منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-24-2008, 01:04 PM   #1 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:




الرئيس اليمني... يستعجل الرحيل..!!!!


الرئيس اليمني... يستعجل الرحيل..!!!!


أخبار الساعة-كتب / عبد العزيز البتول






يبدو للمطلع أن علي صالح الديكتاتور اليمني، يواصل الخطى السريعة نحو السقوط خاصة وأنه قد شعر وتأكد له أن الشعب اليمني لم يعد يطيق بقائه، ولا أن يتحمل حكمه المتخلف، وأنه قد كرهه، وكره حتى ذكر اسمه، وسماع صوته، لشدة معاناته الطويلة مدى حكمه الطويل، من تخلف، وجهل، وانتشار الأمراض والأوبئة الغريبة ،والقاتلة، والتي يعزيها بعض المطلعين، إلى الأدوية الفاسدة وسيئة التصنيع، والتخزين،التي يبيعها علي صالح على المؤسسات الطبية، مستغلا غفلة الشعب عن خطورتها على حياته، ولعدم ثقافته الصحية، وضحالة خبرة الكثير ممن يعملون في مجال الطب، أو لخوفهم من إظهار ذلك بصورة واضحة، وعلنية، إذ أن بعض الأطباء ينصح مرضاه، بأدوية أصلية، ولكن بصورة فردية، وخفية،

فالشعور الشعبي العام أن علي صالح قد خان الشعب، وظلمه، واستغل حتى حياته، وعافيته ، في سبيل حصوله على الأرباح الكبيرة، إضافة إلى ما يراه الناس، من تدهور البلاد، وخرابها، وعلى كل الميادين التنموية، وحلول الدمار، والخراب، والبطالة، محل البناء، والعمل، منذ صعد سدت الحكم عقب الانقلاب الدموي الذي أحدثه ضد الرئيس إبرهيم الحمدي، واحمد الغشمي، ولا يزال الناس يتذكرون ، بأن الحياة قبل حكمه كانت طيبة جدا، وكم كانوا سعداء ، حيث كانوا في خير عميم، ووفرة مالية كبيرة، وفي صحة، شاملة، وامن، ومحبة،

مع رخص الأسعار، وكثرة البضائع في الأسواق، حيث كانت قيمة الكيس القمح، الاسترالي، العالي الجودة، خمسين ريالا فقط ، وكان الدولار بـأربعة ريالات فقط ، رغم أن قيمة الدولار كانت أعلى منها الآن، وكانت الأدوية الأصلية، متوفرة، في البلاد، ولم يكن الناس يعرفون الأمراض التي تسبب في وجودها علي صالح،

كالسرطان، والإيدز، وحمى الضنك، وفيروس الكبد، وأنفلونزا الطيور، وغيرها من الأمراض التي تنهش جسم الشعب،وتميت الآلاف منه ، كما لم يكن آنذاك شحاث واحد، حتى جاء إلى الحكم، وبعد فترة ظهر الشحاثون السود، وبقلة ثم تكاثروا، حتى صاروا إلى قوافل، ثم اضطروا إلى الزحف على المدن، والسكن بجوارها في عشش، وخيام من الطرابيل البلاستيكية، ولم يبال بهم نظام علي صالح، ولم يلتفت إليهم ليحل من مأساتهم،

ولأنهم سود من أصول أفريقية، فإن أمرهم لا يعنيه، ثم بدأنا نرى بين السود القليل من البيض، ثم تكاثروا

حتى رأينا العشرات منهم ينزلون إلى الشوارع ، والأسواق،يتسابقون مع السود على المارة، أيهم يحصل على المساعدة أولا،بل وصل الأمر إلى أننا رأينا أسرا من أبناء الشعب اليمني، بكامل تنظيماتها، الأب، والأم، والأولاد، يشحثون في الشوارع، ولم يتحرك لعلي صالح ضمير،ولم يؤنبه شعور، ولم يعان من حمية، ولا غيرة، وإنما بقي مشغولا هو ومطاوعته، في جمع التبرعات، الكبيرة، والإلزامية من التجار، والمصلين في المساجد، وإرسالها لطالبان، في أفغانستان، بحجة الجهاد هناك، وفي البوسنة، والهرسك، وللفلسطينيين، وكأن من يشحثون في الشارع، ليسوا من أبناء الوطن،

