بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2008, 06:23 PM   #1 (permalink)
قلم الماس

الصورة الرمزية @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




المتقاعدون يصنعون مستقبل الجنوب..المطالب الحقوقية تتبلور في مشروع سياسي

المتقاعدون يصنعون مستقبل الجنوب..المطالب الحقوقية تتبلور في مشروع سياسي
الإثنين 04 فبراير-شباط 2008
بقلم/ عادل أمين

في مارس من عام 2007م انطلقت الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية بقيادة مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين, ومنذ الوهلة الأولى كانت مطالب المتقاعدين حقوقية بحتة ذات منطلقات إنسانية واقتصادية, وكان أهم ماميز حركة المتقاعدين طابعها السلمي الذي رفض العنف للوصول إلى الحقوق, لقد أدرك القائمون على إدارة تلك الفعاليات والحراك الشعبي أن صراعهم مع السلطة لاستعادة حقوقهم الدستورية يجب أن يظل في دائرة العمل السلمي الذي يكفُله الدستور ويحميه القانون,ولقد كان هذا هو منبع قوة تلك الحركة في الواقع والتي مازالت إلى اليوم تتحاشى عملية إقحامها في دوامة العنف, والحقيقة ان العنف الذي قُوبلت به تلك الاحتجاجات (من قبل السلطة) كان يهدف بالأساس إلى حرفها عن طابعها السلمي باتجاه العنف المضاد ليسهل بالتالي إدانتها ومحاصرتها ومن ثم القضاء عليها في مهدها بعد أن تكون السلطة قد استوفت مسوغاتها القانونية لعمل ذلك,بيد أن خط النضال السلمي الذي سارت علية حركة المتقاعدين أحرج السلطات وأضعف موقفها, بل إنه وضعها في كثير من الأحيان في قفص الاتهام,ووضع أمام الرأي العام تساؤلات مُلحة! إلى متى ستظل السلطات ممسكة بعصا القمع والبطش في مواجهة مطالب مشروعة لأُناس يطالبون بحقوقهم بوسائل مشروعة؟

والحقيقة أن السلطة وقعت في الفخ الذي نصبته لهؤلاء المحتجين! فقد تمادت في قمعها وبطشها إلى أن سالت الدماء في الشوارع وامتلأت السجون بالمعتقلين وصار العنف هو خيارها الأوحد لمواجهة حركة الاحتجاجات المتصاعدة .

وفي حين بقيت السلطة على موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التعامل والتواصل مع المحتجين أو الحوار معهم والسماع لمعاناتهم فقد اكتسحت الحركة الاحتجاجية بقوة الشارع الجنوبي والتحمت به, وعمدت وجودها فيه بتقديم المزيد من التضحيات حتى صار الشارع نفسه مصدر شرعيتها, وتحول إلى رصيد يتضاعف بشكل يومي في مسيرتها النضالية إلى درجة أفزعت معها قوى المعارضة من سحب البساط من تحت أقدامها, وأخافت النظام من تجييش الشارع الجنوبي باتجاه مطالب أخرى لا علاقة لها بالحقوق المشروعة.

وحدث بالفعل ماكان يُخشى منه, وما كان قد حذر منه في وقت سابق العميد ناصر النوبة رئيس مجلس تنسيق الجمعيات .

من الحقوقي إلى السياسي

في الرابع من يوليو 2007م أكد العميد ناصر النوبة لصحيفة الوسط عزم المتقاعدين على التظاهر وتنظيم فعالية احتجاجية في ساحة العروض بمدينة عدن يوم 7/7 وجدد تمسكه بمطالب المتقاعدين التي قال إنها لن تكون حقوقية بعد هذا التاريخ وستتحول إلى مطالب سياسية لن تتحقق إلاٌ بقرار سياسي.

