منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-08-2008, 01:00 PM   #1 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:




الوطن في حنجرة الفنان أحمد قاسم ( بقلم : جلال عبدالله احمد )















لم نكن ندرك, أن المرحوم الفنان أحمد قاسم, عندما قدم أغنيته (من كل قلبي أحبك يا بلادي) أننا سنكون في عداد الشعوب, التي ليس ولن يكون لها طن, الا في حنجرته.. الحافظة الأخيرة لصورة الوطن الذي ولدنا فيه.. وعلمنا بالقلم ما لم نعلم.. ودافعنا عنه أكثر من (30) عاماً, لم نسمح للطير يحوم في سمائه.. وقاتلنا وتقاتلنا من أجله بالحق أو الباطل.. وحلمنا به حراً عزيزاً.. الذي كان ولم يكن..



لم نكن ندرك أننا سوف نعيش زمن جنازات الضمائر والمشاعر والأحاسيس, في وسط حفل تنكري, فقد فيه القيم والمبادئ الإنسانية والاجتماعية, واستبيحت على قارعته, المعاني الأخلاقية النبيلة, بحيث لم يعد الإنسان في الجنوب يشعر بالغربة في وطن لا يعطي أبنائه سوى الشعور بالعار والمهانة, نتيجة تقاعسنا وغفلتنا وعدم تلبية الواجب الوطني للدفاع عنه في وقته, تركنا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وقياداته العسكرية, طيلة (13) سنة, تعبث بمقدرات شعب ووطن, بقيمه وتاريخه, بينما نحن في انتظار الإلهام من المجهول, يأتينا من حيث لا نحتسب. ومن طول انتظارنا وسكوتنا وكثر ركوعنا للظلم والاستبداد, وللدكتاتور طيلة (13) سنة, لم نعد نعرف كيف نركع لله.. فقد استفقنا بعد ما بلغ السيل الزبى, وتذكرنا من أن المرحوم لينين قال.. في قديم الزمان وسالف العصر و الأوان, بإن المناطق التي لا يوجد لنا فيها تواجد.. يوجد فيها العدو.. نعم أستيقضنا متأخرين, ولكن لا نريد أن نمضي في البكاء على إيقاع المرحوم أحمد قاسم, خصوصاً وأنه لم يعد في إمكان أحد على وجه الكون, أن يقنعنا بأن الاحتلال هو الوحدة.. يقنعنا بعكس الواقع على الأرض :
فلا السيارات والمبالغ المالية, التي يصرفها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح, لبعض القيادات العسكرية والمدنية الجنوبية, مقابل شراء ذممهم وحصصهم في الوطن هي الوحدة.
ولا الأراضي التي يصرفها الرئيس لبعض القيادات العسكرية والمدنية الجنوبية مقابل تخليهم عن انتمائهم الى شعب الجنوب, ومنحهم شهادات حسن السيرة والسلوك, بأنهم وحدويين تحل مشكلة شعب كامل.
ولا المناصب واللجان التي يمنحها الرئيس اليمني لبعض القيادات العسكرية والمدنية الجنوبية مقابل سكوتهم ودخولهم نادي طابور المنافقين, حملة المباخر... بينما عرض وشرف شعبنا تدوسه نعال الجهلة بأن يكونوا جديرين باحترام شعبنا لهم.
الجنوب ممزقاً محتلاً, تحول كله إلى مستعمرة تحكمه الأجهزة الأمنية والعسكرية الشمالية, وتجثم على ترابه أكثر من (60) الف من القوات الشمالية, تبيعه قطعة قطعة, وتديره على قاعدة الجنوبي الوحدوي, هو الجنوبي الساكت.

لذلك, فبعض القيادات الجنوبية التي حكمت الجنوب أكثر من 30 سنة, لها حساباتها ومصالحها الشخصية ومشاريعها التجارية مع النظام وخارج النظام كما يقال, فقد ضحت بالوطن وأهله بالسكوت حفاظاً على مصالحها, وتركوا الجنوب تحت الاحتلال, وهذه القيادات غير قادرة أو جديرة, أن تقف في مستوى قامات الرجال القادرين على الوقوف مع شعب الجنوب البطل, وفي نفس الوقت فهذه القيادات غير جديرة باحترام الشعب لها.

