منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-11-2008, 06:37 PM   #7 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة @نسل الهلالي@ مشاهدة المشاركة


الجمعة 11 يناير - كانون الثاني 2008
13 يناير2008 يوماً جنوبياً يغضب حكام اليمن
--------------------------------------------------------------------------------

الطيف - بينما يتجه الجنوبيين لتتويج يومهم التاريخي بالتسامح والتصالح في 13 يناير القادم..بمزيد من التلاحم والتوحد.. والعزيمة القوية على مسح كل الآثار والرواسب العالقة التي ارتبطت بمرحلة ما من تاريخ الجنوب. وتعلم منها الجنوبيين أن وحدتهم واتحادهم وتلاحمهم هو القوة الحقيقة لهم.. التي تستطيع أن تعيد الحقوق المغتصبة والمنهوبة...

وبينما هم كذلك موحدون وعزيمتهم واحده.. جنوب محرر ووطن حر وشعب ابي.. وهو الأمر الذي اغضب الحاكم الذي أعاد واعتاد على شق الصفوف..وزرع الفتن.هاهو اليوم يكرس تاريخه الأسود المليء بالسواد والدمار والحرب والفساد.. ببيان صدر عن حزبه الكسيح وهذا دليل إفلاسهم.. وإنهم اثبتوا فعلا أنهم عصابة لاتريد الخير لهذا الوطن.. وان بقائها هو بشق الصفوف وجعل الجنوبيين فرقا ومذاهب حتى يبقى الجنوب تحت سيطرتهم يعثون فيه فساداً

وهذا بيان المؤتمر الحاكم الذي نشر في وسائل أعلامه :

نص البيان :

