منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-13-2008, 09:21 AM   #1 (permalink)
باشني
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ باشني
 
الملف الشخصي:




من قال أن الدولة ضد المصالحة ..ولكن عن أي مصالحة يتحدثون؟!


من قال أن الدولة ضد المصالحة ..ولكن عن أي مصالحة يتحدثون؟!
السبت - 12 - يناير - 2008 م

وجدي عبد القادر - *



من قال أن دولة الوحدة وحكومتها ضد المصالحة؟



ومن يقول أن شعبنا اليمني من أقصاه إلى أقصاه لا يحبذ السلام الاجتماعي والاستقرار والأمن والأمان؟
ومن يجروا على الكلام فيقول إن هناك من سبق فخامة الرئيس علي عبدالله صالح للصفح والتسامح والعفو؟
نقول هذا الكلام لأن هناك من يحاول وحاول كثيرا في إظهار دولة الوحدة وحكومتها وفخامة الرئيس القائد كأنهم جميعا ضد المصالحة والتسامح والصفح. والمعروف أن هذه الأيام يجري التحضير لما سمي بمصالحة لطرفي قتال 13 يناير 1968 وأن هذه المصالحة من شأنها أن تزيل الآثار الدموية والاجتماعية والأخلاقية التي لحقت بأبناء المحافظات الجنوبية جراء تلك الحرب الطاحنة بحثا عن السلطة والتفرد بها يومها.
وبدورنا نسأل ببساطة ووضوح، أولا : لو أن هذه المصالحة الجنوبية والتي الغرض منها معالجة حرب 13 يناير 1986 وإزالة أثارها كما يقال فإنه من المفروض أن يتم تمثيل كل الأطراف فيها من قاموا بها من الطرفين + ضحايا الطرفين + المفقودين من الطرفين + اسر شهداء الطرفين) لماذا لم يتم تمثيل كل الأطراف في هذه المصالحة باعتبار تمثيل الجميع حق مشروع؟
ثانيا: لماذا لا تكون هكذا مصالحة تحت راية دولة الوحدة لأنها تعكس التعبير الصادق و النوايا الحسنة أما بدونها فليست إلا هراء والخروج بالمصالحة عن إطار الوحدة لا يعني إلا الهروب عن جوهر هذه القضية وتبدو الأطراف المتصالحة كما لو أنها لا تحتكم لقانون واحد وحكومة واحدة فالمصالحة الوطنية العليا تستدعي بالضرورة أن تكون الدولة هي الراعية للمصالحة المزعومة دون غيرها لأن المصالحة كانت ولا تزال مبادرة الدولة وهى لذلك ليست جديدة ولم يأت احد من دعائها اليوم باى جديد مرغوب أو حتى مكروه.
ثالثا : ثمة مشاكل في جنوب الوطن والحديث عن المصالحة لا بد وإن يبدأ من المصالحة جراء حربين أهليتين بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وبين 1967 وفي الأحزاب والتنظيمات السياسية الأخرى التي كانت قائمة أيامها كما أن هناك مصالحات أخرى كان واجب البدء بها مصالحة مع جماعة الرئيس الراحل قحطان محمد الشعبي 1969 ومصالحة مع جماعة الرئيس الراحل سالم ربيع علي 1978 ومصالحة مع جماعة الدبلوماسيين شهداء الطائرة ومصالحة مع جماعة السبعينيات.
فلماذا فقط الأن التركيز على جماعة13 يناير 1986 وكان البقية لادم ولا دية لهم فهذا عيب بالتأكيد ولا هدف منه العودة بالوطن و الشعب أكثر من عشرين عاما إلى الوراء فلماذا لا نبحث عن منابع التخلف والانحطاط.
رابعا: أي مصالحة يجب أن تقوم على اعتراف كامل من طرفي النزاع والمسئول عن الحرب والاقتتال اعتراف بالجرم وبالذين قتلوا والذين فقدوا والذين جرحوا أو تضرروا جراء ذلك الاقتتال ثم قبول كل الأطراف بالتصالح والمصالحة فهل هذا متوفر في المصالحة المنتظرة؟ ثم ماذا سيقدم أصحاب فكرة المصالحة للذين قتلوا وجرحوا وفقدوا في تلك الحرب الملعونة كجزء من التعويض عما لحق بهم من خراب ودمار تعويضا أدبيا وماديا؟
وهنا لا بد من أن نورد حقيقة أن القائمين على مسألة المصالحة أرادوا تصوير الأمر وكان المصالحة إرادة شعبية ضد إرادة الدولة والأمر محض افتراء وكذب ولأن الكذب ليس له قدمين كما يقال فالأخ الرئيس علي عبدالله صالح كان أول رئيس يدعو الرؤساء الذين سبقوه وقرروا العيش بالمنفى الاختياري.
كان أول من دعاهم إلى العودة إلى الوطن ورأينا المشير عبدالله السلال أول رئيس للجمهورية يعود إلى صنعاء ورأينا كيف مارس الكثير من المهام وعومل بأحسن مايمكن أن يعامل به رجل بمكانة السلال ورأينا كيف أن فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح كان صاحب قرار العفو العام أثناء صيف 1994 وبعدها ...
وأن قرار العفو العام أوقف نزيف الدم ومنع كل أشكال الممارسات الانتقامية في حرب صيف 1994 وكرد فعل لأخطاء وجرائم حصلت قبل الوحدة.
لهذا كله فإن الدولة التي قامت على الصفح والتسامح والبدء بالصفحة البيضاء هي أكبر من أن تقف بين جماعة تقاتلت فيما بينها بشرسة وحقد أقرب لقتال الذئاب وحرمت نفسها طوال فترة من 86ـ 90 من إعلان العفو والصفح ومنعت عن نفسها التصالح عام 90م إلى الأمس القريب.
وتخرج علينا اليوم بمشروع تصالح علية أكثر من علامة استفهام وأكثر من مائة سئوال..
وختاما لو رفض جزء أو جماعة هذه المصالحة فما هو مصيرها.. الن تفتح الحديث عن الانتقام؟
لهذا كله نقول وبكل صدق ومسئولية أن الدولة معنية بالمصالحة، أما تصوير الدولة ورموزها الوطنية بأنهم ضد المصالحة فممارسة غير مسئولة وإدعاء كاذب في وضح النهار لا يخدم أحدا على الاطلاق.
*نقلا عن نيوز يمن

 

من مواضيع باشني :
ملتقى العلماء وقنوات الشعوذة
الجامع الكبير يشهد اكبر مشروع ترميم منذ إنشائه
كلمة الرئيس في الاحتفال بـ14 اكتوبر
الحوثية هل هي نتاج مشروع هاشمي زيدي
اليمن وخصائصها الجغرافية
 
التوقيع:
انا اليماني الكل يعرف من انا
شعاري التوحيد والجد والبناء



باشني غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 08:35 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8