منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 06-18-2004, 08:08 PM   #1 (permalink)
علي عوض
الجنـ هي الهدف ـة
 
الملف الشخصي:




نباش القبور الذي صار بطلا في الفلوجة!


إذا كانت قناة "الجزيرة" القطرية، في عصر السماوات المفتوحة، تسببت في الصداع لمنطقة استعصيت على التغيير، بتجاوز الخطوط الحمراء والصفراء والخضراء، وحاولت أن تكون اللاعب الأول - إعلامياً - لدى شعوب حرموا من نعمة الإعلام الحر، ومكثوا دهراً أمام الإعلام الموجه، فإن صداع "الجزيرة" الإعلامي صنع رجالاً من النوع الثقيل في العمل الإعلامي، حملوا أرواحهم على أكفهم، وخاطروا بحياتهم، وغامروا بكل شيء، من أجل نقل الحدث، ليكونوا شهداء على الناس، وعلى الأحداث، رأيناهم تحت القصف الضاري في كابول، وهم يقفون على أسطح المنازل ينقلون دوي القنابل العنقودية الموجهة والذكية والغبية، وكل ما أنتجته أسلحة الدمار الأمريكية..!!
شاهدنا تيسير علوني - الصحفي العربي المسلم الذي يحمل الجنسية الإسبانية في أفغانستان، وجيفارا البديري وشيرين أبو عاقلة في فلسطين، ووضاح خنفر في مناطق الأكراد، ويسري فودة صاحب الأسرار المتجول.
ورأينا اللامع المتألق "أحمد منصور" في الفلوجة، بين الأنقاض، وفي قلب الحصار، على بعد خطوات من القصف الهمجي الأمريكي من طائرات الـ أف 16...
تجاوبت الجموع مع صرخة أحمد منصور "الله أكبر.. سبحان الله" عندما أطلقت القاذفات وبال القذائف على بيوت من طين اللبن، لتوقع عشرات القتلى والجرحى من أبناء الفلوجة..
ففالوجة العراق صنعت لنا رجلاً إعلامياً مسلماً فضل أن يعيش في قلب الحصار وينقل صمود الأبطال، وما أقل أبطال هذا الزمان في زمن اختفت فيه معالم البطولة، وظهر فيه " عطية سوبر ستار"، والابتذال والسقوط في الهاوية..!!
أحمد منصور لم يكن مراسلاً في العراق لـ " الجزيرة"، بل هو مُعد ومقدم برامج ومحاور موسوعي بارز، يملك أدوات مهنية، وحباه الله الفطنة والذكاء، والإبهار الذي يقارب إبهار وجهه ناصع البياض، الذي تكسوه حمرة الخجل كأبناء "المنصورة"، ولكن يملك صبر المجاهد، وعزيمة المسلم الذي يريد أن يكون "شاهداً على الناس جميعاً" فآثر أن ينقل "الشهادة" حية و"بدون رتوش" من الفلوجة..
لقد أدرك بحسه الصحفي ما سيحدث، والمواجهات المحتملة بعد حادثة قتل الأمريكيين الأربعة، والتمثيل بجثثهم، ونقل الصورة عبر الفضائيات!!
