اخواني الاعزاء جميعا حياكم الله وبعد:
شهدت الجمهوريه اليمنيه ارتفاع في الاسعار في المواد الغذائيه والمتطلبات المنزليه كالغاز، فقد وصل سعر الغاز حسب ما وصلتني من اخبار إلى اكثر من ستمئة ريال، والبر وصل سعره إلى ثمانيه الف ريال، ولا ادري إلى اين سيصل بنا الحال، البعض عندهم ومستعدين لتقبل هذه الارتفاعات، والبعض لا اعلم إلى اين سيصل بهم الحال، اصبح وضعنا على لسان الكبير والصغير على لسان المنظمات الدوليه وعلى لسان الدول الخارجيه، ولا ادري ماهي ناويه عليه هذه الدوله الابيه، ولا ادري ما هو الوضع الذي تريد هذا الشعب ان يعيش فيه.
الاسعار مستمره في الارتفاع وحالات الفقر والبطاله في تزايد وفخامة الرئيس الطالح يعد الشعب ويردد لهم الوعود انه لن يدع الاسعار ترتفع وان اليمن مقبله على قفزه تنمويه عاليه، وكانت هذه الوعود من إحدى وعوده في حملته الانتخابيه ، ووعده حين قال لن يكون هناك جرع بعد الان ولا ادري كيف صدقه هذا الشعب المسكين، الجرع في تزايد والاسعار في ارتفاع دائم وهذا كله يحصل دون اعلان رسمي من الحكومه لانها خائفه من العواقب التي ستواجهها بعد اعلانها الرسمي عن اي ارتفاع في الاسعار.
اخواني الاعزاء الدوله اعلنت ان مستوى الفقر في اليمن عدده سبعه ملايين فقط، وهذه كذبه كبيره لا ادري من سيصدقها، انا اعتقد ان هذا العدد الذي اعلنت عنه انه الفقر المتواجد في الارياف فقط، اما الموجود في المدن فلا يعد ولا يحصى، فاليمن اصبحت افقر دوله بين الدول العربيه بحسب تقرير اصدره البنك الدولي.
اخواني الاحباء الفقر في تعز وحدها يمثل 18.7% من نسبة الفقر في اليمن، اما محافظة إب فيمثل الفقر فيها 16.2% من نسبة الفقر، اما محافظة صنعاء فيصل الفقر فيها إلى 11.9% من نسبة الفقر، ومحافظة الحديدة تمثل 10.3% من نسبة الفقر،وتمثل عدن نسبة 19.2%، وهذه الاحصائات حسب مصادر رسميه مع اني اتوقع ان نسبة الفقر في هذه المحافظات اكثر من المذكور بكثييييييييير.
اخواني لا ادري ما هو الذي تنويه حكومتنا بهذا الشعب المسكين، ولا ادري إلى متى سيظل المطبلين يطبلون لها، وشكرا.
مع التحيات
محمد النعمان