بعد أكثر من ربع قرن من تجربة المؤتمر الشعبي العام لم يعد هناك من لا يعلم أن انبثاق هذا التنظيم السياسي الرائد، في الفترة التي أعلن فيها عن نفسه (24- 29 أغسطس 1982م) كان ضرباً من المستحيل في ظل حالة التمزق والصراعات والتشطير التي كان يعيشها الوطن، إلاّ أن ما جعله ممكناً، ونبضاً حياً بالعطاء حتى يومنا هذا هو أنه كان نموذجاً مثالياً لثقافة الحوار، والتسامح، والوفاق الوطني السياسي بين مختلف التوجَّهات- بمن فيها تلك التي كانت تعارض النظام بلغة الرصاص والتفجيرات، وأعمال التخريب..
لقد حمل المؤتمر الشعبي العام ثقافة التسامح كقناعة راسخة وسلوك ظل يمارسه على امتداد مسيرته التاريخية، وليس مجرد شعار يغازل به بعض احتياجاته السياسية المرحلية، وكان ذلك كفيل بأن لا يجعله أسيراً لأي أحقاد وثارات ماضوية أو أي خصومة تاريخية مع أياً كان من أبناء الوطن، أو تنظيماته السياسية، أو قواه المدنية، لأننا نؤمن بأن أي طموح لبناء وطني سليم يجب أن يقوم على القناعة الراسخة لهذه الثقافة، وعدالتها، وصدق النوايا التي تحملها، وإلاّ فإن مصير ذلك هو الفشل.
وحين تجتمع اليوم بعض القوى والعناصر تحت مظلة شعار التسامح والتصالح الذي يرفعه منظموا ما يسمى بمهرجان الـ13 من يناير في عدن- الذي ما زال تاريخه يدمي قلوبنا ويذكرنا بأبشع المجازر والمذابح والتصفيات الجسدية والمآسي الإنسانية التي عرفها تاريخنا اليمني- تلفتنا الدهشة أن الساعين إلى "التصالح والتسامح" قفزوا إلى هذا المربع قبل أن يتصالحوا مع أنفسهم أولاً ثم مع الوطن ثانياً!!
فمثل هذه المهرجانات للأسف لا يراد منها غير تحويل الخلافات السياسية إلى ثارات ذات طبيعة مناطقية، أو اجتماعية، أو شخصية لتتحول إلى أحد أشكال الابتزاز السياسي المفضوح.. كما أنها تمثل إحياء لآلام أسر المفقودين واستغلالا بشعا لماّّس يتخذها البعض سبيلاً لخلق زعامات جديدة كان الأولى بها أن تمسح دموع الثكالى والأرامل بالصورة الإنسانية اللائقة التي تتناسب وثقافة التحول الديمقراطي وزمن الحقوق الإنسانية، وليس عن طريق المهرجانات السياسية التي تشم منها رائحة النفاق، والتدجيل والتضليل، والكذب المفضوح.
إن جميع أبناء الوطن يعلمون أن الأخ الرئيس علي عبد الله صالح قد عمل على إيقاف نزيف الدم منذ اللحظة الأولى لأحداث 13 يناير 1986م، وكان المؤتمر الشعبي العام قد سبق الأحداث بتأسيسه ليمثل صيغة توافقية ، تسامحيه للم الجراح التي خلفتها أحداث المناطق الوسطى الدامية، ومن ثم الآلام التي تسببت بها أحداث الـ13 من يناير الدامية.