وتوقع أن "اللوبي الصهيو أمريكي" الذي يقبض على زمام الإدارة الأمريكية لن يترك الأمر يمر بسهولة، وأن مذبحة بشعة قادمة ضد أهالي الفلوجة..
ولم يكن هناك خيار لدى هذا "المنصور" ابن "المنصورة" إلا الفلوجة، ليسجل ما يحدث، وينقل لنا صمود الأبطال، في مواجهة جحافل الطغيان، وصور الشهامة العربية المسلمة، في مواجهة البلطجة الأمريكية..
لقد أعلنها الأمريكيون: إما قتلة الأربعة الأمريكيين أو تسوية الفلوجة بالأرض، ومن يعرف تاريخ الأمريكيين في الإرهاب، وسجلاتهم الحافلة في القتل والسحل والإبادة، والعقول المتغطرسة يتوقع كل شيء!!
ولم يتوقع الأمريكيون رد أبناء المدينة السنية الصغيرة، لن تسلم أحد أبناء المسلمين لكفار محتلين، وأن اعتديتم اعتدينا، وأن تجاوزتم تجاوزنا، والسن بالسن، والبادئ أظلم..
وبدأت الحملة الصليبية على الفلوجة، وسطر المجاهدون بـ "الهاون" و"الكلاشنكوف" وحتى بـ " الهراوات" أسماءهم في سجل البطولة.. وستبقى الفلوجة شاهدة على تاريخ البطولة.
ونسي الجميع أحمد منصور "حفار القبور"، كما يحلو لبعض إعلامي السلطات أن يطلقوا عليه في مصر، أو " نباش القبور" أو " الأصولي" أو "المتطرف" وتذكروا "منصور" الإعلامي المسلم الذي ينقل حدث خطيراً قد يكون ثمنه الإطاحة بـ "بوش" من البيت الأبيض.
لم يعد المشاهدين يتذكرون مناوشات "منصور" في "بلا حدود" ، وأسلوبه الجاف "القروي" في "شاهد على العصر" الذي يثير أزمة بعد أزمة، مع محاوريهم وأتباعهم، لدرجة أن هناك من "كفره" ومن جعل منه "مخبر سري" أو "رجل استخبارات" أو "أمن قومي"، وتذكروا الإعلامي المجاهد الذي يقف تحت وابل القذائف والصواريخ، ويسبب صداعاً في رأس القادة الغزاة، الذين يشترطون من بين شروطهم لوقف إطلاق النار في الفلوجة: خروج أحمد منصور من المدينة المحاصرة، ويرفض أبناء الفلوجة هذا الشرط، ويضحي "منصور" بحياته في سبيل أن يبقى مع المجاهدين في المدينة المحاصرة..
الضمير المهني ـ دائماً - عند الشرفاء يسبق "الخوف على حياة"، والبقاء في المناطق الخطرة فرصة للإعلامي المتمكن لكي يصنع هو الأحداث، لا أن تصنعه الأحداث، أو يلهث وراء ردود الفعل.. ولذا استحق "أحمد منصور" اللقب الذي أطلق عليه "بطل الفلوجة..." ، والحقيقة أن الفلوجة كلها أبطال..!!