وهذا ماحدث, وكان النوبة نفسه هو أول من قاد عملية التحول تلك من حقوقية إلى سياسية,ففي الاعتصام الذي نفذه المتقاعدون يوم الثاني من أغسطس 2007م في مدينة عدن وصف النوبة السلطات بالمحتل,وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي الوقوف إلى جانب أبناء الجنوب ومساعدتهم في تطبيق قراري مجلس المن رقم 924 , 931 , كما طالب باستفتاء الجنوب حول الوحدة وحق تقرير المصير, ومنذ ذلك الوقت برزت على الساحة ما صار يُعرف اليوم بالقضية الجنوبية.

نجح المتقاعدون في تخطي سقف المطالب الحقوقية لفئة محدودة من الناس ونقلها إلى فضاء أوسع ,ولم تعد القضية محصورة في حقوق المتقاعدين بل صار هنالك قضية جنوبية أضحت عنواناً للحراك السياسي في الجنوب, وغدت مفتاح الحل للإصلاح الشامل في اليمن والبوابة التي يجب أن يبدأ منها الجميع لإصلاح أحوال البلاد بحسب أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني .

هؤلاء العسكريون تمكنوا – في فترة وجيزة – من تحريك الشارع ورائهم بصورة غير معهودة من قبل, لدرجة أن أحزاب المعارضة الأكثر خبرة سياسياً بدت وكأنها تتلمذ على أيديهم.

وهذا بدوه يضعنا أمام تساؤل قد يبدوا غريباً إلى حدٍ ما وهو: هل يتولى العسكريون قيادة عملية التغيير الحاصلة في البلد اليوم؟ ربما يعود أحد أسباب نجاح الحراك السياسي في المحافظات الجنوبية إلى وقوف قادة عسكريون سابقون وراءه , وهؤلاء بلا شك مُدربون ومحنكون ولا تنقصهم الخبرة الميدانية , لكن هل ينجحون في إدارة اللعبة السياسية مع السلطة مثلما نجحوا في قيادة حركة الشارع؟ لانستطيع الجزم بفشل أو نجاح هذه التجربة السياسية التي يقودها العسكر بالرغم من أن المؤشرات الحالية تصب في صالحهم,لكن مازلنا نعتقد أن نجاح هذه التجربة معقود بمدى حدوث توافق بين ثنائي الحراك السياسي المشترك والمتقاعدون كشرط ضروري لنجاح برنامج النضال السلمي الذي سيحقق بإذن الله تعالى التغيير المأمول .

تطورات عاصفة

مع بداية العام الجاري شهدت الساحة تطورات مُلفتة بشأن حركة الاحتجاجات الشعبية وقيادتها ي مجلس تنسيق المتقاعدين, هذه التطورات المتلاحقة زادت من مخاوف المراقبين في مدى قدرة الحركة الشعبية على مواصلة السير والنضال السلمي بنفس الوتيرة السابقة؟ فقد تم خلال الأيام الماضية الإعلان عن تشكيل الهيئة الوطنية العليا لقيادة الحراك الشعبي السلمي بقيادة كل من ناصر النوبة وحسن باعوم, في المقابل تم تشكيل لجنة جديدة من ستة أشخاص للقيام بمهمة إدارة مجلس تنسيق المتقاعدين وإعفاء النوبة من رئاسة المجلس , إلى ذلك تم الإعلان عن فتح باب العضوية ( لغير المتقاعدين العسكريين) للانتساب إلى عضوية جمعيات المتقاعدين , وبالنظر إلى كل ذلك فإن الوضع قد يبدوا مُقلقاً بالنسبة لمستقبل الحركة الاحتجاجية الشعبية لجهة بروز تجاذبات في أوساطها تتنازع أحقية توجيهها وإعادة رسم مسارها. بيد أن ذلك القلق المشروع على مستقبل هذه الحركة المطلبية لن يلبث أن يتلاشى في حال علمنا أنها – كغيرها من الحركات الشعبية – تمر في طور بلورة المشروع السياسي الحامل للقضية , وهي مرحلة ضرورية ومهمة بالقياس إلى حجم الحراك الشعبي الهائل الذي بات يتطلب إطار سياسي أوسع من مجلس التنسيق .

إن ما يحدث اليوم في أوساط المتقاعدين هو تطور طبيعي لحركة الاحتجاجات في سياق تطور المطالب نفسها التي تحكم طبيعة وشكل الإطار السياسي الحاضن.

