2_كلمة حرب مع انيس شمسان خطيرة والنصر غير مضمون لأننا تتحاور مع شخص الاختلاف معه فيه صعوبة واقناعه ايضا بانضمامة اليك ايضاً فيها صعوبة لذا احب الحوار معك افضل من الحرب كوني قد اخسر كثيراً من الحرب مع شخص مثلك وامامك ارفع الراية البيضاء معه المحبة والمؤدة والاخاء والتسامح وان ساد بيننا الخصام في اغلب المواضيع الا اني اكن لك احترام فوق ما تتصور...
لم أستغرب ردك هذا فوالله ما أتيت به عني هو الشرح الأوفى عن الحسام لا أنيس شمسان، ولكنه دغدغ
فيَّ غرور أكرهه، رغم علمي بأني أقل مما ذكرت، وكان يكفيني أقل من كلمة مما قلت.. فشكراً لك هذه العاطفة الأخوية الجياشة التي غلفت بها ردك الكريم أيها الكريم، هكذا هم الكرام، يعطون الناس أكثر من حقهم.. لك مني أضعاف وأضعاف ما وصفتني به وأنا واثق بأنك تستحقه أكثر من استحقاقي له..
أما النقاش والحوار، فأنا الذي يسعد بحواره ونقاشه مع أخ يحترم قلمه وخصمه، وأنت فيك أكثر من ذلك.. أما الحرب، فلا حرب بين الإخوة ويكفينا ما نراه من النظام الذي صار يحاربنا ويحارب أهلنا حتى في أكلهم وشربهم..
إقتباس:
اقتباس من مشاركة الحسام
3_صحيح ان الجماعة عملوا وفعلوا وهذا ليس سراً عزيزي انت تعرف انه ربما احياناً ممكن تسقط امبرطوارية بسبب شخص وليس جماعة وهذا نتيجة خطاء عند من يحكم في ذاك الوقت، ولكن ابشرك انه بعد ان غادر الجماعة صلح حالنا افضل مما تتصور ،والدليل هذه اللحمة الكبيرة بيننا والتعاون والمحبة والاخاء والتالف واليوم نعلن التصالح رغم ان الجماعة نفسهم يحاولون منع هذا التصالح وان اختلفت اسمائهم..
أسال الله لنا كلنا ولبلادنا الصلاح والرقي، وما ذكرته عن صلاحكم هو قوة وعزة لنا جميعاً، فمن نحن بدونكم ومن أنتم بدوننا..
إقتباس:
اقتباس من مشاركة الحسام
4_اما الانفصال نحن لاندعو اليه حبيبي تعرف لماذا لاننا ببساطة كنا دولة قبل 17 عاماً فقط واليوم نطالب بعودة وطننا المحتل فنحن لم نطلب بفصل مثلاً صعدة عن صنعاء لان هذا ليس من شأننا ولكن نطالب بعودة وطننا واحلامنا التي سلبت منا وسرقت على مسمع ومرى من الجميع بدعو الوحدة مع اناس لايقدسون هذه الوحدة بل يقدسون النهب واللطش من الحكام الى المحكومين ومتاسف ان تسمع مني مثل هذا الحديث...
سلامي لك
أحمد الله أنكم لا تعملون للإنفصال، وهذا هو ما نرجوه منكم ومنا، ونعم كنتم وكنا ولكن الوضع الآن غير ما كنتم وكنا.. أما عن النظام فهو غير ما كنتم وكنا نحلم به، ولكن هذا ليس بأبدي فله نهاية كما أنتهى التشطير سينتهي هذا النظام الفاسد...