إن علي صالح ومنظومته الغريبة، في هذه المسألة لوحدها، قد أظهروا للشعب، بأنهم قوم غربا جدا، وأنهم لم يهتموا بشأن اليمن، واليمنيين في يوم من الأيام، وأنهم لحد الآن لا يزالون يمارسون نفس العمل فيسعون لطلب المساعدات ممن يصفونهم بالخيرين، لمن هم من خارج اليمن، رغم الفقر، والجوع العارم الذي يعاني منه معظم أبناء الشعب اليمني، هذا مع وجود تهمة قوية القرائن، بأنه ومطاوعته، يختصون بها، ويقيمون بها المدارس، الإرهابية،ويتألفون بها الغر من الشباب، والمحتاجين، ليلقنوهم تعاليمهم الضليلة، والمنحرفة،

والتي فصلوا فيها الدين على مقاسات نظام علي صالح،

إضافة إلى ما يشعر به الشعب من تعب من الاقتتال الداخلي الذي يدفعه علي صالح إليه منذ بداية حكمه،

وشعور الكثير من الناس ممن مارسوا الحروب، بتأنيب الضمير، والهواجس المقلقة، والخوف من عقاب الله،

حينما رأوا العبث والفتن التي دفعهم إليها علي صالح، من قتل الناس الأبرياء، وتدمير البلاد، دون أي مبرر، ولاحق ، سوى تحقيق مطامعه، وتنفيذ مطالب أسياده، الأجانب، وبقائه في الحكم، وهاهي وسائل إعلامه، تصف الكثير من العسكريين الذين لا يرغبون في قتال إخوانهم في صعدة، بالخونة، وهو من خانهم حيث استغل الجيش الذي هو لحماية البلاد من أي غزو خارجي ، والدفع به ضد الشعب، في معارك عبثية، وظالمة، ودونما أي فائدة، سوى إطفاء أحقاده، هو وطاقمه، وتنفيذ اغراض اعداء اليمن، وفرض الآراء والمذاهب الغريبة عن الشعب اليمني، على الناس بقوة الجيش الذي كان الأجدر به حماية العقيدة، والدين وعلماء اليمن الحقيقين،وليس قتالهم، وتدمير البلاد، لأجل الضلالات الدخيلة على البلد،

مع ما يفرضه من أتاوات ، وضرائب، ورفعه الأسعار، والجمارك، لتغطية بعض نفقات الحروب، العبثية، حتى صار الشعب في فقر مدقع، وهو وطاقمه تعاني حساباتهم البنكية من التخمة، وكثرة الأموال، يصدق عليه المثل الشعبي القائل " الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي" فعلى الشعب أن يقتتل، وينفق أموله لتغطية نفقات حروب قتله، والسلامة والمال لعلي صالح وطاقمه،

إن المشاعر الشعبية تجاه علي صالح قد بلغت الحد الخطر، وقد شعر هو بذلك، فراح في محاولات فاشلة، وسياسات حمقاء، متعمقا في نفس الأخطأ، والعوامل المعجلة بسقوطه،عبر أكثر مما يلي:

1- إثارة الحروب أكثر، حتى صارت البلاد ميدان معركة، من صعدة حتى الجنوب، وهاهي أخبار القتلى تتوارد كل يوم إلى وسائل الإعلام رغم محاولاته الباطلة لحجب المواقع الاكترونية، ومنعه القنوات الفضائية من تغطية الأحداث داخل اليمن، ورفضه لكل دعوات الحوار، والشراكة السياسية، لإدارة البلاد ، وتفرده، وتشبثه الشديد بكل الصلاحيات ، على ما هو عليه من الفشل الذريع، واعتماده سياسة المراوغة، وخداع الآخرين، واتكاله على تشويه خصومه السياسيين، وإلصاق التهم الكثيرة والمتناقضة، بهم بدلا عن الحوار والبحث عن طرق للخروج من انفاقه المظلمة، وافساح المجال أمامهم ليلعبوا دورهم الذي يستحقونه في بناء وطنهم وخدمة شعبهم، ولكي يستفيد الوطن من خبراتهم، وقدراتهم، ومواهبهم،