قد يبدوا الأمر وكأن هنالك من يحاول استباق الأحداث وقطع الطريق على المشترك الذي يحاول ترشيد العملية الاحتجاجية وتجييرها لصالحه كما يقال , لكن يبقى خروج مشروع سياسي واضح معبر عن حركة المتقاعدين امراً ضرورياً لابد منه لضمان تحقيق أهدافها , وهنا لابد من الاعتراف بحقيقة أن هؤلاء المتقاعدون صاروا شركاء أساسيين في صناعة مستقبل الجنوب السياسي شئنا أم أبينا , كما أن حل القضية الجنوبية بات يعتمد بدرجة أساسية على مدى تفهم النظام الحاكم لأهمية إشراك هؤلاء في أية حوارات مستقبلية تبحث آلية الخروج من الأزمة القائمة اليوم.

لكن المشكل أن السلطة لاتمتلك مشروعاً وطنياً (بحسب المعارضة) يستطيع أن يُخرج البلاد من حالة الاحتقان السياسي الذي تعيشه , وهي لم تُقدم إلى الآن مبادرة لحل الأزمة , في حين أن المشترك مازال في طور الإعداد لمبادرة خاصة به .

الخارج قد يتوسط

المتوقع بالنسبة لحركة الاحتجاجات أن تستمر بشكل متصاعد خلال العام الحالي, وربما تأخذ منحى جديداً معارضة النظام إذا ظل هذا الأخير على تعنته مُفضلاً أسلوب القمع في مواجهتها , وسيكون على المشترك التنسيق بشكل أكبر مع تلك الفعاليات لضبط حركتها من جهة ولإثبات وجوده على الساحة من جهة أخرى ,وعلى مايبدوا فإن توجهات لدى غالبية قادة المتقاعدين للعمل والتنسيق مع المشترك , وهذا يتضح من خلال الكلمة التي ألقاها النائب صلاح الشنفرة في مهرجان المتقاعدين بالضالع (24/1) حيث قال: نؤكد أننا سنكون مع المشترك ونحن وفق مايريد , إن أرادوا وحدة فنحن معهم أو فيدرالية أو حتى إنفصال , نؤكد أننا لن نحيد عنهم .

أم عن الموقف الخارجي فإن من المرجح أن يغير باتجاه تحميل السلطة نتائج ما يجري في الجنوب في حال استمرت الاحتجاجات دون التوصل إلى حل مُرض , وإذا كانت السلطة قد قبلت (مكرهة) الوساطة الخارجية لحل مشكلة الشمال (صعده) فمن غير المستبعد أن تقبل الشئ نفسه لحل مشكلة الجنوب , إذ أن التدخلات الخارجية في الجنوب ربما تكون أكبر مما هي علية في الشمال بالنظر إلى حجم المصالح الدولية المتسعة هناك .

* مدير تحرير صحيفة (العاصمة)

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
النوبه : لنكون جميعا مشاريع شهادة وليس مشاريع قيادة فلا فرق لدينا بين احمد وحميد
جوازات دبي تحتجز شاعرين يمنيين وتحرمهما من المشاركة في قصيدة التحدي بقناة فواصل في مر
قبل الرحيل .. ماذا قال الرئيس لاركان حكمه ؟
وحدة وعلى عين الفاسدين !!!!!!!!!!!!!!!!!!
لغة الوحدة ووفاء القائد
 
التوقيع:

@نسل الهلالي@ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 07:29 PM   #2 (permalink)
قلم الماس

الصورة الرمزية @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




نعم لقد صنع المتقاعدون مستقبل الجنوب

مستقبل جيل كان ينتظرة المجهول

مستقبل كان قبل مارس 2007 اسود من اليل

لكنة اليوم بفضل اللة مشرق مزدهر

مستقبل صنع على اجساد شهداء ومصابين واسراء ومطاردين

مشتقبل قدمت من اجلة جماجم من اسود الضالع ويافع والحبيلين والمكلا

وكل ارض الجنوب الطاهرة

نقول للمتقاعدين وكل من شارك في مسيرات النضال السلمي شكرآ

شـــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــرآ

شـــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــرآ

شــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــرآ

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
الجنوب أكبر من قضية ... إنه وطن
معلمي بيحان: دورنا تربوي وليس مخبرين
الضغوط النفسية تصنع المعجزات في الجنوب
الباحث الاكاديمي علي ناصر الزامكي يتعرض لمحاوله اغتيال
أحمد عمر بن فريد: من خضم الحراك الجنوبي
 