ومن المفارقات التاريخية العجيبة والغريبة, أن بعض القيادات العسكرية في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً, التي شاركت في المعارك ببسالة وشرف ضد جيش الجمهورية العربية اليمنية عام 1979م, كقادة لجبهات القتال, وألحقت بالجيش الشمالي هزيمة نكراء, ويومها وصلت الى مشارف صنعاء دون أن تنهب علبة كبريت... هي نفس تلك القيادات, التي هربت من الجنوب إلى الشمال بعد أحداث 13 يناير, وتحالفت مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح, وشاركت كقادة جبهات في حرب صيف 1994م ضد الجنوب, ولولا تلك القيادات ما دخل الرئيس اليمني الجنوب... واليوم يا سبحان الله قام الرئيس اليمني بإخراج كافة القادة العسكريين الجنوبيين فوق التقاعد... ومن يدري, قد يكون لتلك القيادات يد فيما هو حاصل في الجنوب.
وطالما والوحدة هي الرئيس علي عبدالله صالح, والرئيس هو الوحدة, فمن الطبيعي إن يكون الفشل هو العنوان الذي مارسه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح خلال (13) سنة, فقد بدأها محارباً, يطلب الثأر من الجنوب حين شن الحرب على الجنوب في صيف 1994م, على خلفية شعاره الذي رفعه في حرب 1979م, عندما قال:" أن هذه الحرب نقطة سوداء في جبيني ولابد من محو العار والأخذ بالثار". وقد قال مقولته المشهورة هذه في السوادية أمام الشيخ الخضر السوّادي, ليسمع من الشيخ عن كيفية هروب القوات الشمالية من المعركة يومها.
لذلك فإن الظفر العسكري الذي أحرزه الرئيس في المعركة لم يحرز معه ظفر سياسي, لأنه راهن على القوة الباطشة.. لتصبح الوحدة التي بشر بها المبعوث الإلهي صقر سبأ, كبرق ورعد وفرقعات هنا وهناك بدون مطر, مجرد قصيدة عصماء, القيت في مهرجان عام وأحدثت شوشرة, وانتهت مع نهاية الحفل.



معيد في جامعة عن
محافظة / أبين
3 يناير 2007










حركة التسامح والتصالح.. لماذا ؟ ( بقلم : حسين زيد بن يحيى )



أبين – لندن " عدن برس" خاص : 1-1-2008
مالا يختلف علية اثنان أن الفكرة بدأت في جمعية أبناء ردفان الخيرية - عدن. ثالث أيام عيد الأضحى المبارك الذي صادف 13/يناير/2006م.والطيبون الخيرون الذين صادف حضورهم ذلك اللقاء هم المخولون بتحدث عما حدث في تلك اللحظة التاريخية وبكل المقاييس. وكما أُرخ لـ14 أكتوبر تاريخا لانطلاقة ثورة الجنوب، أعطيه جمعية أبناء ردفان تاريخا لانطلاقة حركة التسامح والتصالح الجنوبية، والذي نحن بصدد التساؤل عن ماهية الضرورة التاريخية والنضالية لولادتها ؟!. وماهية الحاجة للمصالحة الوطنية بعد أن طوحت "القوات الشمالية" بالدولة الشطرية والوحدة معاً في الحرب اليمنية الثالثة صيف94م ؟.

