منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 02-05-2008, 11:00 AM   #1 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:




فلسفة المستنقع وضياع الخيارات


فلسفة المستنقع وضياع الخيارات
علي الصراف
التاريخ : Tuesday, February 05, 2008
الوقت : 04:44


فلسفة المستنقع وضياع الخيارات






باستثناء بعض نزاعات تقف الدول الإستعمارية وراء تأجيجها أصلا، تبدو الغالبية العظمى من الدول الأفريقية في وضع مستقر نسبيا. الدول الرئيسية في القارة شرعت، منذ بعض الوقت، في برامج إصلاحات إقتصادية وسياسية وإجتماعية تؤهلها للنظر الى المستقبل بثقة أكبر. هناك الكثير من المشكلات طبعا. ولكن هناك مقدار معقول من الإستقرار يسمح بتأمل الخيارات والمفاضلات بين الإستراتيجيات التي يمكن الأخذ بها لإستئناف مسيرة التنمية المُعطّلة.هذا الوضع يعني ان العديد من دول القارة الأفريقية، ثم القارة بمجملها، تقف أمام مفترق طرق. وهو مفترق خيارات ومفاضلات أكثر منه أي شيء آخر.ولا أحد يعرف، أفضل من نخب هذه الدول نفسها، ما هي الخيارات الأنسب. ولكنها، بالتأكيد، لا تحتاج الى قوة عسكرية من الخارج لتقول لها ماذا يجب أن تختار أو تفعل. فبوجود قوى عسكرية أجنيبة لـ"تقديم المشورة" و"المساعدات" و"المعونات" المزعومة لن تعود هناك "خيارات". وستجد الدول المعنية نفسها أمام وضع لا تستطيع معه أن تتحكم بأي شيء. فـ"المساعدات" لا تُقدم مجانا، والولايات المتحدة ليست جمعية خيرية، والشركات الإحتكارية الكبرى لا توزع أرباحها على الفقراء قربى الى الله أو سعيا للدخول الى الجنة.المسألة مسألة إستغلال ومصالح وهيمنة و..."فتح أسواق"، لا أكثر ولا أقل. وعندما تشرع الولايات المتحدة بجعل تدخلاتها و... "أعمالها الخيرية" تنطلق من قواعد عسكرية ثابتة في القارة، فهذا يعني انها تختار مسالك القوة لإملاء تلك المصالح.نعم، توجد الكثير من النزاعات والإضطرابات في القارة. وهناك أيضا الكثير من مشكلات الفقر والمرض والحرمان. ولكن هناك مؤسسات إقليمية أفريقية عديدة يمكنها ان تلعب دورا في معالجة هذه المشكلات. وحيث تنمو الثروات في بعض أجزاء القارة، فان الإستثمارات، بمقدار معقول من التعاون والشراكة الدولية، يمكن ان تفتح طرقا كثيرة لمواجهة هذه المشكلات وفقا لأفضل مصالح المعنيين بها، و... وفقا لخياراتهم الخاصة أيضا.القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا ("أفريكوم") ليست مشروعا للإحتلال والهيمنة فحسب، ولكنها مشروع لصنع مستنقع، او بالأحرى مجموعة مستنقعات أيضا. ومن خلال هذه المستنقعات سوف تسمح الولايات المتحدة لنفسها بالتدخل المسلح هنا وهناك، وتدبير إنقلابات، وتمويل مليشيات، وتزوير انتخابات، وتحريك أحزاب ومنظمات، وإنشاء مجالس حكم، والتفريق بين الطوائف والجماعات الأهلية، وصنع كوارث إنسانية، تتيح للبنتاغون ان يقدم نفسه على انه "الأم تيريزا".ولا يحتاج المرء الى عبقرية إستثنائية ليعرف ان وجود هذه المستنقعات سيكون مفيدا لجعل بقاء القواعد العسكرية الامريكية يبدو ضروريا. وكلما زادت تلك المستنقعات عفونة، كلما أصبح بقاء تلك القواعد مطلبا للمليشيات و"الزعماء" المستفيدين منها.هل هذا السيناريو غريب؟هل ندلكم أين توجد نسخته الأخرى؟هل من الضروري القول ماذا كان يعني وجود الغزاة بالنسبة لملايين الضحايا الذين يتم قصفهم حتى اليوم بالطائرات وتدمير منازلهم بالمتفجرات وقتل أبنائهم على الهوية واغتصاب نسائهم وتمزيق مجتمعهم ونهب المليارات من الثروات التي لا حارس لها ولا عدّاد؟هل من الضروري القول ان الولايات المتحدة تحولت، بفضل الفلسفة الإمبريالية للمحافظين الجدد الى قوة لا تعيش إلا في مستنقع، ولا تنمو إقتصادياتها إلا على النهب والدمار، ولا تتحقق هيمنتها إلا بارتكاب جرائم الحرب؟"الجمعية الخيرية" التي تريد الولايات المتحدة وضع مقر لها في أفريقيا ستكون مصدرا للكثير من المآسي والآلام. ولكنها، مع ذلك، ستكون مصدرا لصنع المزيد من القلاقل والإضطرابات.الوجود العسكري، وسياسات العنف والقوة، سوف تكون مصدرا للرفض. والرفض سيكون دافعا للقمع. والقمع سيكون محرضا على المقاومة. والمقاومة ستدفع الغزاة الى المزيد من الضرب والعقاب.. وهكذا.ومثلما تجتذب القاذورات الذباب، فان الوجود العسكري الأمريكي في القارة الأفريقية سوف يجتذب الإرهاب الذي يزعم هذا الوجود انه جاء ليحاربه. ويخطئ من يظن ان الإرهاب يضر بالولايات المتحدة. انها تحتاجه بشدة، لأنه جزء من المستنقع الذي يتيح لها ان تُملي مصالحها بالقوة. كما انه سيكون ضروريا لتشويه صورة أي مقاومة وطنية تقاتل من اجل ستعادة السيادة والإستقلال.بسعيها لاقامة قواعد عسكرية في أفريقيا، سوف تصنع الولايات المتحدة مستنقعات للقهر والقسر والوحشية، وتترك ضفافها زلقة بما يكفي لكي يغرق فيها مَنْ يغرق.ولكن الأمر الذي سيكون الأكثر إثارة لمشاعر الأسى هو ان الدول الرئيسية في القارة، ثم القارة مجملها، عندما كانت تقف على مفترق طرق لتختار، وجدت نفسها عاجزة عن المفاضلة بين الخيارات. وسيكون أمامها طريق واحد فقط: الإذعان لمطالب الغزاة، وقبول "مساعداتهم" (أي تدخلاتهم، أعمال نهبهم ورشاواهم).لكي لا تكون هناك مقاومة ولا مآسي ولا إرهاب، إمنعوهم من المجيء أصلا، ولا تمنحوهم أي تسهيلات. إطردوهم.. لعنة الله عليهم وعلى فلسفة المستنقع التي عليها يعيشون.