التوقيع:

@نسل الهلالي@ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 08:34 PM   #3 (permalink)
قلم ذهبي
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @نسل الهلالي@ مشاهدة المشاركة
المتقاعدون يصنعون مستقبل الجنوب..المطالب الحقوقية تتبلور في مشروع سياسي
الإثنين 04 فبراير-شباط 2008
بقلم/ عادل أمين

في مارس من عام 2007م انطلقت الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية بقيادة مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين, ومنذ الوهلة الأولى كانت مطالب المتقاعدين حقوقية بحتة ذات منطلقات إنسانية واقتصادية, وكان أهم ماميز حركة المتقاعدين طابعها السلمي الذي رفض العنف للوصول إلى الحقوق, لقد أدرك القائمون على إدارة تلك الفعاليات والحراك الشعبي أن صراعهم مع السلطة لاستعادة حقوقهم الدستورية يجب أن يظل في دائرة العمل السلمي الذي يكفُله الدستور ويحميه القانون,ولقد كان هذا هو منبع قوة تلك الحركة في الواقع والتي مازالت إلى اليوم تتحاشى عملية إقحامها في دوامة العنف, والحقيقة ان العنف الذي قُوبلت به تلك الاحتجاجات (من قبل السلطة) كان يهدف بالأساس إلى حرفها عن طابعها السلمي باتجاه العنف المضاد ليسهل بالتالي إدانتها ومحاصرتها ومن ثم القضاء عليها في مهدها بعد أن تكون السلطة قد استوفت مسوغاتها القانونية لعمل ذلك,بيد أن خط النضال السلمي الذي سارت علية حركة المتقاعدين أحرج السلطات وأضعف موقفها, بل إنه وضعها في كثير من الأحيان في قفص الاتهام,ووضع أمام الرأي العام تساؤلات مُلحة! إلى متى ستظل السلطات ممسكة بعصا القمع والبطش في مواجهة مطالب مشروعة لأُناس يطالبون بحقوقهم بوسائل مشروعة؟

والحقيقة أن السلطة وقعت في الفخ الذي نصبته لهؤلاء المحتجين! فقد تمادت في قمعها وبطشها إلى أن سالت الدماء في الشوارع وامتلأت السجون بالمعتقلين وصار العنف هو خيارها الأوحد لمواجهة حركة الاحتجاجات المتصاعدة .

وفي حين بقيت السلطة على موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التعامل والتواصل مع المحتجين أو الحوار معهم والسماع لمعاناتهم فقد اكتسحت الحركة الاحتجاجية بقوة الشارع الجنوبي والتحمت به, وعمدت وجودها فيه بتقديم المزيد من التضحيات حتى صار الشارع نفسه مصدر شرعيتها, وتحول إلى رصيد يتضاعف بشكل يومي في مسيرتها النضالية إلى درجة أفزعت معها قوى المعارضة من سحب البساط من تحت أقدامها, وأخافت النظام من تجييش الشارع الجنوبي باتجاه مطالب أخرى لا علاقة لها بالحقوق المشروعة.

وحدث بالفعل ماكان يُخشى منه, وما كان قد حذر منه في وقت سابق العميد ناصر النوبة رئيس مجلس تنسيق الجمعيات .

من الحقوقي إلى السياسي

في الرابع من يوليو 2007م أكد العميد ناصر النوبة لصحيفة الوسط عزم المتقاعدين على التظاهر وتنظيم فعالية احتجاجية في ساحة العروض بمدينة عدن يوم 7/7 وجدد تمسكه بمطالب المتقاعدين التي قال إنها لن تكون حقوقية بعد هذا التاريخ وستتحول إلى مطالب سياسية لن تتحقق إلاٌ بقرار سياسي.