وهنا رؤية ذاتية، ربما، ولكن أتقاسمها مع زملاء "الفكرة" آمين صالح والقمع ورشاد سالم تتمثل في خيبة الأمل من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني خاصة بعد أن وئدت قبل أن ترى النور حركة "ارحلوا" واختلاف فهم مكونيها " الشمالي" و"الجنوبي " في ماهية المصطلح وأهداف ومفردات "ارحلوا" مما ضاعف الإحساس عندنا "كجنوبيين" أن مناخات " صنعاء" الباردة تصعب استيعاب حجم المعاناة الجنوبية التي خلفتها هزيمتنا العسكرية صيف 94م.. بحيث أصبح وجود ساحتين نضاليتين "شمالية" وأخرى" جنوبية" حقيقة موضوعية لا يمكن تجاوزها. وبداء يطرح وبقوة تساؤل: أن كانت معاناتنا سببتها الحرب.. فالأولى
نتساءل كيف هزمنا ؟! وحتى نحقق النصر كان لابد من تحديد ماهي المقدمات المادية لة ؟! بعد إن فضح سلوك المنتصر خفايا نزعة ثأرية باطنية لدية من انتصارات سابقة للجنوب في حروبة معة عامي 72م و79م. ومع ذلك النصر المتحقق في الحرب الأخيرة لم يكن شماليا خالصا بل مع الأسف كانت رافعته أطراف أخرجتها ألصراعات الجنوبية-الجنوبية. واضطرار البعض للاصطفاف مع "القوات الشمالية" مما رجح كفتها. وبالطبع برغماتية "بطل الحرب" استفادة إلى أقصى درجات المكر واللؤم من تلك التصدعات والشروخات التي أصابت البنيان الجنوبي مما اضعف مقاومته أمام "البشمرجة"التي كانت تضمر غدر الضم والإلحاق منذ ما قبل الدخول بالوحدة.
استمرار تدهور واقع حال الناس في الجنوب إلى الأسوأ وتجريدهم من نعما وحقوقا اكتسبت منذ أن ظللتهم مدنية الملكة الحنون إليزابيث ألام "رحمة اللة عليها". ومع تمادي جحافل " الأنكشارية" الغازية بعمليات النهب والفيد والتسليب وتجريد الجنوبيين إلى حد تعريتهم من "حديدية الفقر"الذي اقعدوا عليها إبان حكم "الرفاق" مما يدفع الجنوبيين، اليوم، للمجاهرة بتساؤل ماذا نابنا من الوحدة؟!. والمشروعية الأخلاقية لذلك التساؤل تتخلق من تنكر المنتصر للاتفاقيات الوحدوية ووثيقة العهد، وتعهدات محمد سعيد العطار للمجتمع الدولي، وقراري مجلس الأمن 924. 931الخاصين بالمسألة الجنوبية. بعد أن داس عليها بقدميه "بطل الحرب" على طريقة أمام الفئة الباغية معاوية بن أبي سفيان: "كله تحت قدمي هذه." ولله جنود من عسل وإطارات وحوادث سيارات!!!.
التشارك الجنوبي-الجنوبي برفض واقع الهزيمة ومراراته هو ما استوجب ضرورة رص الصفوف
والذي دوما ما دعت إلية قيادتنا التاريخية الممثلة بالرؤساء علي ناصر محمد وعلي سالم البيض والمهندس حيدر العطاس والمناضلين محمد علي احمد واحمد عبد اللة الحسني. فكان لابد من استمرار إطلاق حركة التسامح والتصالح لردم الشروخ والتصدعات الذي تسللت منة "القوات الشمالية" . ومن ثم الانتقال بالنضال السلمي إلى واقع "التضامن" الشرط الرئيس للانتصار للحقوق المسلوبة والكرامة المجروحة.
البداية أو الفكرة كما أسلفنا، انطلقت من عدن أم المدائن الجنوبية في جمعية أبنا ردفان الأشم مع ذلك بكل حيدة موضوعية وتجرد الانطلاقة الحقيقة لمارد التسامح والتصالح كتنظيم واضح الرؤية ومحدد الأهداف والمفردات بدأت من ملتقى أبين 27/ابريل/2006م وبوعي وعزيمة مؤسسية الحقيقيين علي هيثم الغريب واحمد عمر بن فريد وعبد الرحمن سالم وباعوم والعميد ناصر النوبة ونبيل محمد صالح الردفاني والعقيد محمد سعيد الحاج ألمرقشي والخضر السعدي والعميد علي محمد السعدي وانتصار خميس وثريا مجمل وحسين عوض وفيصل جبران والعميد عبدة معطري والعميد ألمسلمي ومحسن جليلة ومحمد علي شايف ونظير حسان وصبري شايف وناجي ألمحلتي وحردبة ألعامري وألشعوي ومحمد حسين المارمي ألفضلي
والعقيد ناصر ألشحيري ومصطفى ألحليمي وعامر الصوري وعباس العسل والمحامي يحيى غالب الشعيبي والمحامي عارف الحالمي والمحامي نبيل العمودي وصالح حربي وصلاح ألشدادي والشيخ حسين علي عاطف والمحامي نجيب ألنخعي وعلي الأعجمية وعلي صالح الجعدني. وأكثر من أربعمائة مشارك كان لهم شرف التوجية من ملتقى أبين للانطلاقة الكبرى بملتقى الضالع 22 مايو/2006م ومن ثم شبوة إلى حضرموت ويافع إلى ألمهره ولحج وهكذا..
أما لماذا اختيار27/ابريل/2006م موعداً؟!. على اعتبار أن هذة التاريخ يحمل معنيين متضادين فيما كان يسمى "الجمهورية اليمنية " ففي 27/ابريل/93م انطلقت بداية توافق على خيار الديمقراطية لبناء الدولة المدنية الحديثة بأول انتخابات ديموقراطية جاءت بمجلس نواب صادق على وثيقة "العهد والاتفاق" التي أصلحت بعض ما شاب وحدة 22/مايو/90م من عيوب وفي 27/ابريل/94م أعلنت "القوات الشمالية" الحرب على الوحدة وإسقاط دولتها الديمقراطية الطوعية في 7/7الاسود المشئوم حيث تم أعادة إنتاج نظام "ج.ع.ي" المتخلف تحت مسمى "الجمهورية اليمنية".
العقل والفطرة السليمة والمدنية تدعوا لثقافة وقيم التسامح والتصالح والتضامن وتنشد السلام والمحبة وترفض ثقافة الكراهية والتكفير والحرب. لذاك مهما حاولت ماكينة اعلام7/7 من تشوية لحركة التسامح الجنوبية -الجنوبية. فإن الجميع يعي حقيقة أنها حركة نضالية تقدمية وليس تمترسا ضد"الشماليين" جميعاً. الـــــخ.يم حصيف لا يمكن أن يتعامل مع كل "الشماليين"على أنهم حساب واحد فهنالك ملايين الأحرار الشرفاء أمثال الدكتور محمد عبد الملك المتوكل وأنيسة محمد علي عثمان وتوكل كرمان ويحيى الحوثي والخيواني وعبد اللة ألصبري و نايف حسان وسامي غالب وعبدالله سلام ألحكيمي...الـــــخ .
كما أن إي مراقب محايد يمكن يلاحظ أن حركة التسامح والتصالح لم تكن عفوية ولا طارئة أو دخيلة أستولدتها الضرورة التاريخية للساحة النضالية الجنوبية. لذا من الصعب استنساخها أو إيجاد نظيراً لها في المحافظات الشمالية. أي أنها جنوبية صرفه مما جعلها روح الحراك الرائع الذي تشهده الساحات الهاتفة: "بروح بالدم نفديك يا جنوب "، "ثورة ثورة يا جنوب"، "برع برع ياأستعمار". وهنا نحن أمام معادل موضوعي مقابل شعار أمراء الحرب: "الوحدة أو الموت" بشعار آخر مساوي لة بالقوة ومعاكس لة بالاتجاة "الحقوق
والكرامة أو الانفصال".