 

من مواضيع زوبعة نت :
الحزب الذي أعجز المتخصصين في كل فن
: للسلطة تاريخ عريق في الاغتيالات وتلفيق التهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السلطات اليمنية ترحل طفلة ليبية محقونة بالإيدز أتت للعلاج عند الشيخ الزنداني
مبادرة الرئيس ومبادرة حميد الأحمر
رد على اف ام 2
 
التوقيع:








شـــــــــــــــــــبوة نـــــــــــــت


قــــــــــــــــــد نلتقــــــــــــــــي بكــــــــــــره وقـــــــــــد لا نلقــــــــــــــي

لـــــــــــــــــــك حبــــــــــــــــــــــــــي
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
قديم 02-05-2008, 11:16 AM   #2 (permalink)
نمر111
المراقب الــعـام

الصورة الشخصية لـ نمر111
 
الملف الشخصي:





ياسلام لمن تقووول شي في الصميم ،،،،،،،،،،،

نعم كلام لاغبار عليه ،،، المصالح ااالغربيه هي الاساس ،،، ولا لووو عليهم ما ودهم واحد منا يعيش حي ،،،

مهما كانووو ،،، في الخفاء هم اعدائك ،،، ويذمرووو في انفسهم ما الله به عليم ،،


لا ستقرار في المنطقه ليس من صالحهم ،،، لابد من حرب حتى يوزعووو على هذا وعلى هذا ،،،


ااااخي وحبيبي

ابو زوااااااااااااااااااابع


تسلم والله يسلمني منك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


دمت بخير وسعادة


نمــــــ!!!ــــــــر

 

من مواضيع نمر111 :
بحورر وااالسيارة موديل 2009
شوفو ،الرحال ،،وبحور ،،وابو الهش ،،اش يسوى
ضياع 1000 قطعة لصواريخ نووية من ترسانة الجيش الأميركي
عندما ينقلب الديموقراطيُّون على الديموقراطيَّة استراتيجيَّة أمريكيَّة
طرق النجاح في الحياة
 
