وصــــــــــــايا ميكافيلـــــــــــي.. ورئيس النظام اليمنــــــــــي
وصايا ميكافيلي.. ورئيس النظام اليمني
أخبار الساعة - خاص- حسين زيد بن يحيى*
التاريخ : Sunday, February 03, 2008
الوقت : 15:07
الأمير الوحدوي لماذا..
"الجنوب" وليس "الشمال"؟!
أخبار الساعة -خاص- حسين زيد بن يحيى*
لأننا نعتقد إن الأمر بالمعروف مقدم، وسبق لعقولنا وقلوبنا إن فطنت مقاصد حديث:"حامل المسك ونافخ الكير"، ترانا دوما ما نؤشر وفي معظم كتاباتنا على ظواهر السلب في مجتمعنا، ليس من باب التطير والمبالغة والتشهير ولكن لان الظواهر الايجابية في مجتمعنا المنبثة هنا وهناك قليلة فلندعها لعفويتها تنمو وتتفتح والتركيز عليها قد يعيبها بالغرور والضمور وربما يعقمها حبر بعض الأقلام.. لهذا العبدللة يعتقد أنة واجبا وطنيا وأخلاقيا علينا تتبع السلبيات قبل أن تتفاقم وتصبح غير قابلة للعلاج، وللناس علينا حقاً وكذا المعنيين بالأمر أن يعرفوا الحقيقة وبصوت عال لان عند أي تقصير بعدها في المعالجة يرفع العتب.. وبحكم أن غايتنا نبيلة ومساعينا للتغيير جادة نترفع عن الصغائر لأننا نعلم أن الوجع في الرأس.. هذا منهجنا، صحيح انعكس سلبا على مصالحنا الوظيفية وأكثر من ذلك حيث أوغر صدور زملاء لنا من الأخوة الأعداء في دكاكين اللقاء المشترك لكنة من ناحية أخرى اكسبنا رضى أنفسنا وحب المحرومين والمستضعفين في أبين والجنوب إلى طف مران بصعدة..
وبعيد عن ديماغوجية الشعارات وبما لا يستفز شركاءنا في النضال والمعاناة والمواطنة المنقوصة وأيضا بما يرفع حذر الحديث عند البعض الأخر ليس عيبا أن نعترف أن الوحدة الشعورية عند الجنوبيين أصابتها بمقتل حرب صيف 94م المجرمة .
وقبل الوحدة شهدت دولة الجنوب ،سابقا، تطاحنا وصراعات بسبب استفراد كل طرف منتصر بالسلطة وإقصائه للآخر المهزوم وابعد من ذلك في أطار المحافظة الواحدة ولنأخذ محافظة أبين كمثال منذ وحدة دويلات الجنوب العربي والمستعمرة عدن في30نوفمبر 67م، بقوة الشرعية الثورية. مع كل محاولة للتنكر للتنوع الثقافي والاجتماعي للمجموع السكاني المتجانس كانت بين الحين والأخر تبرز المماحكات ألمناطقية والقبلية نتيجة للاستقواء بالسلطة وتهميش الأخر. كما في أضيق نطاق كما هو الحال بين أبناء دلتا أبين تطفح كصراع سياسي بين يمين ويسار وتقدمي ورجعي وفي حقيقتها عدم الاعتراف بمصالح الأخر بين أبناء الدلتا "عيال السوداء" و"يافع" و"بدو"...الخ . والعكس.. تظل الحقيقة أن الوحدة العادلة لا تلغي التعدد والتنوع بل تكون اللوحة أجمل عندما تتناغم وتتجانس الألوان المتعددة في اللوحة الواحدة، لكن الإشكالية تبدأ عند تجاهل حقوق ومشروعية التعدد والتنوع المجتمعي تحت مسميات الضرورات والوحدة والثوابت... والعكس ، تترسخ الرغبة بالعيش المشترك عندما تشاع وتتجذر في الوعي الجمعي ثقافة الاختلاف .. ومن التنظير نترجل إلى واقعنا وما آل إلية حال وحدة 22مايو 90 م التي أسقطتها (القوات الشمالية) في 7/7الاسود المشئوماسقطتها.
فقد كانت وستظل "الوحدة" مصلحة من مصالح الناس وليست بثابت أو بالشيء المقدس، المنطق والواقع والتاريخ يؤكد ذلك، حتى دينيا ليس منا من يتقبل أبدية الزواج الكاثوليكي، كما لم يكن هدف الوحدة يوماً غاية بحد ذاته بل كانت الامآل أن الوحدة تحقق الرفاة للناس جميعاً، لكن الناس اكتشفوا أنهم قد خدعوا بآمال لم يتحقق شي منها، بل لم يحصلوا على أي ميزة كانوا يتوقعونها من الوحدة... وهو ما يبرر مشروعية تساؤل لماذا الاستمرار بالوحدة ؟!!
فالإشكالية ليست نزوعا انفصاليا في "الجنوب"، وروحا وحدوية تسود في "الشمال"!! حيث الحقيقة الذي لا ينكرها ألا مكابران الحركة الوطنية ثم حكم الاشتراكي أوجد في الجنوب حركة ثقافية وحدوية، عكس الشمال حيث في فترة تسلط العسكر62-90م، لم تجر أي عملية تثقيف وحدوية جماهيرية وتربوية حتى في إطارها الشكلي... والكل يتذكر معاناة أبناء الجنوب وحرمانهم من حمل بطاقة هوية "ج.ع.ي" ، لكن لماذا "الجنوب" هو الذي يتحرك شارعه اليوم مطالباً بالعودة إلى ما قبل 22مايو 90م وليس "الشمال"؟!