2- زيادة الضغط على الشعب عبر اتخاذ وسائل التهديد، والوعيد، والاعتقالات، وضرب الناس في الشوارع، وقمع الصحفيين، ومصادرة الحريات والإعتماد على فتاوى مطاوعته الدجالين بدلا عن التزامه بالقوانين، وعدم وقوفه عند حدود صلاحية السلطة، التي حددها الدستور، بل جعل لنفسه الحق في اتخاذ ما يهواه، وتنفيذ ما يريده وتحقيق ما ترغبه نفسه، دونما اعتبار لأحد، بل وصل به الأمر لأن يعين أولاده، وأقاربه، في المناصب العلياء، وقيادة الجيش، والطيران، دونما اعتبار للكفاءة، ولا التفات إلى قانون التوضيف والترقيات، متكلا في كل هذا التفلت على حماية الأجانب له، كما يستغل السلطة في التزوج حيث يعين من يزوجه في أعلى مناصب الدولة،إما وزيرا وإما محافظا،

3- التحريض المستمر للجيش لقتل الشعب في كل المناسبات والاعياد الدينية والوطنية، حيث بدا واضحا ..رغبته المستمرة في سفك الدماء اليمنية، ورفع أعداد الضحايا، وعدم احترامه للروح البشرية، إذ يقدر ما قد قتل في زمنه من أبناء الشعب اليمني، بنصف مليون إنسان ، في أقل التقادير، فضلا عن المعتقلين، البالغ أعدادهم بمآت الألوف، وهذا الرقم في القتلى يضاهي عدد سكان بعض الدول العربية،وكل ذلك عبث لا حاجة اليه، وظلم فضلا عن ظاهرة الانتحار التي بلغت أعدادا مفزعة، والتي لم يعرفها الشعب اليمني إلا في عصر علي صالح وذلك لما يعانيه الناس من ظلم هذا النظام ، ويأسهم من إمكانية الحياة في ظله القاتم، حيث يفضلون الموت على الحياة البائسة، مع علي صالح،

4- عسكرة الوطن وحشر الجيوش بين المدن، والقرى، والبيوت، والمزارع، والطرقات، حتى صار اليمن كله معسكرا، في حالة عجيبة، وغريبة تنبئ عن هاجس الخوف، والقلق، والعصبية، التي يعاني منها هذا المتسلط ، مع ما يصاحب ذلك من ابتزاز اموال المواطنين، ونهب ممتلكاتهم، في الطرقات، من قبل العساكر الذين إنما يعيشون هم وفنادمتهم، على ما اختطفوه من سيارات المارة، حيث يوفرون لأنفسهم اللحم ، والقات، والخضروات والفواكه وكل ما يمر من عندهم يأكلون منه، وكل ذلك حرام، وغير شرعي ولا قانوني، وخلاف لكل الأنظمة والقوانين السائدة على وجه ألأرض، بل ومثبط للشعب عن العمل، وجعله يجنح إلى الانزواء، وترك الحركة، فيزداد الفقر، والعناء.

5- ممارسة الإرهاب، داخل البلاد، واستغلال ذلك للحصول على مساعدات مالية، وعسكرية من قبل الدول المتحالفة على الإرهاب، دون مراعات لما قد يترتب على ذلك من تدخلات أجنبية في البلاد، وذلك لأن دول التحالف، تعتبر ذلك إرهابا حتى ولو لم يكن إلا تحايلا، وتمثيلا لأجل الحصول على المعونات،الدولية، إضافة إلى ما يقوم به من قمع للمعارضين له، وطلاب الحرية في الداخل ، وذلك بإلصاق تهمة الإرهاب بهم، وملاحقتهم بعد تلفيق تهمة الإرهاب بهم، والتطلع على بيوت الناس ونهب اوراقهم الثبوتية للاراضي والعقارات بحجة البحث عن ارهابيين،