التوقيع:





ترجع بالسلامه اااخي صقر ااالعواالق ،،،،،،،،،،،،،،،


تهنئه من ااالقلب الى الامه الاسلاميه بقدوم اااالشهر االمبارك شهر االبركه والمغفرة والعزة ،،تقبل منا ومنكم الصوم والصلاة ،،

تهنئه خاصه الى اعضاء منتديات شبوةنت ،بقدوم الشهر ااالفضيل
الذي فضله الله بنزول االقران وصوم رمضان ،،بلغنا واياكم االشهر
وتقبل منا االقليل وغفر لنا التقصير ،،


تهنئه الى الادارة والادارين والمشرفين ،،،كل عام وانتم بخير ،
نمر111 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 02-05-2008, 11:19 AM   #3 (permalink)
شبواني بحر وبر
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة زوبعة نت مشاهدة المشاركة
فلسفة المستنقع وضياع الخيارات
علي الصراف
التاريخ : Tuesday, February 05, 2008
الوقت : 04:44


فلسفة المستنقع وضياع الخيارات






باستثناء بعض نزاعات تقف الدول الإستعمارية وراء تأجيجها أصلا، تبدو الغالبية العظمى من الدول الأفريقية في وضع مستقر نسبيا. الدول الرئيسية في القارة شرعت، منذ بعض الوقت، في برامج إصلاحات إقتصادية وسياسية وإجتماعية تؤهلها للنظر الى المستقبل بثقة أكبر. هناك الكثير من المشكلات طبعا. ولكن هناك مقدار معقول من الإستقرار يسمح بتأمل الخيارات والمفاضلات بين الإستراتيجيات التي يمكن الأخذ بها لإستئناف مسيرة التنمية المُعطّلة.هذا الوضع يعني ان العديد من دول القارة الأفريقية، ثم القارة بمجملها، تقف أمام مفترق طرق. وهو مفترق خيارات ومفاضلات أكثر منه أي شيء آخر.ولا أحد يعرف، أفضل من نخب هذه الدول نفسها، ما هي الخيارات الأنسب. ولكنها، بالتأكيد، لا تحتاج الى قوة عسكرية من الخارج لتقول لها ماذا يجب أن تختار أو تفعل. فبوجود قوى عسكرية أجنيبة لـ"تقديم المشورة" و"المساعدات" و"المعونات" المزعومة لن تعود هناك "خيارات". وستجد الدول المعنية نفسها أمام وضع لا تستطيع معه أن تتحكم بأي شيء. فـ"المساعدات" لا تُقدم مجانا، والولايات المتحدة ليست جمعية خيرية، والشركات الإحتكارية الكبرى لا توزع أرباحها على الفقراء قربى الى الله أو سعيا للدخول الى الجنة.المسألة مسألة إستغلال ومصالح وهيمنة و..."فتح أسواق"، لا أكثر ولا أقل. وعندما تشرع الولايات المتحدة بجعل تدخلاتها و... "أعمالها الخيرية" تنطلق من قواعد عسكرية ثابتة في القارة، فهذا يعني انها تختار مسالك القوة لإملاء تلك المصالح.نعم، توجد الكثير من النزاعات والإضطرابات في القارة. وهناك أيضا الكثير من مشكلات الفقر والمرض والحرمان. ولكن هناك مؤسسات إقليمية أفريقية عديدة يمكنها ان تلعب دورا في معالجة هذه المشكلات. وحيث تنمو الثروات في بعض أجزاء القارة، فان الإستثمارات، بمقدار معقول من التعاون والشراكة الدولية، يمكن ان تفتح طرقا كثيرة لمواجهة هذه المشكلات وفقا لأفضل مصالح المعنيين بها، و... وفقا لخياراتهم الخاصة أيضا.القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا ("أفريكوم") ليست مشروعا للإحتلال والهيمنة فحسب، ولكنها مشروع لصنع مستنقع، او بالأحرى مجموعة مستنقعات أيضا. ومن خلال هذه المستنقعات سوف تسمح الولايات المتحدة لنفسها بالتدخل المسلح هنا وهناك، وتدبير إنقلابات، وتمويل مليشيات، وتزوير انتخابات، وتحريك أحزاب ومنظمات، وإنشاء مجالس حكم، والتفريق بين الطوائف والجماعات الأهلية، وصنع كوارث إنسانية، تتيح للبنتاغون ان يقدم نفسه على انه "الأم تيريزا".