|
أهل اليمن. دعاة للتفرقة..أم أهل تسامح و تصالح!!!
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
إن المترقب لحال اليمن من الخارج يهيئ له أن اليمن تعيش حالة حرب مدمية. و يشعر أن أبنائه يقتلون هنا و هناك بلا سبب و لا رحمة. تماماَ كما يحصل في العراق...
إن الدعوة للمسامحة والتصالح لكافة أبناء اليمن لدعوة سامية و هو ما يحتاجه أبناء اليمن. و هو أيضاَ موجود على الواقع من دون أية مهرجانات أو مؤتمرات.. فهل القائمين بتلك المهرجانات يريدوا فعلاَ تهدئةالنفوس و زرع المحبة بين أبناء اليمن الواحد ككل أم أنها مجرد عبارات يطلقونها من أجل أهداف دنيا تصب بالمقام الأول لصالحهم.
منذ متى و الشعب اليمني لا يتّسم بصفتي المسامحة و المصالحة!!! قد قالها رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه :" أتاكم أهل اليمن ، هم أرق قلوباَ و ألين أفئدة، الإيمان يمان و الحكمة يمانية" صدق رسول الله.... فما معنى العبارات التي رفعت في مهرجان التسامح و التصالح في عدن. إن من لا يفهم و لا يعرف اليمن و طبيعة اليمنيين يظن أن ثمة أمر جلل قد حل بهذا الوطن, و لكن المترقب من أبناء اليمن الغيورين على أمن الوطن و سلامة أبنائة للوهلة الأولى يعتبرها من أجل تصفية القلوب و ترشيد العقول. و لكن بعد أن يسمع بقتيل هنا و جريح هناك يرتسم في عقله و قلبه أن ثمة مخربين حقيقيين لا يهم أمر هذا الوطن و لا سلامة أبنائة يستغلون طيبة و صفاء قلوب أبناء اليمن من أجل أغراضهم الدنيئة...
و من يسمع هؤلاء الآن يتشدقون يالحديث عن من أصيبوا في هذه الحادثة الأليمة يظنهم أيضاَ أنهم أصحاب حق فعلاَ .. فكلماتهم الرننانة المنمقة توحي لم يسمعها بأنها صادقة... و لكنة جلي لأبناء اليمن الواحد كلهم أن هؤلاء ما هم إلا شرذمة باعوا الوطن بأبخس الأثمان. و أسترخصوا دماء أبنائة و جعلوا من قضيتنا الأساسية وسطاَ لهم لكي يبثوا سمومهم إلينا....
إن دعوة الشعب شاملة لتصحيح الأوضاع. و إنصاف المظلومين... لكن كيف سيكون هذا و هؤلاء الشرذمة المخربين يعبثون فينا و يجعلوا من أهدافنا السامية تجاه المجتمع أهدافاَ تخريبية, فيفسدوا علينا مسيرتنا نحو الإصلاح...
إن وعي أفراد هذا الوطن واجب لكي يستيقضوا و يروا الحقيقة الواضحة الجلية أمامهم.
يا أبناء اليمن الواحد؛ هبوا إلى دحر هؤلاء الخونة.. و طالبوا بالحق و لا شئ غير الحق.. ألا و هو وحدة هذا الوطن, و العمل على إصلاحه...
و الله وليي و هو نعم المولى و نعم النصير
|