إن الدعوة للتصالح والتسامح هي بالأساس دعوة مؤتمرية، وطنية، أصيلة.. وهي موقف وطني ، وقيمة أخلاقية وإنسانية واجتماعية كبيرة، حيث أن المؤتمر الشعبي العام لم يكن يسعى من ورائها إلى تحقيق مقاصد انتهازية رخيصة – كما هو حال الداعين اليوم إلى تجمعات أو لقاءات تحت شعارات تدعي السعي إلى التصالح والتسامح في الوقت الذي يعلم شعبنا جيداً من هم هؤلاء وما هي حقيقتهم وكم لبسوا عباءات البراءة من أجل الارتزاق، والعودة إلى أدوارهم ومشاريعهم القديمة الجديدة التي أقصاهم منها شعبنابطرق حضارية وعبر صناديق الاقتراع بعد أن طاله على أيديهم الويل والثبور..
إن هؤلاء من أصحاب المشاريع والاجندات الخاصة الداعين إلى ما يسمى بمهرجان الثالث عشر من يناير تحت عباءة حقوق الممارسة الديمقراطية إنما يجب أن يحاولوا بمهرجاناتهم فقط التوسل لأنفسهم بطلب العفو والمغفرة عما اقترفته أيديهم.. فهم من خلال تبني مثل هذه الدعوات المشبوهة ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد إنما يجنون على أنفسهم بمزيد من السخط الشعبي جراء مواقفهم التي لا تمت إلى المسئولية و الوحدة الوطنية بأي صلة ، ولا إلى رغبة أبناء الوطن في بث السكينة، وتحقيق السلام الاجتماعي الكامل للناس أجمعين.. لأن مثل هذه التجمعات والدعوات لا تسعى سوى إلى إيقاف حركة التنمية، وتعكير المناخ الاستثماري، وتصوير البلاد على أنها في حالة فوضى وانقسام وتشتت- وهو عمل يمس بمصالح الوطن والشعب، ويقض الأمن، ويسيء إلى سمعة الوطن ووحدته الوطنية.
إن من يسعى للنداء إلى جعل يوم ما من الأيام فرصة لإطلاق شعار التسامح والتصالح فإنما يعيد إلى المؤتمر الشعبي العام بضاعته وأن الأصل هو التسامح وهكذا يجب ان نكون جميعاً وأن يكون التسامح سلوكاً مجسداً في حياتنا باستمرار وليس يوماً من الأيام فقط، ونؤكد بأن المؤتمر الشعبي العام هو الصاحب الأصيل والمنطلق النبيل لهذا الشعار، الذي سيظل شعاراً مؤتمرياً إلى الأبد، ولن ينتزعه أحد من يد المؤتمر الشعبي العام ومن وثائقه وأدبياته وعهوده التاريخية مهما تزيفت لغته وهبطت مواقفه وتلونت اسماؤه ...
إننا في المؤتمر الشعبي العام نؤكد مجدداً أن نهجنا هو النهج الثابت الذي انبثق به الميثاق الوطني، وتوافقت تحت مظلته جميع القوى الوطنية، في مناخ فريد من التسامح والتصالح مع النفس والشعب والوطن.. وهو نفسه الذي رسخ قواعد وحدتنا الوطنية وقاد شعبنا إلى وحدة الثاني والعشرين من مايو 1990م، منجزنا الأعظم الذي سنحافظ عليه بكل ما أوتينا من جهد، وحكمة، وممارسة ديمقراطية- ومعنا ملايين الشعب الطامح إلى غد جديد ومستقبل أفضل.
ولكم كنا نتمنى أن يكبر تفكير هؤلاء الداعين للإدراك بأن الوحدة اليمنية والوطنية إنما جاءت لتتجاوز اليمن معها كل المآسي والآلام وتغلق كل ملفات الماضي السوداء التي سبقت قيام هذا المنجز التاريخي والنبيل لشعبنا وأن لا يظلوا أسارى لماضيهم وقوة العادة التي تطبعوا عليها...
إن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام ستظل تعمل مع القواعد جميعاً ومع كل الصادقين المخلصين والشرفاء من أبناء وطننا اليمني حريصة وأمينه على أداء هذه الرسالة... فالرائد لا يكذب أهله.



