من المكـــــــــــــــــــــــلا .... [ بيان رقم واحد ]
--------------------------------------------------------------------------------
مهرجان اليوم من المتوقع ان يكون ثاني مهرجان من حيث الحجم خلال العام الجديد الحالي بعد مهرجان عدن يوم الثالث عشر من يناير ,,,
الحضور القيادي والرمزي كبير على رأسهم النوبة وبن فريد وشلال والمعطري وقاسم عسكر والغريب والشاعر زين المشألي وآخرين ممن لاتحضرني أسماءهم الآن حال صياغتي للخبر ,,,, ولاننسى باعوم زعيم المكلا الأوحد
الحفاوة التي لقيها قادة الحراك القادمين من خارج حضرموت لم اتخيلها والبعض كان يستوقفني ليسألني عن أسماء الذين حضروا والبعض يتأكد هل هذا بن فريد وهل هذا النوبة ومن هذا ومن الآخرين ,,, وماحقيقة الأخبار التي نشرتها بعض الجرائد ,,, وكل هذا ببساطة وعفوية وحميمية لم أشعر بها خارج المكلا ولم تصادفنا قط في غير المكلا ,,,
حتى بعد خروجنا من الفندق لأجل المضايقات التي لقيناها تبرع أكثر من شخص لاستضافتنا في بيته أو بيوت أقراب له ,,, والشكر والامتنان لكل هؤلاء ,,,
الطريف في الأمر ,, ان لحظة وصولنا وخروجنا من السيارات التي اقلتنا وشعورنا بالحميمية الأخوية من بعض العامة الذين نزلنا أمامهم وأمام الفندق الذي كنا سنقيم فيه كانت إذاعة المكلا تذيع خبراً رسمياً من السلطات المحلية عبر مكبرات الصوت في الشارع ان الحاضرين من خارج حضرموت هم من مجموعة من المخربين الذين لاتهمهم مصالح الوطن ,,, ونحن نعلم عن أي وطن يتحدث بيان صنعاء المذاع قسراً بأصوات حضرمية ,,, من إذاعة حضرمية ,,,
في حضرموت الكل يشتم صنعاء ,,, هنا الحجر قبل البشر يريد التطهر من الأقدام الدحباشية الوافدة منذ سبعة سبعة ,,,,
المهرجان سيقام ان شاء الله بعد صلاة العشاء وهي عادة درج عليها ابناء المكلا في جميع اعتصاماتهم ومهرجاناتهم وفعالياتهم السابقة ,,, وهي عادة أثبتت فعاليتها ,, فالجميع سواء من طلاب او موظفين او غيرهم يمكنهم الحضور في هذا التوقيت الذي يعد الأكثر مناسبة ,, والأفضل لحشد اكبر عدد ممكن ,,, والطريف أن أحد الأخوة المكلاويين أخبرني أن المكلاويين اصبحت الاعتصامات عندهم ضرورة حتمية ,,, والبعض يعتبرها متنفساً بدلاً من أن يذهب للعب الكرة او ماشابه
لا اعتقد انني سأوفي المكلا حقها في هذه الصفحة ,,, فبالرغم مماشاهدناه خلال ساعات قصيرة ,,, الا انه كبير جداً يجعلنا نقف مذهولين امام هذه العزيمة التي اوقفت بعض المناطق في خجل في شهر رمضان عندما كانت المكلا تشتعل بروح أبناءها المتوقدين وطنية ولم يكن حراك بقية المناطق يقف على ذات النسق في المكلا ,,,,
الساعة الآن تشير إلى السابعة والربع صباحاً حسب ساعتي المقدمة بضعة دقائق ,,, وأنا مرهق جداً ولله الحمد ولم أنم ولله الحمد ومنهك تماماً ولله الحمد ,,,
والبقية تأتي ,,,,
شعيفان
المكلا
26 يناير 2008
نقلآ عن صوت الجنوب