وهذا ماحدث, وكان النوبة نفسه هو أول من قاد عملية التحول تلك من حقوقية إلى سياسية,ففي الاعتصام الذي نفذه المتقاعدون يوم الثاني من أغسطس 2007م في مدينة عدن وصف النوبة السلطات بالمحتل,وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي الوقوف إلى جانب أبناء الجنوب ومساعدتهم في تطبيق قراري مجلس المن رقم 924 , 931 , كما طالب باستفتاء الجنوب حول الوحدة وحق تقرير المصير, ومنذ ذلك الوقت برزت على الساحة ما صار يُعرف اليوم بالقضية الجنوبية.

نجح المتقاعدون في تخطي سقف المطالب الحقوقية لفئة محدودة من الناس ونقلها إلى فضاء أوسع ,ولم تعد القضية محصورة في حقوق المتقاعدين بل صار هنالك قضية جنوبية أضحت عنواناً للحراك السياسي في الجنوب, وغدت مفتاح الحل للإصلاح الشامل في اليمن والبوابة التي يجب أن يبدأ منها الجميع لإصلاح أحوال البلاد بحسب أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني .

هؤلاء العسكريون تمكنوا – في فترة وجيزة – من تحريك الشارع ورائهم بصورة غير معهودة من قبل, لدرجة أن أحزاب المعارضة الأكثر خبرة سياسياً بدت وكأنها تتلمذ على أيديهم.

وهذا بدوه يضعنا أمام تساؤل قد يبدوا غريباً إلى حدٍ ما وهو: هل يتولى العسكريون قيادة عملية التغيير الحاصلة في البلد اليوم؟ ربما يعود أحد أسباب نجاح الحراك السياسي في المحافظات الجنوبية إلى وقوف قادة عسكريون سابقون وراءه , وهؤلاء بلا شك مُدربون ومحنكون ولا تنقصهم الخبرة الميدانية , لكن هل ينجحون في إدارة اللعبة السياسية مع السلطة مثلما نجحوا في قيادة حركة الشارع؟ لانستطيع الجزم بفشل أو نجاح هذه التجربة السياسية التي يقودها العسكر بالرغم من أن المؤشرات الحالية تصب في صالحهم,لكن مازلنا نعتقد أن نجاح هذه التجربة معقود بمدى حدوث توافق بين ثنائي الحراك السياسي المشترك والمتقاعدون كشرط ضروري لنجاح برنامج النضال السلمي الذي سيحقق بإذن الله تعالى التغيير المأمول .

تطورات عاصفة

مع بداية العام الجاري شهدت الساحة تطورات مُلفتة بشأن حركة الاحتجاجات الشعبية وقيادتها ي مجلس تنسيق المتقاعدين, هذه التطورات المتلاحقة زادت من مخاوف المراقبين في مدى قدرة الحركة الشعبية على مواصلة السير والنضال السلمي بنفس الوتيرة السابقة؟ فقد تم خلال الأيام الماضية الإعلان عن تشكيل الهيئة الوطنية العليا لقيادة الحراك الشعبي السلمي بقيادة كل من ناصر النوبة وحسن باعوم, في المقابل تم تشكيل لجنة جديدة من ستة أشخاص للقيام بمهمة إدارة مجلس تنسيق المتقاعدين وإعفاء النوبة من رئاسة المجلس , إلى ذلك تم الإعلان عن فتح باب العضوية ( لغير المتقاعدين العسكريين) للانتساب إلى عضوية جمعيات المتقاعدين , وبالنظر إلى كل ذلك فإن الوضع قد يبدوا مُقلقاً بالنسبة لمستقبل الحركة الاحتجاجية الشعبية لجهة بروز تجاذبات في أوساطها تتنازع أحقية توجيهها وإعادة رسم مسارها. بيد أن ذلك القلق المشروع على مستقبل هذه الحركة المطلبية لن يلبث أن يتلاشى في حال علمنا أنها – كغيرها من الحركات الشعبية – تمر في طور بلورة المشروع السياسي الحامل للقضية , وهي مرحلة ضرورية ومهمة بالقياس إلى حجم الحراك الشعبي الهائل الذي بات يتطلب إطار سياسي أوسع من مجلس التنسيق .

