بقلم الحسام الشبواني
عضو منتديات شبوة
(250)
_1_
والصلح خير:
جميل أن تحل المشاكل بين الناس عن طريق الصلح وهذا الأمر ليس عيباً ولانتقاص لأي طرف فيه، بل أن في ديننا الحنيف ما يؤيد ذلك ويحث عليه، حتى في قانون البلاد أذا وصل الخلاف عند القاضي فانه يحاول الإصلاح بين المتخاصمين قبل أن يتم الشروع في عرض القضية أمام القضاء مع أني حتى اليوم لم اسمع أن القضاء اليمني شجع على التصالح بين المواطنين..كما انه من العادات الرائعة عندنا هنا بين القبائل عندما تحصل أي مشكلة يحاول أهل الخير الإصلاح بين المتخاصمين رغم انه في الآونة الأخيرة أصبحت مسالة الإصلاح بين الآخرين سبب من اجل أكل أموال الناس بالباطل كما يفعل بعض المرتزقة نعم المرتزقة وليسوا مصلحين، المصلح هذه الأيام يحاول قدر المستطاع تأخير الحكم من اجل المزيد من الابتزاز للطرفين عندما لا يحسنون اختيار من يصلح بينهم وعندي العديد من الأدلة على ذلك لا أحب اعرضها حفاظاً على سمعة القبائل الشبوانية..
_2_
نظام قبلي يحكم البلاد:
بعد لقاء له مع الرئيس اليمني قبل عامين تقريباً قال مساعد وزير الخارجية الألماني في صنعاء كما ذكرت بعض الصحف انه قال من يحكم البلاد مجموعة من القبائل ينقصهم التعلم..وهذا الأمر واضح للعيان من خلال عرض القضية لاحقاً ومن من خلال حل بعض الاختلالات الأمنية التي تحصل هنا وهناك في البلاد، فعلى سبيل المثال عندما قتل عسكر الرئيس (الامن المركزي)مجموعة من قبائل بلحارث فانه تم حل القضية بحكم قبليي ،والأمر نفسه في مقتل بعض شباب خليفة في العبر فانه لم يسال القاتل على السبب، وغيرها من القضايا التي تعتبر جنائية بحتة والإدلة فيها قوية تدين القاتل...
_3_
صلح بين حضرمي جنوبي، وحاشدي شمالي:
لعل الجميع سمع بقضية الاعتداء الذي حصل على أحدى أبناء حضرموت ويدعى _ الدكتور بن بريك_ من قبل مجموعة اتضح فيما بعد أن المعتدين هم من _حاشد_ من جماعة (مجاهد ابوشوارب) والسبب هو أن الأخ الدكتور الحضرمي يملك_ مختبر _يقوم ببعض الفحوصات المطلوبة منه كما ويبدو انه يتعامل مع مختبرات دوليه خارج البلاد ،ونتيجة لأنه_ جنوبي وحضرمي_ وفي صنعاء مدينة الأمن والأمان اشتهر عنه الأمانة في العمل وهذا مفقود عند الطرف الاخر، الأخوة في _حاشد_ وهي اكبر( قبيلة شمالية) في الشمال لم يعجبهم هذا الأمر لذا طلبوا منه أن يغلق المختبر هكذا بكل وقاحة لأنه لديهم مختبر يقوم بنفس الأمر ولكن سبب واخر لاياتي إليهم أحدى من الزبائن يبدو أن سمعتهم سيئة ..الجنوبي رفض بشدة مما أدى أن يتعرض للضرب المبرح ابن صاحب المختبر ...
إلى هنا القصة جيدة المفروض أن يتدخل_ الأمن والقضاء_ في حل القضية وليس أهل الإصلاح والسبب أنها جريمة بكل ما تعني الكلمة من معنى المفروض أن يحاسب المعتدي ويدخل السجن على فعلة وان عفى المعتدي عليه عنه لان القضية حصلت أمام الرأي العام وهذا يمسى حق عام وليس فقط خاص...
كما أن الصلح في هذه الحالة يساهم في أن يكرر المعتدي نفس الأمر مع نفس الشخص أو غيرة كونه لن يجد من يحاسبه على فعلة أو يردعه..
انتهت المشكلة بعد أن تم الصلح بين المتخاصمين فقد تدخلت الدولة بكل قوة ممثله في _علي محسن الاحمر_وبعض الوزراء وربما رئيس القبائل اقصد _رئيس الدولة _والذي كان المفروض أن يطبق عليهم القانون حتى لا يتكرر الفعل من المعتدي كما أني اعتقد أن هذا التصالح فيه أهانه كبيرة للمعتدي عليه كيف يقبل أن يصالح هذا المتكبر بل والقبول بالمال، فان المعتدي الحاشدي لا مانع عنده من ضرب الآخرين مادام أن القضية سوف تحل بأموال الحرام....يحسب للجنوبيين أنهم كانوا أكثر تلاحم مع المعتدي عليه _الحضرمي_بجميع الطوائف مما جعل النظام يحس بخطر فعل المجرم المعتدي...
الرئيس في غيبوبة:
يقال أن الرئيس أثناء زيارته حضرموت ادخل في غيبوبة مفاجأة لو قدر الله مات الرجل كيف سوف يكون مصير البلاد هل سوف تظل القبيلة الحاشدية تحكمنا_ ثلاثين سنة_ أخرى عن طريق القوي يأكل حق الضعيف ثم تحل المشكلة بالصلح هذا الظاهر الأمر حتى ألان....[/SIZE]