توفي شخص في الخمسين من عمره بعد 3 أيام من الصراع مع المرض والجوع والبرد على أحد الأرصفة جوار مدرسة الشرطة العسكرية جنوب العاصمة صنعاء.
وقال شهود عيان بالمنطقة بإن الشخص المتوفي والذي يظهر عليه معاناته من مرض نفسي كان قد قضى 3 ايام على ذات الرصيف تحت وطأة البرد في الليل والشمس في النهار ، وان عددا من أبناء المنطقة ابلغوا أفرد من الأمن المركزي كانوا في مهمة الحراسة الليلية لإسعافه ، إلا انهم - بحسب الشهود- رفضوا بحجة انه مجنون ومجهول الهوية ايضاً .
وأشار شهود العيان لـ"الصحوة نت" بإن الشخص وجد صباح اليوم على الرصيف وقد فارق الحياة
ليحضر بعده أحد الأطقم الأمنية كان قد طلب منه إسعافه من قبل فرفض ، والذي قوبل أثناء حضوره بهتاف من تجمهر للمواطنين الغاضبين من المشهد ضد اليمن الجديد ، الأمر الذي تحول – بحسب الشهود- الى مهمة اعتداء نفذها افراد الطقم التابع للأمن المركزي طالت 3 شبان أحدهم أصيب بإصابات مختلفة إثر محاولة اعتقاله وأخر أصيب في ذراعه وثالث بكدمات مختلفة .
الحادثة اثارت حالة استياء في المنطقة من مشهد إنسان صارع الموت وقبله الجوع والبرد دون ان تلتفت له أي جهة ، ومن موقف الطقم الأمني الذي ختم تقصيره بعنجهية وابراز سواعد كان احوج لها المريض لتحمله على الأقل لاقرب مصحة يموت فيها بدلاً عن الرصيف .
منقول الصحوة نت