|
النسي ( 14أكتوبر حطمت وحدتنا الوطنية العظيمة وفككت شعب الجنوب الى يومنا هذا. )
إقتباس:
اقتباس من مشاركة نمر شبوة
الوحده الوطنيه الجنوبيه
التاريخ: الجمعة 08 فبراير 2008
د/ فارس سالم الشقاع
08 فبراير 2008 م
الضرورة القصوى والحاجة الملحة والماسة للوحدة الوطنية الجنوبية، تستدعي الوقوف عندها والتفكير فيها مليا، علها تستطيع أن تقرب الجنوبيين من تحقيق أهدافهم المرجوة، ونيل الحرية وترسيخ القضية الجنوبية وفرضها على أرض الواقع. وبالرغم من أن التطورات السريعة والمتلاحقة المستجدة في الجنوب، مؤهلة لان تلقي بظلالها على الجنوب، وان الأحداث الوخيمة والخطيرة والمرتقبة تدفع بأبناء الجنوب إلى المزيد من التقارب والتكاتف، إلا انه يبدو أن الطريق شائك ومعقد للوصول إلى الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الجنوب. فيا ترى ما هي مقومات الوحدة، وما هي الأطروحات الجديدة، وما هي العوارض التي من شانها أن تشكل حجرة عثر أمام الوحدة الوطنية الجنوبية؟ رغم الصعوبات، قد يكون تحقيق الهدف المنشود ممكننا إذا ما تضافرت جهود أبناء الجنوب على المستويات الفكرية والسياسية والشعبية.
لم تكن القوى الوطنية الجنوبية قد انطلقت في عملها الوطني، لو لا أن الرغبة الشديدة لأبناء الجنوب تكون قد توفرت بالأساس، لترتقي إلى درجة إفراز جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات الشباب العاطلين عن العمل و الهيئة الوطنية لابناء عدن والشخصيات السياسية والاجتماعية الجنوبية. وبفضل التأييد الشعبي لها، والتفاف الجماهير حولها، تمكنت تلك القوى، من فرض وجودها على أرض الواقع خلال ملئها للساحة السياسية على مستوى الجنوب، دون تجاهل محاولاتها الدؤوبة للخروج بالقضية الجنوبية وطرحها على كافة الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.
ومن خلال هذا التأييد، استمد أبناء الجنوب شرعية عملهم ومصداقيته، فتنافست فيما بينها لإرضاء رغبة الجماهير عبر المزيد من الاقتراب منها، بغية كسب القوة والفاعلية من ناحية، ولتوسيع شعبيتها من الناحية الأخرى.
واليوم، فان الجماهير ذاتها التي كانت قد أفرزت جميع القوى السياسية الجنوبية، تعلن عن رغبتها الشديدة في المزيد من التكاتف والتالف فيما بينها، ونلاحظ أن الرغبة الشعبية في تحقيق الوحدة الوطنية، آخذة في التصاعد، ولم تأتي هذه الرغبة عن فراغ بطبيعة الحال، بل أنها تأتي كنتيجة حتمية للإدراك والوعي الشعبي، بل القناعة التامة، بان تحقيق الحرية وخلاص الوطن من الاحتلال اليمني، لا يمكن أن يسير على الطرق المتشعبة والملتوية، بل أن السير قدما نحو الحرية المنشودة، يجب أن يتم عبر الخطوات الراسخة والثابتة على طريقا واحدا، حتى وان كان هذا الطريق محفوفا بالمخاطر، فلا تتمكن الشعوب من نيل الحرية وتحقيق الأهداف المرجوة دون تقديم تضحيات جسام، على الأقل، هذا ما يمكن لنا استخلاصه من تاريخ الشعوب التي ناضلت من اجل ذلك.
وإذا كان الاعتراف بأهمية الوحدة الوطنية وضرورتها، يعدُ خطوة هامة في السير على الطريق الصحيح، فان ذلك لا يكفي بان يكون كل الطريق، فطريق الوحدة الوطنية يحتاج إلى خطوات كبيرة ومتعددة شرط أن تكون مبنية على أسس متينة وقواعد راسخة وثابتة لا ينبغي الانحراف عنها أو الابتعاد منها أو التوجه نحو الشعارات الرنانة والهتافات المتأرجحة بين حق تقرير المصير تارة، والحكم المحلي واسع الصلاحيات تارة أخرى.
