بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد
الموضوع جداً خطير ويحتاج لوقفه صادقه ومناقشه بناءه تعود بالنفع على الجميع بدون الخروج عن المبدأ السائد الخلاف لا يفسد للود قضيه
سأطرح تساؤلات تدور في ذهني وفي ذهن كلاً منا اياً كان توجهه وميوله الفكري
كما تعلمون احبتي الكرام ان الدين الاسلامي دين حنيف ودين رحمة ودين التشريع الألهي لبني البشر والجان وهذا امر لا خلاف عليه ولاغبار عليه اطلاقاً
الدين هو الدين لم يتغير ولم يتبدل من عام نزول الوحي الي يومنا هذا,,,,والي اخر يوم في الدنيا
لكن لا يخفى عليكم ان الامه الاسلامه تمر بمنعطف خطير جداً حيث يستوجب علينا ان نسأل انفسنا لماذا وما السيل لاصلاح ذات البين,,,,,الجواب لايحتاج لشطاره ومفهوميه وهو الرجوع الي كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم,,,حيث ان الله خلق القلوب لغرض العباده فستجد ان بني البشر حتى قبل الاسلام كانوا يصطنعون لهم الاله ومعتقدات خرافيه الي ان انزل الله لهم الطرق الصحيحه للعباده وكان الاسلام هو الخاتمه ومجمع الاديان
البعض من بني البشر ضل عن الطريق كلياَ,,,,والبعض الاخر انعم الله عليه بالاسلام ولم يبذل اي جهد في ذلك ونحن وللله الحمد ننعم بهذه النعمه,,,
ولكن الكثير من المسلمين اليوم يعيشون في حيرة من امرهم
حيث يوجد منهم من يرغب في التقيد والتدين والالتزام بالمنهج الصحيح وبالفعل يبدأ ويسعى للبحث عن مبتغاه وقد يصيب وقد يخيب والله اعلم
كثرت هذه الايام الاحزاب في المجتمع الاسلامي
والطوائف,,,,والجماعات,,,,الفئات,,,وكل من هذه يظن بل ويجزم انه الاحق والاصح وليس فحسب بل يسعى بكل ما اوتي من قوة لتغير الجماعات الاخرى واجبار العامه في اتباع نهجه واجتهاده الذي قد يخطى وقد يصيب
فستجد الكثير من الشباب انخرطوا في هذه الطرق والفئات وانا اعرف شخصياُ كثيرون جربوا عدة جماعات وفي نهاية الامر انحرفوا الا من رحم ربي ورجع للصلاه في المسجد وقراءة القران وصحيح البخاري دون ابتاع اي طريق من ما ذكرت سلفاً
وفي الطرف الاخر هناك من المسلمين من يهاجم كل هذه الجماعات وبل ويتجرأ على صلب الدين والعقيده ويدعو للانحلال والتبرج والحريه المفرطه وتغييير المناهج الدينيه والافكار السائده دون الخوف من الله وينطبق على هذه الاشكال من العلمانين المثل السائد في اليمن((لاقد شملتي مسحوبه ريت لاشمله))
من الاشياء التى تساعد هذه الفئه الاعلام الغربي والعربي للاسف الشديد وعزوف الكثر من الجيل الجديد عن البحث عن السبيل الذي يرضى الله واتباع الغرب وتقلييدهم في كل شي حتى ان البعض للاسف يخجل من نفسه ومن دينه والعياذ بالله وتلقاه يشرب الخمر بكل سذاجه ويزني ويربي يجاهر دون الاكتراث بالاخريين بل ويشجعهم على ذلك
السؤال الذي اود ان اطرحه اصبحنا في حيرة وقد تنبأ بها الحبيب النبي محمد صلى الله عليه وسلم
هو انه يصبح الحليم حيراناً في اخر الزمن من شدة الفتن والقابض على دينه كالقابض على جمره
السؤال اين العلماء من هذا الواقع المرير؟؟؟؟؟ولماذا لاتتفق هذه الجماعات وتوحد توجهاتها في مصلحة الدين دون النظر للشكليات ووضع مصلحة الامه بين عينها؟؟؟؟
ارجو من الكل ان يدلو بدلوه عسا ان تنعم الفائده على الجميع وونخرج بمخرج قويم ان شاء الله
اشكركم