(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)



صدق الله العظيم



صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام



إليك أنت فقط... سجل رأيك هنا.. وعبر عن هذا اليوم الجنوبي التاريخي للتسامح والتصالح.. ولماذا يخاف الحاكم من مثل هذا اليوم. سؤلا يبحث عن إجابة

نرحب بمشاركاتكم في هذه الصفحة...




تمنينا ان يترك البيان يانسل العلالي فقط بدون زيادة في المواضيع الاخرى


تحيه

 

من مواضيع زوبعة نت :
عصابة الجن جو يد التي تحكم بقيت االقبائل والأقليات في دولة تسمى اليمن
عاجل جدا هل الضويبي الفيروس او موضوعه ؟؟؟؟؟
تهنئة للاخت ام ناصر وحنين
تحليل أولي لمقابلة الرئيس هل هناك مؤامرة تستهدفه ؟!
الفين سجن ابو غريب في اليمن وابطالة ضباط الامن السياسي
 
التوقيع:



لم تجد بشبوة نت اداري بحنكة هذا الاداري

واطلاق اداري على المتواجدين حالياً

ظلم للمنتدى والاعضاء ولهذا الاسم

عاشقة الجنة
نائـــــــب المشرف العام
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-11-2008, 06:46 PM   #8 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




العهد والوعدفي13 يناير 2008 لاغلاق الملفات


العهد والوعدفي13 يناير 2008 لاغلاق الملفات
كتب/د/فارس الشقاع
تمضي السنون مع دورات عقارب ساعة التاريخ, بأحداثه ومتغيراته, وتحل علينا أحداث 13 يناير 1986م المشؤومة, ليكون قد مضى من عمر الزمن (22) سنة.. و(13) سنة منذ 7/7/1994م تحت الاحتلال اليمني للجنوب, لتؤكد بما يدعى مجالاً للشك من أن الوطن




حاضر في عقولنا وضمائرنا ووجداننا.. وليس هناك شعب من الشعوب يعيش بمعزل عن ماضيه وحاضره, وبالتالي لا يتعظ من تجاربه, خصوصاً إذا ما تعرض لمحنة أو كارثة, فلا بد عندئذ من البحث والمراجعة في محاولة تلمس السبل, لكي يستعيد جدولة أولوياته, وصوغ مسوغات أطروحاته في الفكر والرؤى والاهداف, على نحو يعكس خطابه السياسي, وذلك على ضوء معطيات تلك الاحداث والتجارب والمعاناة, التي مر بها في حقبة معينة كحالنا اليوم.