والمعروف أن الشعارات البراقة لا تحقق الأهداف المرجوة التي تشكل نهاية الطريق، خاصة وان شعبنا الجنوبي أصبح متخما بمثل هذه الشعارات التي أترعت ذاكرته، كما لا يمكن لمثل هذه الشعارات أن تصنف ضمن البرامج المطروحة والهادفة إلى التعبئة والتنظيم الشعبي، فان ذلك يحتاج إلى توجيها دقيقا وتخطيطا سياسيا واضح المعالم والأهداف، لان ما يسود الجنوب اليوم هو التحول الفكري النوعي وارتقاء مستوى الوعي السياسي لينتقل من مرحلة مجرد شعور وطني وقومي، إلى مرحلة الوعي الكامل بمفهومي الوطنية والقومية على حد سواء.
وإذا كان إعداد البرامج ووضع الخطط الدقيقة لتوجيه الجماهير، يعد مسؤولية ملقاة على عاتق القوى السياسية الجنوبية دون سواها، فقد آن الأوان لان تتحمل هذه القوى مسؤوليتها التاريخية، خاصة وأنها الآن تقف أمام أصوات الملايين من الجنوبيين المنادية بالوحدة الوطنية الجنوبية، والتي تنتظر منها أن ترتقي إلى مستوى القناعة التامة بضرورة الاعتراف بالوحدة الوطنية أولا، ومن ثم تقديم التنازلات لبعضها البعض نزولا عند رغبة الشعب الجنوبي، الذي علق آمالا عريضة على هذه القوى التي يفترض أن تكون ممثلة لرأي الشعب ورغبته ورؤيته وتطلعاته.
وما هو مؤكد، أن أبناء الجنوب باتوا مدركين تماما لخطورة الأوضاع السياسية الإقليمية والدولية المستجدة، وما سينجر عنها من انعكاسات خطيرة وعواقب وخيمة قد تلقي بظلالها على الجنوب عاجلا أم آجلا. وعليه، فان المصلحة الوطنية تستدعي إيجاد حلول عاجلة من أبرزها تحقيق الوحدة الوطنية الجنوبية ولم شمل جميع القوى السياسية الجنوبية، خاصة وان الأهداف التي دفعت بهذه القوى للانطلاق تكاد تكون واحدة ومشتركة في اغلب الأحيان وهي القضية الجنوبية. فمن خلال القراءة الدقيقة لمواقف ومبادئ وأهداف وأفكار ووسائل هذه القوى، يتبين لنا بوضوح بان العوامل التي تجمع فيما بينها هي أكثر بكثير من تلك التي تفرقها، وقد يستطيع القارئ لهذه السياسيات، التأكد من وجود العديد من النقاط المشتركة والبنود المتشابهة في محتوياتها، وان دل ذلك على شيء، فانه يدل حتما على التقاء الأفكار بين القوى السياسية الجنوبية من ناحية، والعمل على تحقيق الهدف الواحد من الناحية الأخرى وهو حق تقرير المصير.
وإذا ما كان هناك البعض القليل من التناقضات بين القوى الوطنية السياسية الجنوبية، فعلينا أن ندرك بان جميع هذه التناقضات، هي من نوع التناقضات الثانوية التي ينبغي أن تنتهي لصالح التناقض الأساسي فيما بين الاحتلال اليمني من ناحية، وبين الشعب العربي الجنوبي من الناحية الأخرى. وعليه، فان الشعب الجنوبي سواء من كان منه في الداخل أو في الخارج من حركات سياسية ولجان ومنظمات وجمعيات وأفراد، يجب أن يشكل جبهة وطنية واحدة تعمل على استرداد حقوق أبناء الجنوب المسلوبة.
كما أن الوحدة الوطنية لا يمكنها أن تخل بعمل القوى السياسية، سواء كانت هذه القوى تشكل أقلية أو أغلبية من حيث التأييد والقاعدة الشعبية، فالوحدة تمنح الأقلية المزيد من التأثير والنفوذ، ولا يعني ذلك بالضرورة التقليل من أهمية القرارات التي تتخذها الأغلبية.