منسق ملتقى أبين للتسامح والتصالح والتضامن بين أبناء المحافظات الجنوبية
Zid101010@yahoo.com
















يناير 2008م.. إغلاق كل الملفات ( بقلم : الدكتور فارس سالم الشقاع )



ابوظبي – لندن " عدن برس " : 4 – 1 – 2008
( ولم يعد لدينا سوى ملف الخلاص من الاحتلال)
تمضي السنون مع دورات عقارب ساعة التاريخ, بأحداثه ومتغيراته, وتحل علينا أحداث 13 يناير 1986م المشئومة, ليكون قد مضى من عمر الزمن (22) سنة.. و(13) سنة منذ 7/7/1994م تحت الاحتلال اليمني للجنوب, لتؤكد بما يدعى مجالاً للشك من أن الوطن حاضر في عقولنا وضمائرنا ووجداننا.. وليس هناك شعب من الشعوب يعيش بمعزل عن ماضيه وحاضره, وبالتالي لا يتعظ من تجاربه, خصوصاً إذا ما تعرض لمحنة أو كارثة, فلا بد عندئذ من البحث والمراجعة في محاولة تلمس السبل, لكي يستعيد جدولة أولوياته, وصوغ مسوغات أطروحاته في الفكر والرؤى والأهداف, على نحو يعكس خطابه السياسي, وذلك على ضوء معطيات تلك الأحداث والتجارب والمعاناة, التي مر بها في حقبة معينة كحالنا اليوم.