فالوطن هو أبقى وأولى من الرجال, ولا يقاس بالارقام.. الوطن هو الحضارة والتاريخ والمصير والمستقبل والحياة والقبر فيه, ومن يقلب صفحات التاريخ يستوعب دروسه باعتباره المعلم الاول والدائم, لمن يرغب أو يريد أن يتعلم من التاريخ, وهو في نفس الوقت يعد فرصة نادرة لاي قيادة, لكي تعلوا بأعمالها وأنجازاتها أو تهبط الى القاع.
وحين تولى شرفاء الوطن المناضلين, وهم أولئك الصناديد الابطال المخلصين الاوفياء, الذين عاهدوا الله والوطن والشعب, في تحمل المسؤولية التاريخية والاخلاقية, في مسيرتنا التحررية, وخطوا لهم طريقاً وعراً محفوفاً بالمخاطر, لخوض غمار النضال السلمي المشروع, وهم قيادة حركة العسكريين والامنيين والمدنيين والمتقاعدين قسراً, وقيادات منظمات المجتمع المدني, وجمعيات الشباب العاطلين عن العمل, والشخصيات السياسية والاجتماعية, للدفاع عن الجنوب وشعبه ضد الاحتلال, حتى تحقيق الاستقلال الثاني, فإن العالم عرف أن هناك شعب في الجنوب يريد الحرية والتخلص من ربقة أسوأ أحتلال.
أن حرب صيف 1994م, وما أفرزته من نتائج وتداعيات مدمرة في 7/7/1994م لغاية اليوم, على مختلف جوانب حياة شعبنا في الداخل, تمس في الصميم مباشرة, حياتنا وحياة أجيالنا القادمة ومستقبلها, لكون الجنوب سقط تحت أقدام الضباع تنهش لحم وعظم الفريسة المطروحة على الارض, دون وجود جهة تحاول حماية أو إنقاذ هذه الفريسة من براثن الضباع.
لذلك, أقتضى الواجب الوطني والديني والاخلاقي, بأن نطوي والى الابد ملفات الماضي, وبالذات ملف (13) يناير, الذي يعتبر خسارة فادح للوطن والمواطن.. الكل خاسر.. الكل دفع ضريبة الدم ولازلنا ندفعها بأثر رجعي.. الكل عرف السبب والمسبب والمستفيد.
وترتيباً على ذلك, فأننا كجوبيين اليوم, كالعقد المرصوص, في وحدة وطنية جنوبية لا نظير لها, لا في أيام الانجليز ولا أيام الحزب الاشتراكي.. تعاهدوا على ميثاق شرف, لتكريس الجهود والعمل الجاد لفتح الباب على مصرعيه, من أجل بناء جسور جديدة للمحبة والاخوة, نستطيع تأسيسها في وعينا, تنقلنا من المراوحة والفرقة والبغضاء, الى العمل الى المستقبل, لتأصيل فينا روح تجديد القيم والمبادئ الانسانية والاجتماعية النبيلة, بوصفها وجهاً من وجوه حضارتنا وتاريخنا وثقافتنا المتعددة, نحو النهوض والتقدم بما يحقق لنا المد والمجد, وفق القواعد والمعايير الوطنية والانسانية, التي تربينا عليها.. فالعهد والوعد في (13) يناير 2008م, ليس من أجل الاعلان عن هذا اليوم كتتويج لما تضمنته وثيقة التصالح والتسامح والتضامن, ولما تحقق من تطورات أيجابية أثناء المواجهات التي أسفرت عن أعمال أجرامية قامت بها القوات الشمالية, ضد المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات في كل من عدن + حضرموت + الضالع + ردفان + أبين + شبوة.. ولكن من أجل أعلان العزم الحقيقي لمواصلة تحقيق مطالبنا الوطنية والتاريخية بخاصة, وشعبنا مصمم بأرادة سياسة قوية وحقيقية..بالقوة والكياسة والعمل من أجل الدفاع عن وطننا ووجودنا وهويتنا, أمام الطوفان الشمالي, مصمم على النضال والتضحية والصمود. وليعلم العالم باننا نرفض واقع الاحتلال, والانتفاضة ستتواصل حتى بلوغ اهدافنا.
وعلى الرغم من مرارة حصاد التجربة في (13) يناير, الا أن إقامت فعالية في هذا اليوم ليس من أجل تقليب المواجع, واللطم على الخدود, وتقطيع الجيوب, بل يعد ذلك فرصة للمراجعة – لا التراجع – لتصحيح مسارنا التحرري, نحوأنطلاقة جديدة لتقييم الايجابيات والسلبيات, التي رافقت مجمل نشاطاتنا خلال الفترة المنصرمة منذ اليوم الاول لتأسيس حركة العسكريين والامنيين والمدنيين والفعاليات الاخرى.
مثل هذا الكلام عاماً ومرسلاً على عواهنه, أذا لم يتحدد في هذا اليوم, سوى تم اللقاء أو لم يتم, الخطوط العريضة في عملية بعث موحدة متجددة تتسق والظرف التاريخي, الذي يمنحنا شرف الثقة في هذا اليوم للتأكيد والحرص على أن هذه اللحظة التاريخية من حياة شعبنا في الجنوب تتطلب الوقوف بشرف وحسم أمام الامتحان التاريخي أمام شعبنا ووطننا, على نحو يمكننا من اعادة تدقيق الحسابات, ونضع بين أيدي الجميع ما نعتبره حقائق موضوعية وأسئلة, تتطلب أجابات نزيهة وخالية من الافتراضات والاوهام والوعود الهلامية وخداع النفس, وصولاً الى وضع القطار على سكة سليمة لوضعنا على بداية الطريق الصحيح, ليكون المدخل الطبيعي المنطقي للدخول في سياق العملية التاريخية, على أساس رسم رؤية جديدة تحدد طبيعة وجوهر الخارطة السياسية وما تنطوي عليه من مبادئ واهداف في كيفية التعاطي مع الواقع, بخاصة والوحدة السلمية التي تم الاعلان عنها في 22 مايو 1990م, قد غادرت روحها الجسد, وتركت على الارض جثمانها ممزقاً, تم بمقتضاه أعلان الوفاة في 7/7/1994م, ويومذاك تولى قراءة الفاتحة على روح الميت, الرئيس اليمني على عبدالله صالح.
ومنذ ذلك اليوم والرئيس اليمني وقياداته العسكرية الشمالية, تعمل على أجهاد واغراق الجنوبيين, من خلال تصعيد سياسات وإجراءات قمعية ممنهجة, تقوم على الحصار والتجويع والافقار والاعتقالات والقتل, وحسب التجارب العملية فإن الظلم والتعسف والقمع لا يزيد الرجال الا صلابة.
وعلينا في يوم (13) يناير – كخطوة أولى – أن نخرج شعبنا من حالة الاحباط واليأس, التي ظلت تعشش في عقول أبنائه طيلة (13) سنة, الى بث روح الامل والتركيز في منهاجنا وتعاملنا على الفترات التي نهضت فيها شعوب وأستعادت مجدها بعد نكسات وكبوات, وعادت أقوى مما كانت عليه بفضل أيمانها بقضيتها وأرادتها على الانتصار.
وفي الختام نهمس في أذن الاستاذ هشام باشراحيل ونقول له:" ما هكذا تورد الابل"... فالجدران لها آذان وعيون.