والأحداث التاريخية القريبة منها والبعيدة، قد أثبتت كيف أن الوحدة عادت بالكثير من الإنجازات الوطنية لمصلحة الشعوب التي سبق وان مرت بمحن مماثلة، ولا حظنا كيف أن رغبة الجماهير الفلسطينية بالوحدة قد أفرزت منظمة التحرير الفلسطينية التي تعد اليوم الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، أو الجزائر التي كادت الخلافات الداخلية أن تنهي مستقبلها العربي والإقليمي والدولي لو لا المصالحة الوطنية المشهودة التي أدت إلى المزيد من الاستقرار والأمان في هذا البلد العربي.
والتوجه نحو تحقيق الهدف المنشود، وهو حرية الجنوب وخلاصه من نير الاحتلال اليمني، يحتاج حتما إلى توفر عوامل عدة أهمها عامل حسن النية والارادة السياسية الذي ينبغي أن تبديه كافة القوى السياسية الجنوبية، فإذا ما توفر هذان العاملان الهامان والأساسيان فان الوحدة الوطنية ستكون مبدءا استراتيجيا يتخذه الجميع لا أن يكون مجرد تكتيكاً زمنياً قد يكون هشاً أمام الهجمة الشرسة والمحمومة من قبل نظام صنعاء تجاه قضيتنا الجنوبية، أو أن تتلاشى هذه الوحدة مع التطورات والأحداث التي قد تلقي بظلالها على الوطن.
إن رغبة تحقيق الوحدة الوطنية الجنوبية،، هي رغبة أبناء الجنوب حتما، وأنها تضع جميع القوى السياسية الجنوبية أمام اختبار صعب سيبين مدى قدرتها على تحمل مسؤوليتها التاريخية. و مدى تلبية النداء من قبل القوى المذكورة، سيبين لنا مدى إمكانية القوى على الاقتراب من الشعب في الجنوب أو الابتعاد عنه، فهل أن القوى السياسية قادرة على تجاوز جميع تناقضاتها والاستجابة السريعة لرغبة أبناء الجنوب، أم أنها ستمضي قدما في شعاراتها وأفكارها دون الاستعداد للتوقف عنها حتى وان كانت لا تتماشى مع المصلحة الوطنية العليا؟ الإجابة على السؤال تبدو ممكنة من خلال قبول أو رفض المشاركة في الحوار حول مبدأ الوحدة الوطنية الجنوبية.
ومن موقعي العائم الغائم أدعو كافة أبناء الجنوب الى المشاركة في فعالية 11 فبراير في مدينة المكلا في محافظة حضرموت، والتي سوف تشكل منعطفاً تاريخياً في مسيرة شعبنا نحو تعزيز نضاله في العمل والتضامن والارتقاء الى مرحلة جديدة نحو حق تقرير المصير وتحقيق الاستقلال الثاني.
الامارات العربية المتحدة
6 فبراير 2008
|
الاخ / الشقاع. يتطلع لتحقيق (الوحده الوطنيه الجنوبيه) في ظل دولة الوحده والتي عجز الجنوبيون عن تحقيقها قبل الوحده فهل يتعارض هذا ما قاله الخ / عبدالله النسي قي مقابله صحفيه انقل لكم الجزء المتعلق بموضعنا.
منقول عن مارب برس
( 14أكتوبر حطمت وحدتنا الوطنية العظيمة وفككت شعب الجنوب الى يومنا هذا. )
هل حققت الثورة اليمنية (26سبتمبر،14أكتوبر) كل آمال وطموحات اليمنيين؟.. وما الذي لم يتحقق من وجهة نظرك؟
** تحقيق الآمال والطموحات تتم وفقاً لمعايير كثيرة أهمها عندما نرى أن الأهداف التي رفعت قد تم تطبيقها على أرض الواقع وأيضاً عندما نشاهد هدف آخر بناء المواطن وهو ينعم بالصحة والعلم والأمن والسكينة والإستقرار وكذلك عندما نعرف أن القانون فوق الجميع-نستطيع القول بأن الآمال والطموحات جميعه أو بعضها قد تحقق- والعكس كذلك، هذا بالنسبة لـ26سبتمبر.