الحقيقة إن إخواننا في "الشمال"، يعتقدون أنة لطالما لم يحدث ما يغير من ظروف حياتهم السابقة أو يغير من عاداتهم من عهود الأتراك إلى "فخامتة"، فكان طبيعيا تقبلهم للأمر دون مقاومة...والعكس في الجنوب حيث كان من الصعب ضمه بسهولة إلى نظام "ج.ع.ي" لأن الناس اعتادت على الحرية والدولة والحقوق من عهد الاستعمار البريطاني إلى حكم الرفاق... وسوء نظام"ج.ع.ي" الذي أستولدته حرب صيف 94م، الظالمة على الجنوب وتعجله في تغيير القوانين التي كانت تنظم حياه الناس أوغر النفوس ضده.. ومن التململ الفردي انطلق الأنين الجماعي الذي تحول إلى صوت عال يرفض الانخراط في العملية السياسية بشروط حرب94م وبمنطق وعقيلة الغلبة وقانون القوة. أن"الجنوب" ملكنا نحن بن يحيى والنوبة واحمد عبدللة الحسني وعبده النقيب وباسنيد وأيمن ناصر ومحمد الصدقة والفنان غلام الهندي والمهندس عادل الصوملي وكتن البينيان وعيال التركي ومحمد الكردي وكل ساكنية حتى ليل 21مايو90م..أما مرويات تبع وحمير وقحطان وقريش مكانها الطبيعي بطون الكتب وقاعات البحث والدراسة.... وعلى اعتقاد إن الوحدة تحقق شروط حياة أفضل للجميع توافقنا على الوحدة... حتى لا يأتينا أمير أو أفندم أفاق م�لهلوسات ليتخطى مصالحنا ويلحقنا بأمارته وقطيعة... وفقهاء التكفير والحرب جاهزين بفتوى:"الضرورات فقط هي التي تبيح المحظورات"، وهي الرقية الشرعية للمقولة الميكافيللية: "الغاية تبرر الوسيلة"، ورأينا كيف برر أخلاقياً ودينياً الحرب على الجنوب صيف94م بحكمة كتاب "الأمير" : "من يصبح حاكما لمدينة حرة ولا يدمرها فليتوقع ان تقضي هي علية ، لأنها ستجد دائما الدافع للتحرر بأسم الحرية وباسم أحوالها القديمة" .
ولهذا نجد كل سيناريو استباحة الجنوب صيف94م ليس بعيداً عن وصايا ميكافيللي إلى أميرة الوحدوي... والمتتبع للوصايا سيجد إسقاطاتها على ساحة الجنوب:
الوصية " 1 ":" ينبغي للأمير ألا تكون لة غاية أو فكرة سواء الحرب"
الوصية " 2 ": " العلاج الأخر وهو أفضل يتمثل في زرع المستعمرات في عدة أماكن مميزة بالأرض المستعمرة ".
الوصية " 3 ": وقد تعود الأمراء على إقامة القلاع حتى يستطيعوا السيطرة على ولايتهم "
الوصية " 4 ": " لم يشتهر أي أمير بأنة ينزع سلاح رعاياه، بل أنة على العكس من ذلك كان يسلحهم أن وجدهم عزلاً...."
الوصية " 5 ": "فانة يجب على المنتصر أن يخطط لجميع جرائمه مرة واحدة حتى لا يضطر للعودة إليها في وقت أخر".
الوصية " 6 ": " أما من تضرروا فإنهم لن يستطيعوا الانتقام من الحاكم أن ظلوا فقراء ومتفرقين".
الوصية " 7 ": " بمعنى أنة خشي أن تتخلى عنة قوات الأورسيني - قوات الرئيس علي ناصر محمد - التي سبق أن استخدمها وحققت لة النجاح وهو يخشى في نفس الوقت أن تكون سببا لفشله، فهي قد لا تعوقه عن التوسع فقط بل قد تسلبه ما فتحة حتى ألان ".
.. . سبع وصايا... وسبعة أعمدة... وتاريخ7/7 الأسود المشئوم هل هي المصادفة ربما !! لكن هناك من يفسر محاولات اغتيال الرئيس علي ناصر محمد ، أنة أراد بها لة مصير "الأورسيني"...
*منسق ملتقى أبين للتسامح والتصالح والتضامن بين أبناء المحافظات الجنوبية
اخي ترى حسين بن زيد بن يجى سيد ابيني شارب
التشيع الحوثي حتى الثماله واكيد انت لا تعرفه معرفه
حقيقيه بل نقلت موضوعه عندما رايت فيه بعض الكلمات التي
يستعملها الشيعه للتقيه فقط
اخي ترى حسين بن زيد بن يجى سيد ابيني شارب
التشيع الحوثي حتى الثماله واكيد انت لا تعرفه معرفه
حقيقيه بل نقلت موضوعه عندما رايت فيه بعض الكلمات التي
يستعملها الشيعه للتقيه فقط
لاضير في ذلك فقد تكون ثمالتهم احسن بكثير من ثمالة لبعض الناس
صديقي الحبشي
تحية حتى الشماة للمرورك
انا وخوي على بن عمي000000 وانا ضد الحبشي مع الغريب خخخخخخخخ