إقتباس:
اقتباس من مشاركة السعيد حسنين
كشفت التصريحات التى ادلى بها بوش فى القدس المحتلة عن ان الملف النووى الايرانى هو كل ما يشغلة
وليس إحلال السلام فى المنطقة او إقامة دولة فلسطنية مستقلة قبل نهاية ولايتة ..
وباعتراف رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود المرت فقد احتلت إيران الجانب الاكبر من المباحثات مع بوش كاشفا
عن اتفاق الطرفين على اعتبارها تشكل تهديدا ويتعين العمل على منعها من امتلاك السلاح النووى ..
وقد وجة بوش بوش رسالة تحذير قوية لطهران وهددها بعواقب وخيمة اذا عاودت التحرش بالسفن الامريكية فى مياة الخليج مؤكدا ان الخيارات مطروحة على الطاولة بما فى ذلك العمل العسكرى بالطبع ..
وفى الشأن الفلسطينى لم يأت بجديد حيث كرر حديثة عن وجود فرصة لنشر الحرية والسلام فى الشرق الاوسط داعيا الجميع للعمل معة من جل ضمان امن اسرائيل ومجاربة ما سماة الارهاب .
ومن المؤكد ان التنازلات المؤلمة التى تحدث عنها الرئيس الامريكى لاحلال السلام قد قصد بها الجانب الفلسطينى وحدة بدليل ان اولمرت كشف فى المؤتمر الصحفى عن ان بوش لم يطلب منة ان يقدم اى التزمات بوقف اعمال الاستيطان فى القدس والضفة الغربية رغم انها العقبة التى اعاقت المفاوضات فى مرحلة ما بعد انا بوليس..وتعهد الرئيس الامريكى بضمان امن اسرائيل كدولة يهودية واعطى الضوء الاخضر لاسرائيل لشن عملية عسكرية كبرى فى قطاع غزة ..
فلا نتوقع سلام لان كل الشواهد تؤكد اننا ماضون على طريق المواجهة والتصعيد سواء مع ايران او حركة حماس وحزب اللة ......
|
اخي الحبيب كلنا يعلم ان واحد مثل بوش بعيد عنه مايسمى بالسلام فواحد مثل هذا لانتوقع منه ان يوقع سلام وان يوفي به حتى مع قط فما بالك بدوله كامله ومابالك عندما يكون هذا السلام ضده وضد طفله المدلل إسرائيل، اما بالنسبه لإيران فكلاهما لايهمناء فكلا منهم يسعى للسيطره على الشرق الاوسط وكل منهم يتسابق للحصول على مصالحه الشخصيه، فنسئل من الله ان يجعل دائهم بينهم، وشكرا.
مع التحيات
محمد النعمان