تاريــخ.. وصدامـــــات
ومن "يحفر" في تاريخ أحمد منصور، كما ينقب " هو" في تاريخ شهوده على العصر، يجد أن "الرجل" لم يبدأ حياته في مؤسسة إعلامية عريقة، أو صحيفة مشهورة، أو محطة تلفاز عالمية، بل بدأ حياته إعلامياً متواضعاً، وحفر طريقه في الصخور، لكي يصل إلى "بطل الفلوجة".
قادته طبيعته القروية، وفطرته السليمة إلى الاتجاه الإسلامي في الثانوية، ثم في المرحلة الجامعية، وشارك في الأنشطة الإسلامية في جامعة المنصورة ضمن اتحاد الطلبة، وتخرج من قسم اللغة العربية في كلية الآداب عام 1984م، ليلتحق بـ " دار الوفاء للطباعة والنشر" والتي تعد من أبرز دور النشر الإسلامية في مصر، وتدرج في العمل بها حتى صار مسؤولاً عن المطبوعات، وكانت مهمته اختيار مادة الكتب والتدقيق فيها، وتقويم الكتاب وإجازته للنشر، وقد أشرف على إصدار أكثر من مئة وخمسين كتاباً في الفترة من 1984م- 1987م..
وفي منتصف عام 1987م وتحديداً في صيف هذا العام، كان أحمد منصور يزور الكاتب الصحفي الإسلامي العملاق "جابر رزق" - رئيس تحرير مجلة لواء الإسلام في ذات الوقت- وذلك في مكتبه بمنطقة التوفيقية في قلب القاهرة، وكان يجلس معه في ذلك الوقت مجموعة من الصحفيين من ذوي الاتجاه الإسلامي..
وكانت أحداث الجهاد الأفغاني في ذلك الوقت ملتهبة، والتفاعل معها في شتى أقطار العالم الإسلامي، ونظمت في مصر مجموعة من الندوات في نقابات المهندسين والأطباء حضرها بعض ممثلي الجهاد الأفغاني، ولم يكن في ذلك الوقت اتصالات حديثة.. لا جوالات ولا إنترنت أو فضائيات، والإعلام الحكومي كان مسيطراً على الساحة، والناس يلجؤون إلى "هيئة الإذاعة البريطانية" أو "صوت أمريكا" أو "إذاعة مونت كارلو العربية" للتزود بآخر الأخبار..
طرح الصحفي جابر رزق على الحاضرين مهمة من يريد الذهاب إلى بيشاور، وكان معظم الموجودين يرتبطون بصحف ومجلات تأخذ منهم كل وقتهم، ولا تسمح لأحد أن يذهب إلى بيشاور، فقال أبو أيمن - جابر رزق- رحمه الله-: "ما رأيك يا أحمد منصور.. تذهب إلى هناك وتجرب حظك في مجال العمل الصحفي"؟!".
ولم يفكر أحمد منصور كثيراً، فهو "موظف" في دار نشر، وغير متزوج، وليس له ارتباطات، وحبه الجم للشيخ جابر رزق جعله يقبل العرض فوراً، بل يقول: "أنا مستعد من الآن"!!
وبعدها بأيام كان منصور يسافر إلى الإمارات ومنها إلى الباكستان ليستقر في "بيشاور" في مكتب خدمات المجاهدين..
دخل أفغانستان مرافقاً إعلاميا لبعض الفصائل الجهادية، وغطى الكثير من المعارك، وتعرض للموت أكثر من مرة، ومن خلال مراسلات أحمد منصور عرفه قراء "المجتمع" و"النور" و"الإصلاح" و"لواء الإسلام" و"السبيل" و"الوعي الإسلامي" و"منبر الإسلام" ، وغيرها من الصحف والمجلات الإسلامية، وبعد سقوط كابول شم منصور روائح الفتنة بين المجاهدين والأحزاب الأفغانية، وبذور الصراع الذي كان يعايشه بينهم في بيشاور، فآثر الرحيل إلى الكويت، ليلتحق بمجلة "المجتمع" كمدير للتحرير، لصلته الوثيقة بالشيخ "عبد الله المطوع" رئيس جمعية الإصلاح الكويتية التي تصدر عنها المجلة.
وفي "المجتمع" فتح أحمد منصور خزائن أسراره وعلاقاته الصحيفة التي كونها في إسلام أباد وبيشاور وكابول، وبدأ في نشر موضوعاته الساخنة، وتحليلاته الدقيقة عن الوضع في أفغانستان، والتحالفات المشبوهة بين حكمت يار ودوستم، والصراع بين حكمت يار ومسعود، وغيرها من التحليلات التي صدمت الكثير من القراء الذين كانوا يتابعون بعواطفهم الإسلامية الجياشة ما يحدث في أفغانستان، ولم يتوقعوا أن يظهر من المجاهدين الأفغان هذا الكم الهائل من العداوة والبغضاء فيما بينهم، لدرجة أن يتحالف "المجاهد المسلم" مع "الشيوعي الفاجر" ـ عبد الرشيد دوستم - ضد مجاهد مسلم، ويحكي قصة اغتيال الشيخ عبد الله عزام وغيره من رموز الجهاد الأفغاني والداعين له.
