يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع
شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و
تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
قصة حب مثير جداً...من اروع قصص هذا العصر_مهمة للفتيات والشباب_
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الإعياء قد أخذ من المجاهد تلك الليلة كلّ مأخذ، عندما آوى إلى خندقه -وفيه غريفة صغيرة قد وضع فيها حاسوبا،
ليكتب التقارير الجهادية عن سير العمليات-، وأحسّ بحاجة إلى إغفاءه، فوضع سلاحه "الكلاشنكوف" على منضدة
عارية من كل شيء، إلا من ذلك الحاسوب الذي يحس بغربة في ذلك المكان -كغرفة المجاهد في هذا الزمان-، وضعه
بجانب "لوحة المفاتيح"، فهو يلمع في ظلمة لا يكاد المصباح الصغير في سقف الغريفة قادراً على تمزيقها، وقد بدت
تلك الظلمة وكأنها تخيم على الكون أجمع، والكواكب متلفعة بأردية السحب، وزخات المطر متواصلة في خيوط متصلة،
ونغمة واحدة، كأنها اتفقت على أنشودة حالمة يطمئن في إيقاعها الهادئ المجاهد لينام ويستريح.
في وسط فلوجة العزة كان ذلك المكان، في أحياءها القديمة الشاهدة على تاريخ حضارة الإسلام المجيدة في
العراق، وقد غدت الفلوجة اليوم فالجة الكفار الصليبين، ولقد خبأ لها الله تعالى هذا الشرف في دورة الدهور، فهي
فرحة به اليوم فرحاً لا يوصف، ترقص طرباً كطائر يخفق جناحاه في ترقرق صفحة الهواء، يغرد تائهاً بين عبق الزهور.
كان هذا المجاهد مسئولاً عن حصر العمليات الجهادية وجمعها في تقارير متناسقة، لنشرها في وسيلة الإعلام
الوحيدة الممكنة لنشر أخبار الجهاد الإسلامي الذي اشتعل اشتعال النار في الهشيم في الأرض كلّها، تلك الشبكة
العنكبوتية، التي سُخِّرت في وقت لم يحسب له أعداء الإسلام حساباً، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، بعد أن
تحولت وسائل الإعلام الرسمية كلها إلى أبواق للصليبية الغازية بلاد الإسلام.
فهي تارة تسمّى احتلال بلاد الإسلام تحريراً، وتارة تلبّس على المسلمين محاولة طمس وجه الحق الأبلج، وهو أن
الساحة العالمية تشهد صراعاً بين الصليبية المتصهينة المتهوّدة مع الصهاينة اليهود، للهيمنة على العالم الإسلامي،
ليردوا المسلمين عن دينهم، وليس في كنانة أحد مشروع لصدهم إلا أهل الجهاد طليعة أمة الإسلام.
تلبّس على المسلمين الحق بالباطل زاعمة: أن الصراع اليوم إنما هو بين "إرهابيين"، ومجتمعاتهم، بين طائفة تريد أن
تخرب ديار الإسلام، ودول تريد أن ترقى بهذه الأمة نحو العز والتمكين، في محاولة يائسة لطمس الحقيقة، وخلط
الأوراق، وقلب حقيقة المعركة.
غير أن صنيع هذا الإعلام الكاذب الخائن قد بدا ظاهراً للعيان، لا تخفى منه خافية، بعد أن جعلت تلك الدول أرض
الإسلام مرتعاً للمعسكرات الصليبية تغير منها جيوش الصليب على بلاد الإسلام، ممهداً لاجتثاث دين الإسلام منها،
ثم تأوي إلى تلك المعسكرات وهي في مأمن إذ هي في حراسة تلك الدول، قد سخرت أبناء المسلمين لحمايتها،
وبعض شيوخ الدين لجعل خططها في حماية شريعة الله، تعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً، كبرت كلمة تخرج من
أفواههم إن يقولون إلا كذباً.
