|
احمد طه قائد : متى يكون الرئيس محبوباً
احمد طه قائد : متى يكون الرئيس محبوباً
الدوري العربي بالفروسية يصل إلى دبي
احمد طه قائد : متى يكون الرئيس محبوباً
فهيم صالح الحكيمي : سيناريوهات تمييع جريمة قتل عبدالسلام القيسي
تونس : الانتقام من صحفي و مدافع حقوقي بحرمانه من جواز سفره
الإهداء للوالد الفاضل /عبد الجبار سعد والأستاذ القدير / محمد عبد الملك المتوكل - إذا التزم بالقانون والدستور سيكون محبوباً من الاشتراكيين ! - إذا عمل بالتوزيع العادل للثروة سيكون محبوباً من الماركسيين ! - إذا احترم العهود والمواثيق سيكون محبوباً من الإسلاميين ! - إذا لم يفرط قطعة ارض يمنيه سيكون محبوباً من الناصريين ! - إذا لم يفرك بصديقه صدام سيكون محبوباً من البعثيين ! - إذا اقتدى بالخليفة الرابع سيكون محبوباً من الاتحاديين !
-
- إذا واظب في الدعاء وأطلق اللحية سيكون محبوباً من السلفيين !
- إذا أكثر في التسبيح والاستغفار سيكون محبوباً من الصوفيين !
- إذا الغاء نظام العسكرة والقبيلة سيكون محبوباً من التعزيين !
- إذا الغاء نظام الفيد سيكون محبوباً من الجنوبيين !
- إذا لم يعمل في إثارة الثأر والفتن سيكون محبوباً من الجوفيين !
- وإذا عمل باتفاقيه الوحدة سيكون محبوباً من الوطنيين !
- إذا سمع العقلاء سيكون محبوباً من الجمهوريين !
- إذا استمر في نهج التوريث سيكون محبوباً من الملكيين !
- إذا استبدل لغة الرصاص بلغه الكلمة سيكون محبوباً السياسيين !
- إذا أغلق قناة قفي سيكون محبوبا من الإعلاميين !
- إذا كشف عن قتلة الأقلام الحرة ومنابر الري سيكون محبوبا من الصحفيين ومن الأدباء والكتاب !
- إذا احترم الاعتصامات والمسيرات سيكون محبوباً من النقابيين !
- إذا حايد الجيش والمال العام والوظيفة العامة سيكون محبوباً من الديمقراطيين !
- إذا كف عن خطاب التسفيه سيكون محبوباً من القادة العقلانيين !
- إذا أبقاء هذه البطانة سيكره كل الشرفاء اليمنيين !
- إذا أصر على هذا النهج الحالي فنهايته كخلفاء الأمويين !
فقد روى في عهد الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز استدعى غيلان المشقي ليستعين به على إصلاح ما أفسده أسلافه من الخلفاء الأمويين فقام غيلان يتولى بيع خزائن الحكام رافعاً في الناس تلك الشعارات ذات الطابع الاجتماعي التقدمي الذي يمكن أن نقول انه يحمل مضموناً طبقياً وذلك حين نادى في أهل دمشق وهو يبيع تلك النفائس من متاع الأمويين قائلاً (( تعالوا إلى متاع الخونة )) يقصد حكام بني أميه ويقول في الناس أيضاً (( تعالوا إلى متاع الظلمة تعالوا إلى متاع من خلف الرسول في أمنه بغير سنته وسيرته )) ثم اخذ يبيع أمتعه بني أميه ويقول ايضاً (( من يعذرني ممن يزعم أن هولاء كانوا ائمه هدى وهذا متاعهم والناس يموتون من الجوع ؟)
وكان غيلان يقصد إن هذه الامتعه ثمينة جداً كان يتمتع بها الحكام الامويون في حين الناس يموت جوعاً .
وفي عهد الخليفة هشام بن عبد الملك أمر هشام بقطع رجليه ويده فتوجه غيلان إلى الناس قائلاً (( قاتلهم الله يقصد بني أميه كم من حق وكم من باطل احيوه وكم من ذليل اعزوه وكم من عزيز اذلوه ))
فغضب الأمويين الذي سمعوا هذا الكلام من غيلان فذهبوا إلى هشام يقولون له قطعت يد غيلان ورجليه وأطلقت لسانه انه أبكى الناس ونبههم إلى ما كانوا غافلين عنه فرسل إليه من يقطع لسانه ، ومات غيلان شهيد دفاعه عن حقوق المظلومين .
وفي الأخير أقول كما يرى الأحرار فالأحرار يرون هذه الدولة ظالمه وفاسقة بينما العوام من الناس يرونها دولة المعجزات والمنجزات .
|