وتنبه أحمد منصور بحسه الإعلامي إلى خطورة "القاعدة" وأعضاء جماعات الجهاد والجماعة الإسلامية المصرية، وآثر أن يبتعد عنهم، ولذلك رفض أن يذهب إلى أفغانستان بعد افتتاح "الجزيرة" مكتباً لها في كابول، وهو الرجل الذي تابع الجهاد وحركة المجاهدين في فترة من أصعب الفترات، واحتفظ بصداقات وطيدة كانت تؤهله أن يحصل على أي معلومات يريدها..
وأصدر أحمد منصور عدة كتب في ذلك الوقت، كلها انحصرت حول تجربته في أفغانستان، منها: "مستقبل كابول" و"امرأة من أفغانستان"، و"تحت وابل النيران في أفغانستان"، و"مستقبل أفغانستان وجذور الصراع بين المجاهدين الأفغان"..!!
وخلال هذه الفترة غطى أحمد منصور أحداث البوسنة وذهب إلى سراييفو والمدن البوسنية المحاصرة، وارتبط بعلاقات وثيقة مع المجاهد البوسني "الرئيس علي عزت بيجوفيتش"، وهو أول من كتب عن قضية نفق سراييفو، واستعان في ذلك الوقت بصديقه "أسعد طه" الإعلامي اللامع الذي كان يعيش في ألمانيا، والذي صار مراسلاً متجولاً للمجتمع، والآن يعمل في قناة "الجزيرة"، وأصدر أحمد منصور كتاب "تحت وابل النيران في سراييفو"..
وفي عام 1997م مُنح أحمد منصور فرصة ذهبية أخرى لا تقل عن فرصة الذهاب إلى بيشاور، فالتحق بقناة "الجزيرة"، ليعد برنامج "الشريعة والحياة" الذي يذاع مباشرة على الهواء كل يوم أحد، وكان ضيفة المستمر الشيخ يوسف القرضاوي، وخرج البرنامج عن المألوف في البرامج الإسلامية ليتناول قضايا الحياة المعاصرة، وما يعانيه المسلمون، وحظي "منصور" بقبول من الجمهور وتفاعل معه وما يطرح من قضايا، وسجل البرنامج أعلى نسبة مشاهدة.
واستثمر أحمد منصور نجاحه في "الشريعة والحياة" لينتقل إلى ساحة أخرى ويترك "الشريعة والحياة" لماهر عبد الله، ويقدم برنامجه المشهور "شاهد على العصر" والذي أثار اسمه الكثير من اللغط والجدال؛ لأنه كان اسم برنامج "عمر بطيشة" المذيع المصري اللامع..
وتحمل أحمد منصور الهجوم، وطور برنامجه واستفاد من قدرات وإمكانات "الجزيرة" والبث المباشر الذي لم يكن متوفراً في عهد عمر بطيشة، ومساحة الحرية التي أتيحت لأحمد منصور ليتفوق على " عمر بطيشة " وبرنامجه، الذي كان يخضع للرقيب و"رقيب الرقيب"، وصار "شاهد على العصر" مرتبطاً باسم أحمد ولا يعرف الكثيرون عن عمر بطيشة وبرنامجه "شاهد على العصر" رغم أنه أنتجه في مجموعة من شرائط الفيديو..
وأثار أحمد منصور الجدل الواسع بـ "شاهد على العصر"، ولم يتوقف وهو الإسلامي الفكر والتربيـة والتوجه والإعلامي الملتزم، عند أي حدود وهو يحاور شهوده على العصر، وفجر الكثير من القضايا التي أثارت جدالاً واسعاً.
وجاء برنامجه "بلا حدود" ليكون أكثر رصانة وقوة في الطرح والإعداد، وهو ما جعله يتفوق على "الاتجاه المعاكس" وصراخ د. فيصل القاسم، أو "أكثر من رأى" وبرودة سامي حداد، وغيرها من برامج "الجزيرة" المثيرة..
وحاور منصور الكثير من الرؤساء والمفكرين والبارزين، واستطاع أن يحفر اسمه في الذاكرة العربية والإسلامية..
وصدر له حتى الآن أكثر من أربعة عشر كتاباً أبرزها "أضواء على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط" و"الاختراق الإسرائيلي للعالم العربي" و"النفوذ اليهودي في الإدارة الأمريكية" و"سقوط الحضارة الغربية.. رؤية من الداخل" و"جيهان السادات شاهدة عصر السادات"، و"أحمد ياسين شاهد على عصر الانتفاضة" وأخيراً "قصة سقوط بغداد".
وأحمد منصور عضو مستقل في نقابة الصحفيين المصرية، وجمعية الصحفيين البريطانية، وصحفيون بلا حدود الفرنسية، وجمعية الصحفيين الدولية..