فالوطن هو أبقى وأولى من الرجال, ولا يقاس بالأرقام.. الوطن هو الحضارة والتاريخ والمصير والمستقبل والحياة والقبر فيه, ومن يقلب صفحات التاريخ يستوعب دروسه باعتباره المعلم الأول والدائم, لمن يرغب أو يريد أن يتعلم من التاريخ, وهو في نفس الوقت يعد فرصة نادرة لأي قيادة, لكي تعلوا بأعمالها وإنجازاتها أو تهبط إلى القاع، وحين تولى شرفاء الوطن المناضلين, وهم أولئك الصناديد الأبطال المخلصين الأوفياء, الذين عاهدوا الله والوطن والشعب, في تحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية, في مسيرتنا التحررية, وخطوا لهم طريقاً وعراً محفوفاً بالمخاطر, لخوض غمار النضال السلمي المشروع, وهم قيادة حركة العسكريين والأمنيين والمدنيين والمتقاعدين قسراً, وقيادات منظمات المجتمع المدني, وجمعيات الشباب العاطلين عن العمل, والشخصيات السياسية والاجتماعية, للدفاع عن الجنوب وشعبه ضد الاحتلال, حتى تحقيق الاستقلال الثاني, فإن العالم عرف أن هناك شعب في الجنوب يريد الحرية والتخلص من ربقة أسوأ احتلال.
أن حرب صيف 1994م, وما أفرزته من نتائج وتداعيات مدمرة في 7/7/1994م لغاية اليوم, على مختلف جوانب حياة شعبنا في الداخل, تمس في الصميم مباشرة, حياتنا وحياة أجيالنا القادمة ومستقبلها, لكون الجنوب سقط تحت أقدام الضباع تنهش لحم وعظم الفريسة المطروحة على الأرض, دون وجود جهة تحاول حماية أو إنقاذ هذه الفريسة من براثن الضباع.
لذلك, أقتضى الواجب الوطني والديني والأخلاقي, بأن نطوي والى الأبد ملفات الماضي, وبالذات ملف (13) يناير, الذي يعتبر خسارة فادح للوطن والمواطن.. الكل خاسر.. الكل دفع ضريبة الدم ولازلنا ندفعها بأثر رجعي.. الكل عرف السبب والمسبب والمستفيد.
وترتيباً على ذلك, فأننا كجنوبيين اليوم, كالعقد المرصوص, في وحدة وطنية جنوبية لا نظير لها, لا في أيام الانجليز ولا أيام الحزب الاشتراكي.. تعاهدوا على ميثاق شرف, لتكريس الجهود والعمل الجاد لفتح الباب على مصراعيه, من أجل بناء جسور جديدة للمحبة والأخوة, نستطيع تأسيسها في وعينا, تنقلنا من المراوحة والفرقة والبغضاء, إلى العمل إلى المستقبل, لتأصيل فينا روح تجديد القيم والمبادئ الإنسانية والاجتماعية النبيلة, بوصفها وجهاً من وجوه حضارتنا وتاريخنا وثقافتنا المتعددة, نحو النهوض والتقدم بما يحقق لنا المد والمجد, وفق القواعد والمعايير الوطنية والإنسانية, التي تربينا عليها.. فالعهد والوعد في (13) يناير 2008م, ليس من أجل الإعلان عن هذا اليوم كتتويج لما تضمنته وثيقة التصالح والتسامح والتضامن, ولما تحقق من تطورات ايجابية أثناء المواجهات التي أسفرت عن أعمال إجرامية قامت بها القوات الشمالية, ضد المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات في كل من عدن + حضرموت + الضالع + ردفان + أبين + شبوة.. ولكن من أجل إعلان العزم الحقيقي لمواصلة تحقيق مطالبنا الوطنية والتاريخية بخاصة, وشعبنا مصمم بإرادة سياسة قوية وحقيقية..بالقوة والكياسة والعمل من أجل الدفاع عن وطننا ووجودنا وهويتنا, أمام الطوفان الشمالي, مصمم على النضال والتضحية والصمود. وليعلم العالم بأننا نرفض واقع الاحتلال, والانتفاضة ستتواصل حتى بلوغ أهدافنا.
وعلى الرغم من مرارة حصاد التجربة في (13) يناير, الا أن أقامت فعالية في هذا اليوم ليس من أجل تقليب المواجع, واللطم على الخدود, وتقطيع الجيوب, بل يعد ذلك فرصة للمراجعة – لا التراجع – لتصحيح مسارنا التحرري, نحو انطلاقة جديدة لتقييم الايجابيات والسلبيات, التي رافقت مجمل نشاطاتنا خلال الفترة المنصرمة منذ اليوم الأول لتأسيس حركة العسكريين والأمنيين والمدنيين والفعاليات الأخرى.
مثل هذا الكلام عاماً ومرسلاً على عواهنه, أذا لم يتحدد في هذا اليوم, سوى تم اللقاء أو لم يتم, الخطوط العريضة في عملية بعث موحدة متجددة تتسق والظرف التاريخي, الذي يمنحنا شرف الثقة في هذا اليوم للتأكيد والحرص على أن هذه اللحظة التاريخية من حياة شعبنا في الجنوب تتطلب الوقوف بشرف وحسم أمام الامتحان التاريخي أمام شعبنا ووطننا, على نحو يمكننا من إعادة تدقيق الحسابات, ونضع بين أيدي الجميع ما نعتبره حقائق موضوعية وأسئلة, تتطلب إجابات نزيهة وخالية من الافتراضات والأوهام والوعود الهلامية وخداع النفس, وصولاً الى وضع القطار على سكة سليمة لوضعنا على بداية الطريق الصحيح, ليكون المدخل الطبيعي المنطقي للدخول في سياق العملية التاريخية, على أساس رسم رؤية جديدة تحدد طبيعة وجوهر الخارطة السياسية وما تنطوي عليه من مبادئ وأهداف في كيفية التعاطي مع الواقع, بخاصة والوحدة السلمية التي تم الإعلان عنها في 22 مايو 1990م, قد غادرت روحها الجسد, وتركت على الأرض جثمانها ممزقاً, تم بمقتضاه إعلان الوفاة في 7/7/1994م, ويومذاك تولى قراءة الفاتحة على روح الميت, الرئيس اليمني على عبد الله صالح. ومنذ ذلك اليوم والرئيس اليمني وقياداته العسكرية الشمالية, تعمل على أجهاد وإغراق الجنوبيين, من خلال تصعيد سياسات وإجراءات قمعية ممنهجة, تقوم على الحصار والتجويع والإفقار والاعتقالات والقتل, وحسب التجارب العملية فإن الظلم والتعسف والقمع لا يزيد الرجال الا صلابة.
وعلينا في يوم (13) يناير – كخطوة أولى – أن نخرج شعبنا من حالة الإحباط واليأس, التي ظلت تعشش في عقول أبنائه طيلة (13) سنة, الى بث روح الأمل والتركيز في منهاجنا وتعاملنا على الفترات التي نهضت فيها شعوب واستعادت مجدها بعد نكسات وكبوات, وعادت أقوى مما كانت عليه بفضل أيمانها بقضيتها وأرادتها على الانتصار.




