|
الأخ سيف العدل
حياك الله
أرجو أن لا تأخذ ردي هذا من منظور شخصي، فأنا والله لا أقصد به شخصك الكريم ولكني أقصد ما نقلته لنا من عدن برس.
ماذا ننتظر من عدن برس سوى النعيق وإتهام هذا وذاك وإبعاد الشبهة عن هذا وهذه..
إن كان القاتل من الجنوب أو من الشمال فهذه جريمة نكراء علينا الوقوف ضدها وليس إستغلالها كما يحاول هذا الشطارة والذي كل يوم يثبت بأنه أبعد ما يكون عن الشطارة..
أنا لا أتهم أهل شبوة ولا أتهم أهل صنعاء، فمن العيب أن أتهم أحد قبل أن يكون أمامي دليل قاطع على ذلك، وعدم إستخدام منهج عدن برس، فمنهج هذا الموقع التافه، بالنسبة لي وللبعض، إن كل ما تقع من مصائب في الجنوب سببها أهل الشمال، فمثلاً عندما لا يطيع الإبن أبيه في الجنوب، فقد علمه أهل الشمال ذلك..
وعندما لا تطيع الزوجة زوجها، فقد علمها أهل الشمال ذلك.. وعندما يحترق طبيخ الزوجة في المطبخ في أي بيت في الجنوب فأهل الشمال من علمها ذلك..
إصحوا وبلاش ضحك على الدقون،، فالقتلة موجودون في جميع بقاع الأرض، ومنهم من هو مسلم ومنهم الغير مسلم.. ومنهم من هو جنوبي ومنهم من هو شمالي..
إذا أردنا أن نصحح ما بنا من أخطاء، فعلينا أولاً أن نعترف بوجودها.. ولا ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام....
سؤالي للمصادر السياسية في حضرموت التي أستنكرت عملية قتل السائحات البلجيكيات على يد عصابة مسلحة من خارج المحافظة،،،، من قال لها ذلك، وكيف عرفت، ولماذا لا تصرح بالأسماء....
وأكذب ما جاء في تصريح التافه هذا هو:
كما أن الحضارمة معروفون أنهم ميالون نحو التجارة والأعمال الحرة ، في الوقت الذي اشتهر فيه البعض الأخر من خارج المحافظات الجنوبية بأعمال العنف كلغة الحوار الوحيد في ما بينهم وفي تعاملهم مع الآخرين.
من أنكر أن الحضارمة رجال أعمال، لكن هل هذا يعني بأن ليس بينهم غير ذلك؟؟؟ من أين علي سالم البيض وغيره من الساسة المعروفين؟؟ أو أنهم ينكرون اليوم على الحضارمة إشتغالهم بالسياسة؟؟؟
عيب، إضحكوا على البلهاء لا علينا، فنحن أدرى بكذبكم ونعرف من أنتم، كما نعرف بأن الذي تأتونا به ما هو سوى أكاذيب، ودليلنا على ذلك هو أيها التافه، حرب 13 يناير 1986م التي أحتفلتم بها منذ كم يوم، فمن قتل من؟؟
ملحوظة، التافه المعني هنا هو عدن برس والقائمون عليها لا غيرهم..
إن أردنا الحقيقة فطريقها معروف للجميع، أما إذا أردنا الدجل والكذب فصحف الحكومة والمعارضة هي الطريق الأمثل للأكاذيب التي قرفناها، والجميع يعرف كل الصحف والقائمون عليها وما هم سوى مأجورون لمن يدفع أكثر..
أنا لا أعني عدن برس فقط، بل أعني 14 أكتوبر ومؤتمر برس والثورة وتاج وكل من يدور في فلكهم ويعمل على نشر أكاذيبهم..
إن الأمانة تلزمنا بنقل ما هو موثوق منه وبه من أخبار ومن مواقع تتسم بالحياد وعدم التحيز لا من مصادر أثبتت لنا دوماً عدم مصداقيتها..
مع التحية للناقل ولكل المشاركين..
أنيس
|