|
رسالة الشكر المقدمة من الشعب اليمني للحكومة اليمنية
هذه رسالة شكر مقدمة مني خاصة ومن أبناء جلدتي الشعب
اليمني الكريم وهذا بعض ما تحويه:
شكر خاص للرئيس اليمني لقمة مصداقيته ولسهره الليالي من
أجل اليمن لان تبقى يمنا سعيدا
شكر لحكومتنا الرشيدة بمن فيها الرئيس في عدم العنصرية وفي حل
مشاكل البلاد ووحدته وعدم عنصريته
شكر لحكومتنا على شعار { يمن جديد مستقبل حاضر وأفضل }
وذلك بكونهم ألحقونا بالدول المتقدمة
شكر لحكومتنا المسكينة التي وفرت العلاج واهتمت بالمستشفيات
والأدوية وبالشعب واللقاحات والمرضى ووووالخ
شكر لحكومتنا التي جعلت من المواطن اليمني قيمة كبيرة عند
الدول المجاورة ودول العالم حيث أنهم يعطوننا من الاحترام ما
زاد عن حده وقيمتنا عندهم كقيمة حكامهم { ما شاء الله }
شكر لحكومتنا التي سعت بشكل كبير على توفير وظائف للشعب
وعلى مقاعد تعليمه للطلاب وعلى انعدام البطالة
شكر لحكومتنا التي تتقيد بنظام الدستور ولا تفرض أنظمة ولا دكتاتورية
نحو الشعب وتلبي كل ما يريد
شكر لحكومتنا اليمنية التي إذا عارضناها بالسلام لم يعارضونا بالا سلحه
والتدمير والمدرعات فوق الجبال
شكر لحكومتنا ذات الآذان الصاغية التي تحل جميع قضايا الشعب وتنصف
المظلوم ولا فرق بين شيخ وعبد
شكر لحكومتنا العادلة التي ليس فيها طغيان المناصب في شراكة المشاريع
ونصب الأراضي وعدم أكل الحقوق
شكر لحكومتنا الرشيدة التي باعت الأراضي اليمنية واستثمرت مالها في
خدمة الوطن { يا للعدل } ؟
شكر لحكومتنا التي تضاعف الرواتب ولا تقطع الكهرباء وتوفر الماء
والمواصلات والخدمات
شكر لحكومتنا التي تفرش خديها للشعب الكريم ليدوس عليه بينما
تدوس بقدميها على أعداء البلاد والدين
شكر لحكومتنا الحكيمة التي تخاف الله خوفا عظيما >
> ولا تضع لأعدائه حساب دقيقة واحدة
شكر لحكومتنا التي تبالي بكل صغيرة وكبيرة وعلى عدلها في القضايا
بأنها تساوي ابن الشيخ بابن العبد في المحاكمة حيث أنها تنصف ابن
العبد وأخرجته من السجن لأنه تاب بينما طبقت شرع الله في ابن الشيخ
شكر لحكومتنا على مصداقيتها في القول وعلى الأخبار الأكثر من رائعة في
الجرائد يوميا
شكر لحكومتنا التي حافظت على العملة اليمنية طوال ثلاثون عاما
شكر على أمانة حكومتنا اليمنية في الحفاظ على خزينة الدولة وعدم
التفريط بثروات البلاد
شكر لحكومتنا الغير مرتشية والتي تسهل معاملتك في المطارات والسفارات
شكر لحكومتنا على زيادة المساجد وتدمير المراقص والكنائس
وأخيرا وليس آخرا من مما قدمته الحكومة للبلاد بكل مصداقية
من ثبات الدولة كإسلامية وعدم انتهاك الحرمات فيها لأن هذا كل ما بقي فيها
> وما خفي كان أعظم
|