الامارات العربية المتحدة / أبوظبي

 

من مواضيع زوبعة نت :
بروح بدم نفديك ياعلي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
غـــــــــــــــزة تنادي ويــــــــــــــن إخــــــــــــواني العرب
مصدر مؤتمري : كفى تمادياً وتطاولاً على اليمن وقيادته
(اسرار من داخــل غرفـة اعــدام الشهيد صـدام حسين رحمة الله)
رسالة من سنحان للمجور ام رسالة من مجور لابناء المحافظة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
التوقيع:



[url=http://bsmlh.net/up/][/url


شـــــــــــــــــــبوة نـــــــــــــت


قــــــــــــــــــد نلتقــــــــــــــــي بكــــــــــــره وقـــــــــــد لا نلقــــــــــــــي

لـــــــــــــــــــك حبــــــــــــــــــــــــــي
زوبعة نت غير متصل  

آخر تعديل بواسطة زوبعة نت ، 01-08-2008 الساعة 01:08 PM.

الرد باقتباس
قديم 01-08-2008, 01:35 PM   #2 (permalink)
الوفي 2000
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





ألأخ زوبعة هنا في المقال الذي نقلتة يوجد خطأ وخطأ كبير واحيطك علماً انه لايجوز ان تقول او يقول الكاتب ماقاله عن لينين وللمعلومة ان لينين ليس مسلم ولايجوز ان نتقول للكافر او المشرك مرحوم

 

الوفي 2000 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-08-2008, 04:33 PM   #3 (permalink)
مدرس تاريخ
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ مدرس تاريخ
 
الملف الشخصي:





مجموعة برس الله يحفظ الوطن والمواطن منها .

