بسم الله الرحمن الرحيم
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته
عندما رأيت هذه الصور .. تبادر إلى ذهني مفردات كثيرة .. أحببت أن اترجمها في هذا الموضوع
تعاكس الإتجاهات
ليس غريباً أن تكون الرحمة والمحبة والصداقة معاني تجسدت بين البشر
مفردات أصبحنا نفتقر إليها ...في عصر العولمة...مفردات بكت على حالها
فقد هجرناها ....واستبدلناها ...بقسوة وفراق وعدواوة .
ترى ما الذي جمع الإنسان والحيوان ...في تلك الصورة ؟!
• تعددت أسباب الفرقة ....والخصام والتجافي هما سيد الموقف , ونسينا إننا
بشر نخطئ ونصيب ... ولا نتذكر سوى تلك المساوئ ...التي فرقتنا ,وباعدت
المسافات بيننا...أما الإساءة فكانت عنوان عريض ...وانفعال دائم ..ونسينا أن
الله أكرم منا جميعا...ودعى ادم للهبوط إلى هذه الأرض ..والتسامح عنوان
الإنسانية ...أما تلك الحيوانات ...فقد ادركت الدرس جيداً ولتقت وعانقت بعضها
برغم ذلك العداء المستحكم بينهما ....أما نحن فعندما نختلف نفترق .
*قد تجسد حالة تلك العربة المحمولة .. على ذلك الرأس المثقل بنكد العيش
ونغص الحياة ...حتى أصبح يدرك الطريق إلى لقمة العيش ولو لم يراها
بعينية ....فقد ادركت كل جوارحه ذلك الطريق وبات يحفظها عن ظهر غيب
أما العربة فقد جسدت حال الإنسان ..... فهو اليوم يحمل هموم الدهر بحلوها ومرها
وغداً ..... يلف بكفن و يحمل على الأكتاف .
