عزيزي القوطالي
حياك الله
أشكرك جزيل الشكر باسمي وباسم كل رواد القسم السياسي على هذا المقال الأروع من الرائع.
وليشهد التاريخ بأن بين الأكراد من هم بمستوى صلاح الدين. فها هو عمر ميران يعترف بحقيقة غابت عن أهله وأهلنا. ها هو شاهد من تلك الفئة التي رفع مكانتها صدام بمنحها ما لم تمنحها الأمم المتحدة والولايات المتحدة وتركيا وسوريا وعرين الشيطان إيران. هولاء الذين منحهم حقوق منعها عنهم الجميع. فكيف يجازؤنه؟؟؟ بالسماح لأعدائه بضربه من أراضيهم.
لقد نسي ذلك الهمام المثل العربي القائل: "إتقي شر من أحسنت إليه" فأعطاءهم ظهره ليعملوا به ما عملوا.
بالأمس كان الأكراد يقولون بأنهم شعب لا علاقة لهم بالعرب عامة وبالعراقيين خاصة، وطالبوا بالإنفصال عن العرب والعراق.... واليوم هاهم رئيس البلاد منهم ووزير خارجيتها. وعندما يضربون من تركيا تذكروا بأنهم جزء من العراق الكبير.... لا حول ولا قوة إلاَّ بالله....
إن ما نقلته أيها العزيز يؤكد لنا ما نحن منه واثقون ولكننا نهديه للشعب الكردي، فمهما كان من هذا الشعب إلاَّ أننا لا ننسى بأن منهم جاءنا صلاح الدين الأيوبي.... أو ترى لأنه من مواليد تكريت الأبية!!!!!!!!
يرحمك الله يا صدام،،، لقد بدأوا يتذكرون محاسنك بعد أن كان الكثيرون منهم ينكرونها....
لا رحم الله من يكرهك ولا من لا يترحم عليك...
شكراً لكل من يمر على هذا الموضوع ولمن يشارك به....