 

مدرس تاريخ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-08-2008, 05:29 PM   #4 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة الوفي 2000 مشاهدة المشاركة
ألأخ زوبعة هنا في المقال الذي نقلتة يوجد خطأ وخطأ كبير واحيطك علماً انه لايجوز ان تقول او يقول الكاتب ماقاله عن لينين وللمعلومة ان لينين ليس مسلم ولايجوز ان نتقول للكافر او المشرك مرحوم


اشكر مرور والتوضيح على ما قاله الصحفي كلام اكيد لم يكن المقصود الدعوة ولكن ان راجعنا ما نقوله

قد نجد ان ثلثين كلامنا لا يجوز والله اعلم ومثل ما يقولون كلين ذنبة على جنبه هههههه


تحي للمرورك

 

من مواضيع زوبعة نت :
الكلاب تنبح والقافلة تسير0000000؟؟؟؟؟للادارة
ا omneya هذاء العضوا لة 25
ماذا يقول الشيخ بن فريد فيما قيل عنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تعود اليمن للشمولية؟
ان مات صدام شنقاً اوقتل بل الرصاص
 
التوقيع:



[url=http://bsmlh.net/up/][/url


شـــــــــــــــــــبوة نـــــــــــــت


قــــــــــــــــــد نلتقــــــــــــــــي بكــــــــــــره وقـــــــــــد لا نلقــــــــــــــي

لـــــــــــــــــــك حبــــــــــــــــــــــــــي
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-08-2008, 05:31 PM   #5 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة مدرس تاريخ مشاهدة المشاركة
مجموعة برس الله يحفظ الوطن والمواطن منها .

هل اكذب لطفي شطاره واصدق مدرس تاريخ

واللة يحفظ كل ابناء الجنووووووووووووووووووووووووب وكوادرة ومثقفيه


تحيه

 

من مواضيع زوبعة نت :
الفين سجن ابو غريب في اليمن وابطالة ضباط الامن السياسي
رواد المنتدى لا يقرءون المقالات المطروحه...قد سومها الجبل0000
نقاط الرئيس السبع ..وهزي ياليسا على سبعه ونص(10)
المواطن في رمضان .. بين جحيم الأسعار وفضاء أللوزي ونووي بهران
مضمونها شعب الجنوب .. ومغزاها دولة الجنوب
 
التوقيع:



[url=http://bsmlh.net/up/][/url


شـــــــــــــــــــبوة نـــــــــــــت


قــــــــــــــــــد نلتقــــــــــــــــي بكــــــــــــره وقـــــــــــد لا نلقــــــــــــــي

لـــــــــــــــــــك حبــــــــــــــــــــــــــي
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-08-2008, 06:29 PM   #6 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:





لم نكن ندرك, أن المرحوم الفنان أحمد قاسم, عندما قدم أغنيته (من كل قلبي أحبك يا بلادي) أننا سنكون في عداد الشعوب, التي ليس ولن يكون لها طن, الا في حنجرته.. الحافظة الأخيرة لصورة الوطن الذي ولدنا فيه.. وعلمنا بالقلم ما لم نعلم.. ودافعنا عنه أكثر من (30) عاماً, لم نسمح للطير يحوم في سمائه.. وقاتلنا وتقاتلنا من أجله بالحق أو الباطل.. وحلمنا به حراً عزيزاً.. الذي كان ولم يكن..اخي زوبعة اكتفي بهاذا مشكور ما قصرت

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
(حصريا ) شبكة الطيف الإخبارية تحصل على وثائق تحقيق مع بعض رموز الحراك الجنوبي
من منزل المناضل سعيد شحتور الى عزان رحلة الحب والوفاء- نسل الهلالي
الضالع .. حسم خيارات المستقبل .. ورسائل من قلب الحدث
من حق الجنوبيين فك ارتباطهم بالشمال ..!!!
مواطن يسأل رئيس الوزراء: هل هناك عداوة بين الرئيس وشبوة؟
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 05:19 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8