إن ما يحدث اليوم في أوساط المتقاعدين هو تطور طبيعي لحركة الاحتجاجات في سياق تطور المطالب نفسها التي تحكم طبيعة وشكل الإطار السياسي الحاضن.

قد يبدوا الأمر وكأن هنالك من يحاول استباق الأحداث وقطع الطريق على المشترك الذي يحاول ترشيد العملية الاحتجاجية وتجييرها لصالحه كما يقال , لكن يبقى خروج مشروع سياسي واضح معبر عن حركة المتقاعدين امراً ضرورياً لابد منه لضمان تحقيق أهدافها , وهنا لابد من الاعتراف بحقيقة أن هؤلاء المتقاعدون صاروا شركاء أساسيين في صناعة مستقبل الجنوب السياسي شئنا أم أبينا , كما أن حل القضية الجنوبية بات يعتمد بدرجة أساسية على مدى تفهم النظام الحاكم لأهمية إشراك هؤلاء في أية حوارات مستقبلية تبحث آلية الخروج من الأزمة القائمة اليوم.

لكن المشكل أن السلطة لاتمتلك مشروعاً وطنياً (بحسب المعارضة) يستطيع أن يُخرج البلاد من حالة الاحتقان السياسي الذي تعيشه , وهي لم تُقدم إلى الآن مبادرة لحل الأزمة , في حين أن المشترك مازال في طور الإعداد لمبادرة خاصة به .

الخارج قد يتوسط

المتوقع بالنسبة لحركة الاحتجاجات أن تستمر بشكل متصاعد خلال العام الحالي, وربما تأخذ منحى جديداً معارضة النظام إذا ظل هذا الأخير على تعنته مُفضلاً أسلوب القمع في مواجهتها , وسيكون على المشترك التنسيق بشكل أكبر مع تلك الفعاليات لضبط حركتها من جهة ولإثبات وجوده على الساحة من جهة أخرى ,وعلى مايبدوا فإن توجهات لدى غالبية قادة المتقاعدين للعمل والتنسيق مع المشترك , وهذا يتضح من خلال الكلمة التي ألقاها النائب صلاح الشنفرة في مهرجان المتقاعدين بالضالع (24/1) حيث قال: نؤكد أننا سنكون مع المشترك ونحن وفق مايريد , إن أرادوا وحدة فنحن معهم أو فيدرالية أو حتى إنفصال , نؤكد أننا لن نحيد عنهم .

أم عن الموقف الخارجي فإن من المرجح أن يغير باتجاه تحميل السلطة نتائج ما يجري في الجنوب في حال استمرت الاحتجاجات دون التوصل إلى حل مُرض , وإذا كانت السلطة قد قبلت (مكرهة) الوساطة الخارجية لحل مشكلة الشمال (صعده) فمن غير المستبعد أن تقبل الشئ نفسه لحل مشكلة الجنوب , إذ أن التدخلات الخارجية في الجنوب ربما تكون أكبر مما هي علية في الشمال بالنظر إلى حجم المصالح الدولية المتسعة هناك .

* مدير تحرير صحيفة (العاصمة)
العسكر في مواجهة سلطة العسكر . وهل مكة ادرى بشعابها والعسكر هم ادرى بثكنهم . وخصوصا بعد تهميش راي الشعب بواسطة انتخابات نعرف جميعا كيف تدار وكيف لها ان تدار.
لذاء لا غرابة با لالتفاف الشعبي حول حركة العسكر المتقاعدين قسرا وغبنا في الجنوب فوجد الشعب ضالتة للخلاص بعد ان ضل هذا الشعب اي الشعب الجنوبي يتخبط 17 عاما ولم يجد كيان سياسي ينطوي تحت رايتة والغالبية الكبيرة من الشعب والمثقفين والعسكريين ترفض التفاف المشترك المدعوم هذة المرة من سلطة العسكر ترفض التفاف المشترك على قضيتهم وخصوصا انهم طول الفترة الماضي لم يكونوا سوى معارضة لا اعطاء واظفاء وأيحاء هامش ديمقراطي غير موجود ولا ملموس لسلطة العسكر

