|
هذه القصيدة للشاعر:حاتم محمد الصوبي بافياض مرسله لأخيه الشاعر:محسن بن احمد بن صالح بن
قال حاتم عسى يارب تغفـر لـي الذنـبياآلهـي دعيتـك انـت يافـرد عـالـي
سالك ادعيك يا رحمن صبحـي ومغـربسالك ارجوك يا معبـود يسـر عمالـي
هاجسي الليل هات القاف اصلي ويعجـبهات لي من جديـدك لاتجيـب الدوالـي
وانت ياطارشـي حلـه تجهـز تزهـبشل خطـي ووده عنـد زيـن الرجالـي
عند خيرة رجـال العولقـه مـن تنسـبعند بو حاتـم المعـروف حـل القتالـي
واهد محسن تحياتـي بنرجـس مطيـبورش محسن وربعه بعطر مجموع غالي
ذي عمـد قلعتـه وسـط ربعـه مغـرباتعبته الحرابه وهـوه قـد كـان سالـي
محسن اللي قبيل اعوام قد كـان يخطـبواذكر انه بفتره كان شخـص انفصالـي
قبـل اعـوام للجفـري وربعـه بيكتـبوانقلب موقفـه واليـوم جنـدي شمالـي
من قفا الشرعيه يامحسن اليـوم محـربوالسبب عمك اللي تفتخر بـه كـوا لـي
غرك الشخص يالغالي برتبـه ومنصـبوانتبـه يارفيقـي حـاذر مـن للتوالـي
كم ملايين اهـدا لـك وصالـون تركـبسكتـك بالمنيصـب وكـم مليـون بالـي
مالهـم تاليـه اسـأل وتلقـى مـجـربخايف تضيع يا محسن بوسـط الرمالـي
المواقف بتيقـى مثلمـا الحيـد لنصـبماالرتب والمناصب وايضاً المـال خالـي
والرجل بالمبـادى لـو يقاسـي ويتعـبمـا يبيـع المبـادئ بالذهـب والريالـي
وبعدياالمهتجس شع عادلي الـف مطلـبعند عمك علي ذي تحسـب انـه مثالـي
آه فـي آه يامحسـن وكـم لـي تعجـبكيف ترضـا بوحـده تشبـه الإحتلالـي
عاد لي نصف في الجربه وفي كل مشربنص با خرجـه مهمـا يطـول المطالـي
وللجمال المنيبه عادني اليوم بـا حسـببعـد فتـره وجيـزه بـا تعـود جمالـي
ذا صدر قول ابو عارف من اربد مطيـبمن الاردن صدر قولي واجمـل مقالـي
افهم القول يا محسـن وعالخـط جـوبياعزيزي ابا توضيـح حسـب السؤالـي
ختٌم القول ابـو عـارف بطـه المحبـبعد ماغطـت الأمطـار روس الجبالـي
وهذا الجواب من الشاعر محسن بن احمد بن صالح بن فريد:
قــال بــداع يــا قبـطـان مــن فــوق مـركـب
مــن سـواحـل قـنـا شلـيـت نـظــم المـقـالـي
واعكـس البوصلـه وادخــل عـلـى بــاب مـنـدب
واعـبـر البـحـر لـحـمـر وتـجـاهـك شـمـالـي
واتـجــه لا مـوانــي هـاشـمـي ذي مـنـســب
جـــده المصـطـفـى مـرســول رب الـجـلالـي
لا وصلـتـو بـــلاد الـشــام خـلــك مـــؤدب
شــل لــك بـنـز لاعـمًــان شـــد الـرحـالـي
وادخـل الجامعـه ونـشـد عـلـى شـخـص متـعـب
ذي يـبـالـي ســلاســل والـقـيــود الـثـقـالـي
قـلـه الـخـط جـانـي قـلـت الـفـيـن مـرحــب
مـن عــلا قلعـتـي مــن فــوق نـيـف الجبـالـي
جــاب لـقــوال وانـــا دوب مـنــه تـهــرب
يحـسـب انــي سـلـي لا قلـبـه الـيـوم سـالــي
خــل ســل اليمـانـي فــي جـرابـه مـقـرطـب
مـن معـه شــي مـعـه خــل الـهـروج الـدوالـي
شعبـنـا الـيـوم واحــد وحـدتـه خـيـر مـطـلـب
مــن حــرض لا شـحـن بجبـالـهـا والـرمـالـي
واتــرك البـيـض والجـفـري ولسـمـح ولـحــدب
هــو ويــا لشتـراكـي خـلـف عـيـن الـشـلالـي
قـلـت مـغـرور يــا الغـالـي برتـبـه ومنـصـب
رتبـتـي مــن عــدن ونـشـد زمــن لحـتـلالـي
لا مــن الاشـتـراكـي جبـتـهـا يـــا مـهــذب
او مـــن المـؤتـمـرلا عـــد تـنـكـد بـحـالـي
كنـت جنـدي مـع الحـمـران مــن قـبـل يسـحـب
فــي ســلاح الاشــاره كـنـت جـنـدي مـثـالـي
خدمـتـي خـلـت التـاجـات عــا الكـتـف تـركـب
والصوالـيـن اقـســم بـالــذي فـــوق عـالــي
مـا معـي منـهـا شـرقـوف يــا بــوك عــوذب
غـيـر راتـــب مـعـيـه يـنـصـرف بالـريـالـي
ون تـبـا مثـلـمـا الـحـجـاج هـــو والمـهـلـب
جـهــز الملـعـبـه بـلـعـب مـعـاكـم تـسـالـي
بــا تـشـوف النـمـر انـسـان جـاهـز مـــدرب
مــا وقــع فــي هزيـمـه قـــط اول وتـالــي
خــل مـنـك ســراب الـوهـم وســأل مـجـرب
واجتـهـد فــي دروســـك تـصـلـك للـعـلالـي
ونــت يــا لحـمـدي بالله يــا الـوعـل لـرجــب
خـلـك الـيـوم شـاهـد والعـمـد عــا الـتـوالـي
حـاتـم الـيـوم يتهمـنـي وهــو حـيـث يـرغــب
ان يـبـا الـحـرب قـدهــا ولـعـتـي والقـتـالـي
لـكـن الصـلـح بـيـن اخــوان افـضـل وأقــرب
مــا لـبـا شــي عـتـب مــن بينـنـا او نـزالـي
|