غطّ المجاهد في نوم هانئ، وكيف لا يهنأ وهو بين أعظم حسنيين، النصر أو الشهادة، وهي أعظم النصر أيضاً، فهو
ينام وقد امتلأ جفناه من حلاوة النصر، وانشرح صدره بالرضا عن نفسه، واطمأن قلبه بسلامة المنهج الذي يسير
عليه، أليس هو على ذرة سنام الإسلام، وأي مقام أشرف من هذا المقام.
وقد كانت "لوحة المفاتيح" تلك، تزهو في بهجة ممزوجة بالفخر والخيلاء، كلما نقرت تلك الأصابع المباركة عليها مبشرة
بأخبار الجهاد، غير أنها هذه المرة.. ولأوّل مرة.. تشعر بالغيرة من " الكلاشنكوف "، فقالت هامسة ما تظن أن أحداً
يسمعها: ترى هل هذا أسعد مني حظاً، بنصر الإسلام، أم هو أرفع مني منزلة فيه، أم المجاهد يحبّه أكثر منّي؟!
وبينما هي تنظر إليه تلك النظرات، وتهمهم بتلك الكلمات، إذا هو ينطق هذه المرة على غير عادته في النطق، فقال
وهو يغض بصراً.. مُسّيت خيرا يا أمة الله.
قالت: ويْ.. واحتجبت عنه.. ما كنت أظنك تنطق بغير النار.
قال: بلى.. لا أنطق بالنار إلا مع الكفّار أهل النار.. لامع المسلمين والأخيار، ألم تسمعي قوله تعالى { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } ..
لكن أخبريني: ما هذا الذي حدثتك نفسك به؟
قالت: وما أنت وذاك؟
قال: دعينا نقطع هذا الليل في حوار مفيد، فالصبح عنا بعيد، وليس صاحبنا بحاجة إلينا هذا المساء.
قالت: إني والله أولى بالفضل منك، فبي تنطلق كلمات الإسلام، ومن حروفي الدعوة إليه، وعلىّ بعد الله اعتمد
الدعاة، وامتلأت ديار الإسلام بالهداة، وأُمر بالمعروف ونُهي عن المنكر، وبسببي هدى الله الخلق، وظهر الحق، واندحر
الباطل، وانقطع المعاند المجادل، وأما أنت.. فما أنت؟!.. حديدة لا تفقه علماً.. ونار تزمجر لا تغنم شيئاً، ولا تجلب فيئاً.
قال "الكلاشنكوف" في ابتسامة واثقة وقورة: ما أنكرنا فضلك، فأنت لكلّ خير أهل، غير أنك تعلمين، أن في السلاح عز
الإسلام، وما هان أهله بين الناس إلا لما فارقوه، فالجهاد قلعة الدين، ورفعة المسلمين، لا يتركوه إلا هلكوا، ولا يذروه
إلا ذلُوا.
ويكفيني شرفاً وفضلاً أنني ألصق شيء بخير الناس، فأهل الجهاد خير المؤمنين، قد فضلهم الله على العالمين، كما
وجعل التائبين العابدين الحامدين السائحين الراكعين الساجدين، الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر الحافظين لحدود.
الله، بعد المجاهدين في المنزلة، كما قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الّجَنَّةَ .
التعديل الأخير تم بواسطة abo hmmam; 01-28-2008، الساعة 09:24 PM
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]نُقل عن العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أنه عندما سمع بانخفاض مياه بحيرة طبرية إلى الربع غلبه البكاء،وقال هذا زمن خروج الدجال...
عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال:"يوم الخلاص و ما يوم الخلاص" ثلاثا فقيل له:ومايوم الخلاص؟ قال:يجئ الدجال فيصعد أحداً فينظر المدينة فيقول لأصحابه:أترون هذا القصر الأبيض؟هذا مسجد أحمد.....الحديث
مسند أحمد بتحقيق أحمد شاكر وقال إسناده صحيح.[/grade]