 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
هكذا تنهب أراضي الجنوب.. والناهبون ليسوا أشباحاً! (حالة عدن مثالاً) -
فساد القضاء السعودي يضطهد مغترب يمني ويسلبه أمواله وأسرته
اليمن تقدم طلباً إلى سوريا للحد من أنشطة الرئيس علي ناصر محمد، وتهديدات باستضافة المع
الطيف تنشر تقرير عن بعض ما نهب من ممتلكات الجنوب (وثائق)
قصيدة روعه للشاعر ابو طالب الجبواني باسم الجنوب :
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-11-2008, 07:04 PM   #9 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




يوم الوفاء لشهداء الجنوب من الجانبين


تحية طيبة من القلب لكل احرار الجنوب

الذين سيجعلون من تلك الذكرى الاليمة

يوم تسامح ومحبة ووفاء لكل الشهداء

بدون تحديد هذة خطوة جبارة للتصالح

مع الذات ولم الشمل وتوحيد الصف الجنوبي

ان هذا اليوم سا يغيظ النظام والمنافقين

الذين عاشوا على السحت

على فتات نظام الصالح

باعوا ظمائرهم ببلاش

با وظيفة

ومنحة

ومقاولة

ومنصب منزوع الصلاحيات

وشيخ(((مشايخ90)))

ورزم من الفلوس السحت

عااااااااااش شعب الجنوب

وليسقط العملاء

وليسقط الظالمون

لا زمرة ولا طغمة

جنوب وبس

يجب ان يتوحد شرفاء الجنوب للثار

من من قتل ابناهم ظامآ وعدونآ

امثال اولاد بخير وبلحارث ولقموش

وبا كازم والكثي الكثير الذين نريد

مجلادت لا احصائهم

نقول لا اعون النظام موت بغيظكم

الجـــــــــــــــــــــنوب تاج رؤؤس الاحرار

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
الــــــــجـــــنــــــــوب الـــعــــــــــربـــــــــي
طالبان تحرر اكثر من مجاهد في قندهار با الصور
صدام حسين في ذكري رحيله
مؤتمر شبوة يحمل محافظها مسؤلية الملاسنه مع الرئيس لاختياره وفد من الانفصاليين
صلاح السقلدي : السلطة اليمنية تبحث عن حل لمشاكلها في غزة
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-12-2008, 07:43 AM   #10 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




مخاوف من وقوع مواجهات ساخنة


مخاوف من وقوع مواجهات ساخنة
أخبار الوطن: السلطات الأمنية في مدينة عدن تحذر اللجنة التحضيرية لملتقى التسامح والتصالح لأبناء الجنوب من إقامة مهرجان في ذكرى أحداث 13 يناير الدموية ... والآلف من أبناء الجنوب يستعدون للمشاركة
السبت 12 يناير-كانون الثاني 2008 / مأرب برس – خاص



استعدادا لإحياء الذكرى الثانية لملتقيات التصالح والتسامح والتضامن الجنوبية تشهد محافظة عدن مهرجانا جماهيريا يوم غد الأحد الموافق 13 يناير يستعد الألف من أبناء المحافظات الجنوبية للمشاركة في المهرجان الذي سيقام بساحة الحرية بخور مكسر .

وعلمت " مارب برس " أن السلطات الأمنية في مدينة عدن حذرت اللجنة التحضيرية لملتقى التسامح والتصالح لأبناء الجنوب من إقامة مهرجان في ذكرى أحداث 13 يناير الدموية التي وقعت عام 1986, وأن قيادة محافظة عدن رفضت استلام رسالة موجهة من رئيس المهرجان علي منصر معربة عن خشيتها من وقوع مواجهات مسلحة.

وتشهد محافظة عدن انتشارا امنيا كثيف على مداخل المحافظة حيث يتم تفتيش كل القادمين إلى المحافظة وبشكل استفزازي.

من جانبه قال المؤتمر الشعبي العام قال أن ما سمى بمهرجان التسامح والتصالح الذي يجري الاستعداد والتنظيم له في عدن بالتزامن مع ذكرى أحداث 13 يناير انة يذكر بأبشع المجازر والمذابح والتصفيات الجسدية والمآسي الإنسانية التي عرفها التاريخ اليمني، مؤكداً أن مثل هذه الدعاوى والممارسات هدفها تحويل الخلافات السياسية إلى ثارات ذات طبيعة مناطقية وأحد أشكال الابتزاز السياسي المفضوح.