ولا يحتاج المرء الى عبقرية إستثنائية ليعرف ان وجود هذه المستنقعات سيكون مفيدا لجعل بقاء القواعد العسكرية الامريكية يبدو ضروريا. وكلما زادت تلك المستنقعات عفونة، كلما أصبح بقاء تلك القواعد مطلبا للمليشيات و"الزعماء" المستفيدين منها.هل هذا السيناريو غريب؟هل ندلكم أين توجد نسخته الأخرى؟هل من الضروري القول ماذا كان يعني وجود الغزاة بالنسبة لملايين الضحايا الذين يتم قصفهم حتى اليوم بالطائرات وتدمير منازلهم بالمتفجرات وقتل أبنائهم على الهوية واغتصاب نسائهم وتمزيق مجتمعهم ونهب المليارات من الثروات التي لا حارس لها ولا عدّاد؟هل من الضروري القول ان الولايات المتحدة تحولت، بفضل الفلسفة الإمبريالية للمحافظين الجدد الى قوة لا تعيش إلا في مستنقع، ولا تنمو إقتصادياتها إلا على النهب والدمار، ولا تتحقق هيمنتها إلا بارتكاب جرائم الحرب؟"الجمعية الخيرية" التي تريد الولايات المتحدة وضع مقر لها في أفريقيا ستكون مصدرا للكثير من المآسي والآلام. ولكنها، مع ذلك، ستكون مصدرا لصنع المزيد من القلاقل والإضطرابات.الوجود العسكري، وسياسات العنف والقوة، سوف تكون مصدرا للرفض. والرفض سيكون دافعا للقمع. والقمع سيكون محرضا على المقاومة. والمقاومة ستدفع الغزاة الى المزيد من الضرب والعقاب.. وهكذا.ومثلما تجتذب القاذورات الذباب، فان الوجود العسكري الأمريكي في القارة الأفريقية سوف يجتذب الإرهاب الذي يزعم هذا الوجود انه جاء ليحاربه. ويخطئ من يظن ان الإرهاب يضر بالولايات المتحدة. انها تحتاجه بشدة، لأنه جزء من المستنقع الذي يتيح لها ان تُملي مصالحها بالقوة. كما انه سيكون ضروريا لتشويه صورة أي مقاومة وطنية تقاتل من اجل ستعادة السيادة والإستقلال.بسعيها لاقامة قواعد عسكرية في أفريقيا، سوف تصنع الولايات المتحدة مستنقعات للقهر والقسر والوحشية، وتترك ضفافها زلقة بما يكفي لكي يغرق فيها مَنْ يغرق.ولكن الأمر الذي سيكون الأكثر إثارة لمشاعر الأسى هو ان الدول الرئيسية في القارة، ثم القارة مجملها، عندما كانت تقف على مفترق طرق لتختار، وجدت نفسها عاجزة عن المفاضلة بين الخيارات. وسيكون أمامها طريق واحد فقط: الإذعان لمطالب الغزاة، وقبول "مساعداتهم" (أي تدخلاتهم، أعمال نهبهم ورشاواهم).لكي لا تكون هناك مقاومة ولا مآسي ولا إرهاب، إمنعوهم من المجيء أصلا، ولا تمنحوهم أي تسهيلات. إطردوهم.. لعنة الله عليهم وعلى فلسفة المستنقع التي عليها يعيشون.





احنا في ما احنا فية وشد وداك الى افريقيا وانت من المشهود لهم بعدم القفز على الذات ويصل بك الامر ان تجلد الذات من اجل الذات. لو كتب الموضوع المريسي او اي قلم سلطوي با اعذرة وخصوصا انة قد وصل بهم الامر ان يطلبوا عقد قمة عربية من اجل غزة ولم يروق لهم عقد لقاء تصالح وتسامح في( العرم)على كل حال ايضا في افريقيا وصل بهم الامر الى التقطيع با السواطير كما حصل في كينيا وهيى من اكثر دول افريقيا ديمقراطية واستقرار اذا استثنينا جنوب اقريقيا. على كل حال كل مايربطنا با افريقيا هو القرن.
مستعجل جدا جدا

 

من مواضيع شبواني بحر وبر :
اليمن يحكمها لصوص
وظايف شبوة لفتيات عدن وابين؟؟؟
 
التوقيع:


اعلن تضامني مع كل الاقلام الجنوبية والشمالية الحرة ومنهم من في هذا المنتداء. التي تحاول الادارة السلتوية العسكرية اقصاهم وتطفيشهم عن قول الحق.
شبواني بحر وبر غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 07:20 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8