حدث لبله الاربعاء
انا اعرف صوته احضره لي .. فقط اريد اشم رائحته … اريد ارى هذا الصغير ارجوك يادكتور .. هذا صوت بكائه اعرفه من بين الف طفل كان هذا احد افراد العائله التي تضم (26) فردا من اهالي (الفلوجه) لم يبق سواه وهذا الطفل الرضيع الذي كان يصرخ في غرفه احد المستشفبات مدينه الفلوجه بعدما قصفت الطائرات الامريكيه بيته فأبادت باقي العائله كانت ليله الاربعاء السابع من ابريل االيوم الثالث لحصار المدينه من قبل الفرقه القتاليه الأولى لقوات المارنيز يقول مراسل الجزبره في احد المستشفيات كان هناك طفلان على السرير واحد يصرخ يصوت يمزق اي نفس بشريه فيما كانت الاجهزه المرتبطه بهما الاكياس والأنابيب المعلقه في جسديهم ندل على حجم الجراح التي لحقت بهم كان احدهم طفلا رضيع لن يبلغ عمره عامين والاخر رضيعا لايزيد عمره على العام فلم يبق سواه ورجل من عائله كبيره عددها (26)فراد واليك القصه كم يحكيها هذا الرجل وكيف استشهد جميع افراد العائله::
قال: انطم الينا ثلاثه من اخواتي بزوجاتهم وابنائهم طلبا للامن وفرار من القصف الامريكي على بيوتهم فكنا اربعه رجال واربع نساء والباقون من الاطفال جاءت الطائرات فقصفت المنطقه فقاموا جميعا وهربوا الى غرفه واحده في طرف البيت للاحتماء من القصف وكنت كما يقول الرجل في طرف اخر ويبدو انهم لم ينتبهوا للرضيع الذي كان نائما فتركوه اونسوه ,فقامت الطائرات بقصف الغرفه التي احتموا فيها طلبا للأمان فاستشهدوا جميعا ولم يبق سواي والطفل هذه باختصار ..
اقول حقيقه قصه تدمي القلب انها الحريه التي وعد بها العم سام فهل من متعض
بقلم //الحسام