|
قصيدة للشاعر أمذيب بن صالح العولقي عندما اجتمعت العوالق في عام 1951م
قــال أمـذيـب بــن صـالـح :-
قال الفريـدي بـن رويـس العولقـي
اليوم يالمطلـوب يـا خيـر الطـلاب
بالله وبالأشـيـاء شفـوهـا كـلـهـا
هـوه ذي يقفلهـا ويفتـح كـل بـاب
والنصـر منـه والمعونـه بـا تجـي
من مالك الأملاك كيف أمهـل هبـاب
والضـاو منـه والسحايـب تنجـلـي
في سرعته بعد الكدر والقلـب طـاب
يا فرد عالـي ذي لنـا فيـك الرجـاء
انت الكفاية وأنـت للمسلـم حجـاب
ما هل الشجاعة وينهـم قـد روحـوا
ذي شيدوا الإسلام سـووا لـه قبـاب
ساروا وهـي بيضـاء نقيـة صافيـة
مثل الشموس الشارقة يا بـن شهـاب
واليوم سـوداء مظلمـة يـا صحابنـا
يا قـوم خـدام النصـارى والكـلاب
الله الحـد اللـة الحـد اللـة الـحـد
ملا على خـوت البطالـه والقحـاب
خانـوا عليـنـا دينـنـا وإسلامـنـا
ذي كان عالي في السماء مثل العقـاب
والهون مـا يلفـاه والشـور الـردي
ياهل الخزاء يالله لكـم شـد العـذاب
ايش بـا تقابـل بـه نهـار الساهـرة
نهـار ميعـاده لنـا شيبـه وشــاب
والحـق يتجلـى لفصلـه والقـضـاء
يوماً عظيماً يوم فيـه الطفـل الشـاب
يـا ويلكـم يـا ذي تقـودون الكفـر
قـودوه رووه المعـاور والـخـراب
جـرس عليكـم كـم هتكتـوا دينكـم
يا قوم لوطـاً ويلكـم يـوم الحسـاب
ما نـا ومـن قـد قـال بالله والنبـي
من قوم حرشاء ذي تكسر كـل نـاب
لا رضاء بحكم الكفر ولا رضاء شغلهم
ولا للجي للهون وأدخل خـس بـاب
حاشا على الله مـا لجـي فـي هينـه
يوفي بها الرحمـن والقـوم الطيـاب
قوم النبـي ذاك الرسـول الهاشمـي
أهل الشجاعة وأهل سـلات الحـراب
ذي بردوهـا بالسـيـوف الهـاريـه
ما هم كما قـوم الهريسـة والشـراب
وأهل الصحون الرز والشاهـي معـه
وأهل العميم الجاويـة وأهـل الثيـاب
الـيـوم شفـهـا كلـهـا مترفـهـه
ما هم كما تـاك الرجاجيـل الذيـاب
غبنـي علـى زام الصحابـة والنبـي
ذي كوسوا في الكفـر خلوهـا يبـاب
وأستملكوهـا شرقـهـا لا غربـهـا
والكفـر داسوهـم وخلوهـم يـبـاب
واليوم قوم الكفـر يـا قـوم الكسـر
متثورين الثـأر يـا خـوت القحـاب
يلعب عليكم كلب يـا خـوت الخـزاء
واحنـا معانـا ديـن طـه والكتـاب
منقول
|