من موقع لها أون لاين

 

من مواضيع علي عوض :
الفــلوجـة .. مقال خاص لمنتدى شبوة من الدكتور الشمري
رحلة مع أفكاري ... مخــمــخـــة ...
كونوا على حذر من .. " محكمة النيات " ..
هام للجميع...لاتساهم في إغتيال الشيخ أحمد ياسين... ادخل وشارك أرجوك..
صحيح اليوم قابلت ماجد .. لكن بعد مقلب من بعوثي..
 
التوقيع:


علي عوض غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-18-2004, 09:05 PM   #2 (permalink)
عاشقة الجنة
نائـــــــب المشرف العام

الصورة الشخصية لـ عاشقة الجنة
 
الملف الشخصي:





اخي الفاضل .علي عوض ..
موضووع راائع يلخص سيرة ومشواار المرااسل والمذيع المحنك ..احمد المنصوور ..
الذي يفتخر به الوطن العربي عامة ..واهل الفلووجة خااصة ...
فهو فعلا شجااع .زوشهم بمعنى الكلمة ..
فقد كان بينه وبين الموت مقدار شعرة ...
انتقل كمذيع الى مرااسل ..واين في منطقة النار ..( الفلوجة ) ...
هذا يدل على شجااعته ووطنيته التي لا تعرف حدود ...بالرغم من انه مصري ..ولكنه واجه الموت ..وتحدى الحدود .... صاعدا بقدميه الى الفلوجة ..انك بطل يا احمد منصوور ...
وانا يشدني اسلوبه في الحواار ...فهو انساان خلووق قبل ان يكون محااور ...

تسلم اخي علي عوض على هذا الكم من المعلومات ..عن احمد منصور ...

باارك الله فيك ..

تحياتي
جنة العشاق

 

من مواضيع عاشقة الجنة :
وسام الموضوع المميز (اخوتي المشرفين) ضعو رابط الموضوع الذي تمنحونة هذا الوسام هنا
ملاحظة عجيبة وغريبة..
إدارة المنتدى والمشرفين يهنئون الجميع بالشهر الفضيل
**** أنشودة إليــك **** محمد عبيد
#### اندماج رائع " جوجل+ الياهو " ####
 
التوقيع:


سامحوني جميعاً على التقصير وعدم التواجد ...

اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين
عاشقة الجنة غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-19-2004, 04:03 PM   #3 (permalink)
علي عوض
الجنـ هي الهدف ـة
 
الملف الشخصي:





جنة
شكرا لمرورك الكريم وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك
فعلا أحمد منصور فخر لنا جميعا ، ويشدني أسلوبه الرائع
والكم الهائل من المعلومات التي تختزنها ذاكرته
وفقه الله وكثر من أمثاله..

 

من مواضيع علي عوض :
سبـاع الفلــوجــة ... أنشودة عراقية رائعة ..
***...*** ربــّــــــــــــــاه ***...***
الخريطة ليست هي المنطقة...
المشاركات المثبتة في المنتدى الاســـلامى تجدوهــــــا هنــــا
مسـابقة (15) رمضـــان ...
 
التوقيع:


علي عوض غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 03:34 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8