6- الإساءات المتكررة، والمقصودة لعموم الشعب، وذلك بالسخرية منه والضحك عليه، سواء بما يقوم به علي صالح من تمثيليات، توحي لمن لا يعرف اليمن، بأن الشعب مغرم بحب الرئيس، كما فعل وأن أعلن بأنه سيترك السلطة، ولن يترشح، ثم لم يكتف بأن يعلن عن رغبته في الترشح مجددا، بل راح وعبر وسائل إعلامه، ليظهر بأن ذلك هو قرار الشعب الذي أبى إلا أن يحكمه علي صالح، حتى ضحكت منه شعوب العالم، لقد كانت إساءة كبيرة جدا، لعموم الشعب اليمني ، إضافة إلى تعليق كل السلبيات بالشعب، كإلصاق تهم التخلف ، والجهل، والقبيلة، والإرهاب الذي هو من صنع علي صالح،وغير ذلك من التهم التي يلصقها علي صالح الفاسد والمتخلف ، بالشعب الذي هو بحاجة كغيره من الشعوب إلى سلطة تراعى مصالحة، وتنمي مقدراته، وتسهر ليتعلم، ويتـنظم، ويعمل ليعيش، في عزة وكرامة،

7- اتكال النظام القائم على النفي لكل سيئة يمارسها،أو جريمة يرتكبها بحق الشعب، وعدم إنصاف الناس من نفسه، ومن مسئوليه، وإباحة البلاد، والبشر، للطاقم الحاكم ليعمل أي منهم بالشعب وبممتلكات الناس ما يريدون، فيقتلون من أرادوا، وينهبون مال من أرادوا، كما يخصون أنفسهم بالثروات، والتجارة، وشركات الإتصالات، والصيد، والمقاولات، والوكالات، وغير ذلك من الأعمال التي جعلوها حكرا على أنفسهم دون أحد من الشعب، واتكال النظام على المعونات ، والقروض الأجنبية، في كل شيء حيث جعله هذا الاتكال يميل إلى النوم، وترك العمل، ليصبح أشبه شيء بحالة الشحاثين، ممن ربما يقدرون على أن يعملوا، لو وجدوا عملا.

8- ترتيب وضع أمواله التي سرقها من ثروات الشعب، والمودعة في البنوك الأجنبية، بحيث يتمكن من استغلالها عند خروجه، المرتقب، وقد كانت سفرته الأخيرة إلى أوروبا التي ادعى فيها أنها لغرض زيارة الشيخ عبد الله، لتنفيذ هذه المهمة، وبعض المهام المشابهة،

9- قناعة أسياده الأجانب، بفساده، وفشله، وأكاذيبه، وكراهية الشعب لبقاءه في الحكم، وشعورهم بأن بقاءه،في الحكم لم يعد مفيدا لهم بل ضار بهم جدا، قد جعلهم يعرضون عنه، وينتظرون البديل الجديد، فلعلهم يجدون عميلا لهم، لا يزال لماعا، فأما بعضهم فقد شرع في العمل على تغييره، ومن الآن، وذلك ، لأن طول فترته في الحكم، قد فضح دعوات البعض منهم إلى الديموقراطية، وتشجيعها في اليمن، لأنه لا يوجد نظام ديموقراطي يعمل على تداول السلمي للسلطة، في بلد كاليمن، يحكمه رجل عسكري باهت، كل هذه الفترة، يعتمد لتمديد حكمه، على ممارسة القتل، والاغتيالات، واعتماد سياسة الإفقار، والتجويع، وتقييد الإعلام، وحجب المواقع، وتزوير الانتخابات، واستغلال أموال الشعب، ونفوذ السلطة، في جميع مراحل الانتخابات، ويحرمها من نافسه، أو عارضه، ومع كل ذلك فليس ديكتاتور كبقية الديكتاتوريين العرب، الذين وان تفردوا بالسلطة ، فإن لهم جوانب إيجابية أخرى، وذلك كوجود أمن، وإفساح المجال للتعليم، والحفاظ على السكينة العامة، وأمن الناس، على أنفسهم، وأموالهم، وثقافتهم، وآدابهم، وإمكانية التكسب، والعيش، والابتعاد عن أسلوبه في تحريض الشعب ضد بعضه البعض، طائفيا، وقبليا، وعرقيا، ومناطقيا، والاتجار به في أسواق الإرهاب، وما أشبه ذلك من العوامل والجوانب الايجابية، للكثيرمن حكام العرب، فتغيير علي صالح الآن قد أصبح في نظر أسياده، ضرورة حتمية، وإلا تألب عليهم الشعب اليمني، وأحد ث تغييرا على خلاف ما يرغبون،

