بقلم الحسام الشبواني:
عضو منتديات شبوة
عذراً _غزة _فهل تقبلي الاعتذار:
1
_لست اعلم بماذا؟؟ اسطر كلماتي لك أيتها المدينة الغالية الصامدة_غزة_ اعتذر لم يعد يجدي ،لم لن يفيدك حتى ، ابكي مثل بكاء أنصاف الرجال، ماذا افعل لك بالله اخبريني...
2_بلامس حضر المجرم_بوش هنا إلى المنطقة العربية وكان الاستقبال رائعاً من بعض حثالة حكام العرب وبالتحديد،من الإماراتي، والبحريني، والسعودي والكويتي،وانتهى الأمر مع المصري مبارك لا بارك الله في حكمه ،استقبل _بوش_ بالسيوف ليس من اجل القتال بل للرقص هذا اقصى ما يستطيع فعلة القوم ،وبالضحك تارة أخرى ،وأخشى أن يكون الاستقبال من خلف الأبواب بالغانية والراقصة وبالهز وربما بل أكيد بدق ألكاس بالأيدي الذي يذهب العقول، اعتذر_ غزة _للأرض ،للأطفال الذين يصرخون من اجل التنفس ،للنساء،للشيوخ ،عذراً للتاريخ للحضارة ،عذرا إني صدقت القوم انك منطقة إرهابية يحرم الحديث عنك..فهل تقبلي الاعتذار ...
أنا صاحب قضية مثلك لكن أعدك أن أتوقف عن الكتابة عنها برهة من الزمن حتى نجد لهذا المصاب الكبير حلاً...
3_لقد أضحى الأمر في غزة جلل ومخيف فهو ليس مثل قضيتنا، أو قضية ، واقضية الرئاسة في لبنان ،دار فور في السودان ،أو قضية البور يساريو في المغرب ،أو قضية الصومال بل حتى اخطر من قضية احتلال العراق لماذا؟؟ لان الأمر هنا يتعلق بالخط الأول للعرب والمسلمين أن انكسار شوكة أخواننا في غزة يعني انكسار الأمة كلها ولان انكسار غزة أيضاً أن حصل لن تقوم لنا بعدها قائمة أذا انكسرت شوكتنا في_ غزة_ سوف يصبح الكل ارض مباحة للصهيوني اليهودي..
أن بترولنا في أرضنا وشعوبنا محرومة منه معادلة صعبة في زمن ذل ومهانة لهذه الشعوب التي لا تدري هل تفكر في القدس ،في بغداد ، في أعادة الحقوق ،في الانتفاضة على الحكام ،ومع كل تلك الصدمات المرعبة لا تزال شعوب الأمة تغط في نوماً عميق إلى اجل مسمى ...
أن الشجب والتنديد ،والبكاء لم يعد مجدي فما هو الحل من وجه نظركم...الشعب يموت هناك _والسعودية_ اليوم أعلنت أنها لا تزال تفكر في عقد قمة طارئة في نصف فبراير بعد أن يكون نصف الشعب قد فقد العيش، أسفي على حكام فقدُ معنى العزة والكرامة فكيف سوف يعيدون مجداً كنا بالأمس نفخر به...