشرفة قسم القصص والروايات

الصورة الشخصية لـ مملكة الأحلام
 
الملف الشخصي:





(( ندى )) عزيزتي ,,,
هلا وسهلا فيك بالمنتدى ,, و (( كل عام وانت بخير )) بمناسبة السنة الجديدة ,,
عزيزتي ,,
من جد أنت كاتبة ذي القصة ,,؟؟ المفروض نقول (( رواية )) بدل (( قصة )) لأنها ماشالله طويلة وما ادري كم باقي ؟؟ ,, عن جد أسلوب راقي وكلمات رائعة وشاعرية جدا تحبب الواحد وتشجعه انو يكملها ..
عزيزتي .. ودي اعرف تفاصيل أكثر عن رائعتك ؟؟ اذا ما عندك مانع ؟؟ ,, هل هي تجربة شخصية ,, ؟؟
المعذرة من السؤال اللي جاي مندفع مرة ومتحمس كله من أثر قرائتي للروايتك ,,
ماشالله عليها ,.
شوفي يا ستي بنكمل معاك قراءة الرواية وبعدين نسميها ,, شو رايك مو أحسن ؟؟
بانتظارك انت ورائعتك ,,,
شكرا لك ..

 

من مواضيع مملكة الأحلام :
خاص / لأصحاب وعديمي الضمائر !!!!!
قصة عن الجن
اقبال ضعيف على التسجيل في برنامج (( شاعر المليون ))
&& الزهرة الحمراء &&
مشهد أذهل العالم !!!!! لا يفوتكم ,,
 
التوقيع:
(( لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات وعدد السكون وعدد الظلمات وعدد النور))

(( شهركم مبارك ))
مملكة الأحلام غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-31-2007, 01:56 PM   #6 (permalink)
ندى...
قلم بدأ بقوة

الصورة الشخصية لـ ندى...
 
الملف الشخصي:





مملكه الاحلام ...

احببت مرورك كما احببت تعليقك ...

تشرفت كثيرا بتواجدك هنا واسعدني ان نالت القصه الاعجاب ...

بالنسبه للقصه فقد انتهت كما وضعتها لكم ولا وجود لتكمله .. لا اعرف ربما كانت نهايتها غامضه نوعا ما لكن وجدت ان من المناسب التوقف هنا ...وليكن للقارىء تخيل القرار الذي ستتخذه سحر ...


انا لن ادعي اني كاتبه محترفه لكن يسعدني ان تشاركوني آرائكم في محاولاتي المتواضعه بعالم التأليف القصصي ...

عزيزتي في اجابه لتساؤلك الأخير .. دعيني اخبرك ان مااكتبه هو خيال ممزوج بشىء من الواقع .. احداث هذه القصه هي من نتاج خيالي لكن ربما هناك بعض الواقعيه قد تفرض نفسها علي كجزء من مشاعري كي تخرج قصتي صادقه لمن يقرأها ..

اعود لاشكرك واشكر كل من تواجد هنا ...

لك تحياتي ..وكل عام وانتِ بالف خير ...

 

من مواضيع ندى... :
قصة ..ولكم اختيار العنوان ...
انا وصلت ..مين يستقبلني ؟؟
 
التوقيع:
وجه بلا ابتسامه ...

كحديقه بلا اشجار ...!!
ندى... غير متصل  

آخر تعديل بواسطة ندى... ، 12-31-2007 الساعة 02:01 PM.

الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 01:21 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8