 

من مواضيع شبواني بحر وبر :
وظايف شبوة لفتيات عدن وابين؟؟؟
صور زعيم الحقد تداس با الاحذيةفي عزان والعرم
اليمن يحكمها لصوص
 
التوقيع:


. كم على الانسان ان يعيش حتى يصبح حرا.

التعديل الأخير تم بواسطة شبواني بحر وبر ; 02-04-2008 الساعة 08:53 PM
شبواني بحر وبر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 10:34 PM   #4 (permalink)
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:




اتركوا شانهم لنا نحن في جمعية المرتزقه الجنوبيين الشرفاء نتكفل
بتحرير الجنوب ولا لكم الا ولد صالح يقراء المهم انتوا خلف الشاشه
ولحنا في العمل السري

 

مرتزق افندي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 08:09 AM   #5 (permalink)
قلم الماس

الصورة الرمزية @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبواني بحر وبر مشاهدة المشاركة
لذاء لا غرابة با لالتفاف الشعبي حول حركة العسكر المتقاعدين قسرا وغبنا في الجنوب فوجد الشعب ضالتة للخلاص بعد ان ضل هذا الشعب اي الشعب الجنوبي يتخبط 17 عاما
صدقت اخي شبواني

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
النوبة .. الشعب الجنوبي مع تقرير مصيره ولو نصبوا محكمة لكل جنوبي
ترتيب الأوراق الجنوبية
رجال في تاريخ الجنوب الشهيد علي شيخ عمر رحمة اللة تعالى0
ادخل وشف ورد وما راح تندم
ارض الجنوب العربي...
 
التوقيع:

@نسل الهلالي@ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2008, 01:37 PM   #6 (permalink)
قلم الماس

الصورة الرمزية @نسل الهلالي@
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرتزق افندي مشاهدة المشاركة
اتركوا شانهم لنا نحن في جمعية المرتزقه الجنوبيين الشرفاء نتكفل
بتحرير الجنوب ولا لكم الا ولد صالح يقراء المهم انتوا خلف الشاشه
ولحنا في العمل السري
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

من مواضيع @نسل الهلالي@ :
عاااااااااااااااااااااااجل مايفرح القلب!!!!!!!!!!!!!
أحمد عمر بن فريد: (الصورة الحدث).. المعنى والدلالة
لماذا بعد زيارة الرويشان الغي حرية الراي والراي الاخر من منتديات شبوة نت
متابعات لما تتعرض لة غزة من حصار وعدوان مرتقب
أم صلاح . ساقول ماقاله النبي يعقوب فصبر جميل والله المستعان يارئيس .
 
التوقيع:

@نسل الهلالي@ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(مأساة) من يدعون الى مشروع الجنوب العربي ... ومشاريع بالجملة عبدالله عولقي السيــاسي والأخبــــاري 3 01-26-2008 03:43 AM
في الثلاثين من نوفمبر 1976م الخالد..انتصرت الثورة والوحدة وسقط مشروع «الجنوب العربي» قلم مداد السيــاسي والأخبــــاري 3 11-30-2007 08:42 PM
في الثلاثين من نوفمبر 1976م الخالد..انتصرت الثورة والوحدة وسقط مشروع «الجنوب العربي» قلم مداد السيــاسي والأخبــــاري 0 11-29-2007 07:51 AM
في اليمن النطق بشهادة الوحدة ايمان سياسي ونطق الانفصال كفر سياسي العمري لسودي السيــاسي والأخبــــاري 2 08-11-2007 11:49 AM
ماذا سيقول علماء اليمن تجاه هذه المطالب المشروعة لابناء صعدة الخنجر المسموم الارشيف السياسي والاخباري 29 05-19-2007 10:44 PM



الساعة الآن 08:51 PM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0