وقالت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام في بيان لها إن أصحاب المشاريع والاجندات الخاصة الداعين إلى ما يسمى بمهرجان الثالث عشر من يناير يحاولون فقط التوسل لأنفسهم بطلب العفو والمغفرة عما اقترفته أيديهم.

وأكد البيان أن هذه المهرجانات تمثل إحياء لآلام أسر المفقودين واستغلالا بشعالماس يتخذها البعض سبيلاً لخلق زعامات جديدة كان الأولى بها أن تمسح دموع الثكالى والأرامل بالصورة الإنسانية اللائقة التي تتناسب وثقافة التحول الديمقراطي وزمن الحقوق الإنسانية، وليس عن طريق المهرجانات السياسية التي تشم منها رائحة النفاق، والتدجيل والتضليل، والكذب المفضوح.

وقال المؤتمر إن جميع أبناء الوطن يعلمون أن الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية قد عمل على إيقاف نزيف الدم منذ اللحظة الأولى لأحداث 13 يناير 1986م، وكان المؤتمر الشعبي العام قد سبق الأحداث بتأسيسه ليمثل صيغة توافقية ، تسامحيه للم الجراح التي خلفتها أحداث13 يناير

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
أحمد عمر بن فريد: من خضم الحراك الجنوبي
عذرا ً أيها الجنوب … وعفوا ً
انــــــــــــــــــة الاحـــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــلا لـــــــــــــ
الوحدوي الأول المتهم أنه الانفصالي رقم «1»
@@@@@@@ النوبة قال توبة @@@@@@@@
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-12-2008, 07:45 AM   #11 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




توزيع محافظة عدن الى مربعات أمنية وإعتقال عضو بالمجلس الأعلى للمتقاعدين


توزيع محافظة عدن الى مربعات أمنية وإعتقال عضو بالمجلس الأعلى للمتقاعدين


عدن / حضرموت نيوز / خاص

11 / يناير / 2008 م

علمت حصرموت نيوز ان سلطات الأمن في محافظة عدن وزعت كافة مديريات المحافظة الى مربعات أمنية أوكل كل مربع الى ضابط كبير في اطار خطة مركزية لإطباق يدها في الوقت الذي تشاء على الاوضاع العامة كما وضعت حراسات أمنية بزي مدني على كافة الفنادق الذي تنزل فيها وفود المحافظات الجنوبية التي قدمت الى محافظة عدن للمشاركة في مهرجان 13 يناير للتصالح والتسامح والتضامن .
وقالت مصادر محلية





أن قوات الأمن اعتقلت ظهر اليوم العقيد ركن علي مقبل قاسم الحريري عضو مجلس التنسيق الأعلى لجمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين وهو يتجول بالشارع العام بالشيخ عثمان ولا يعرف حتى اللحظة الى اين اصطحبته واحتجزته .





 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
عصابة وليست دولة يا كحلاني ؟
الضالع .. حسم خيارات المستقبل .. ورسائل من قلب الحدث
لغير الله لن اركع
سكوت أهل الشمال عما يدور في الجنوب خطأ كبير قد يدفع الجنوبيين بقوة إلى خيار الانفصال
إجابات عن بعض تساؤلات أهلنا في المحافظات الجنوبية
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-12-2008, 08:24 AM   #12 (permalink)
@نسل الهلالي@
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:





ارجو التثبيت

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
بعض اسرار الوحدة والحرب للنظام الشمالي في تعاملة مع الجنوب!!!!!!!
7 ايوليو الاسود
(((هناء عدن)))قلب الجنوب النابض اليوم يوم الاستقلال يو النصر 000وعلى عين الحسود!!!!
احمد عمربن فريد: نقول وبالفم المليان إنه احتلال
عاااااااااااااااااااااااجل مايفرح القلب!!!!!!!!!!!!!
 
التوقيع:


@نسل الهلالي@ غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 11:36 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8