10- تطلع الجيل الجديد من الشباب الى حياة كريمة وذات آفاق واسعة، ومجالات عيش متعددة، ومناخات الحرية، ومساحات للعمل والانتاج، والعيش داخل بلادهم في عزة وكرامة، ومحبة، و وآم، بدلا من انحصار مستقبلهم، إما في الالتحاق بالجيش ليمارسوا قتل شعبهم، وتعذيب إخوانهم، وتدمير قراهم ومزارعهم، أو التهرب للعمل في الحدود مع السعوديين، بأقل وأتفه أجرة، وفي أسوأ الظروف المعيشية، وعلى حالة من التخفي والترقب،

وهناك عوامل لا حاجة لذكرها لكفاية ما اشرنا إليه، وعليه فإن بعض المراقبين للشأن اليمني يرون اليوم: أن علي صالح سيتوغل أكثر في ممارسة الإجرام ضد الشعب، وسيتشعب إجرامه،ويتوسع أكثر، حيث لم يعد بيده ما يمكن أن يخدع به الشعب، لأنه قد أفلس من كل شيء سوى ترديد الأكاذيب التي مل الشعب من سماعها يوميا، ومع طول فترته في الحكم، التي لن يجدي معها أي وسيلة سوى القمع، والإفراط في القوة العسكرية، وحتى تعيينه بعض وكلاء من الجنوبيين في عدن ليكونوا كما كان سلفهم من شركائه في الوحدة، مجرد شهود، لا يمتلكون أي صلاحية، وإنما لمجرد تهدئة الجنوبيين،وإسكاتهم، عن المطالبة بحقوقهم، وكأن كفاحهم، كان لأجل أن يحصل أولئك النفر على مناصب وكلاء،!! أو ليسكت أهل صعدة بتعيين مدير عام، من أهل الطلح!!

وما أدل على توجهه القمعي العسكري القادم، من تحريضه للجيش، وجميع القوى العسكرية، ضد الشعب في كل المناسبات الدينية، والوطنية في الأشهر الماضية، والتلويح بهم لضرب معارضيه، في أكثر من خطاب، وكذلك تنشيطه لجماعته من الإرهابيين للقيام بأعمال إرهابية في الجنوب، حيث سيلحقها بعمليات مشابهة، في الوسط ، وذلك ليبعد عنه الاستنكار الخارجي لما قد يقوم به من قمع الشعب، وليحصل على دعم خارجي يستقوي به لضرب الشعب، وليخيف الأجانب من التجول والسياحة داخل البلد، حتى لا يطلعوا على هول ما يمارسه من قمع لاشعب، وتدمير للبلاد، وما يعيشه الشعب في ظل حكمه من قهر، وتخلف، وفقر، وغير ذلك ، مع ما يقوم به من حجب وتوقيف والصحف،والمواقع الالكترونية الإعلامية، الحزبية منها والمستقلة، ومنع الصحفيين، ومراسلي الإعلام المحلي والخارجي من تغطية الأحداث في اليمن، فالمرحلة القادمة هي مرحلة مواجهة مع الشعب، ولكن الشعب سينتصر لأنه قد وعى، ولن تثنيه المؤامرات الداخلية والخارجية، وسينتصر على علي صالح وأعوانه من الداخل والخارج، بل وسيلحق بهم عار دعمه، ومساعدته، وسوف لن ينسى الشعب اليمني ما مارسوه بحقه .



32/1/2008

 

من مواضيع زوبعة نت :
شعار اهل المصالح.......نعم للرئيس الصالح؟
في جلسه مغلقة منع عنها الصحفيين
الى من يهمة الامر عاجل جداً
قتيلا واكثر من 11 جريح في مارب
الأخ رئيس لجنة مكافحة الفساد
 
التوقيع:



لم تجد بشبوة نت اداري بحنكة هذا الاداري

واطلاق اداري على المتواجدين حالياً

ظلم للمنتدى والاعضاء ولهذا الاسم

عاشقة الجنة
نائـــــــب المشرف العام
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 11:35 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8