أما بالنسبة 14أكتوبر إسمحو لنا ولو لمرة واحدة أن نبتعد عن المزايدات والخطاب المعتاد -من وجهة نظري الشخصية علماً بأني من المشاركين الفاعلين في حركة القوميين العرب- أقول وبقناعة تامة أنها كانت أكبر خطأ بل وفادح إرتكبناه لأنه كان ضد مصلحة شعب الجنوب -14أكتوبر لم تأت إلا لمصلحة المستعمر البريطاني وقدمنا له خدمة لم يكن يحلم بها إطلاقاً فقد إستطاع من خلالها تنفيذ مشروعه القذر «لما بعد الإستقلال» بكل نجاح طوال الفترة «1967-1990م».
أنا أعرف أن البعض لن يرضى على ماذهبت إليه- لكن ولتبرئة الذمة يجب أن نقوله ويجب أن لانشوش أفكار النشء بالكذب والدجل ولتدليل على ما قلته سيعرف الحيوان قبل بني آدم عندما يطرح أمامه ما تم منذ «30نوفمبر 1967م وحتى مايو 1990م».
سيتضح أننا لم نقل غير الحقيقة.
14أكتوبر كانت ولازالت بالنسبة لنا كارثة «لأنها كانت منذ نشأتها تكلفة باهظة جداً لازال أبناء الجنوب يدفعونها إلى اليوم فقد قادتنا الى السحل والقتل والإلحاد والتشرد ولا نعرف غير ذلك» ..نعم كانت غلطة فادحة قادتنا وإلى اليوم لمزيد من الذل والهوان-فليعرف الجميع الحقيقة لأن ما يكتب عن تاريخنا يكتب لكي يتماشى ورغبات وأهواء من مكنهم الاستعمار التحكم بمصائرنا -فقط ثورة أرغمنا عليها التدخل الأقليمي والدولي لنقتل ونشرد بعضنا بعضاً في الوقت الذي أعلن فيها المستعمر الجلاء عن البلاد ألسنا بأغبياء؟!
14أكتوبر حطمت وحدتنا الوطنية العظيمة وفككت شعب الجنوب الى يومنا هذا.
أرغب أن أوضح لمن لازال يؤمن بمثل هذه الشعارات بل وأخرون يقدسونها أننا نحن من أوائل الذين ناضلوا وضحوا فيما نسميه بحرب التحرير وبتشجيع «لاينكر من الإنجليز»؟! وفعلاً كنا مخدوعين كالآخرين -ولكننا أدركنا فداحة الخطأ مبكراً بعد الإستقلال وتحديداً في العام 1986م وأن الأمور تسير وفقاً لمخطط أعد مسبقاً لم يكن في مصلحة شعب الجنوب وقمنا بالمناداة بوحدة وطنية لجميع أبناء الجنوب لكي تتوسع المشاركة للجميع بما فيهم من شردوا بالقوة العسكرية الإستعمارية-فكانت وحدة وطنية حقيقية وعندما ظهرت الدعوة على الساحة وتم بالفعل فصل الكثير من المناطق في ردمان وشبوة- ولأن الخارج قبل الداخل لايقبل بمثل هذه المصالحة تم التآمر على هذه الحركة وتم القضاء عليها وقتل الكثير وإستطاع العملاء تشريد موجة جديدة الى المنفى بعد السلاطين وجبهة التحرير-ولأن هذه الحركة يمثل أعضائها الكثير من الوطنيين وتحتل وتمثل العلاج الحقيقي لأمن وإستقرار الجنوب بتبنيها الوحدة الوطنية ثم التقييم عليها إعلامياً وأهمالها حتى في المنفى ولأن المنفذين للمخطط الأستعماري هم عملاء وليسوا بمناضلين مضوا والى اليوم في تنفيذ مخططهم القذر في تفكيك وشرذمة أبناء الجنوب فهل نستمر في إقتفاء أثارهم والى متى وهم يقفون ضد أي مبادرة وعمل من أجل توحدنا؟ هذا السؤال لمن لايشاركني الرأي، فهل لكل من عنده حس وطني صادق يفكر في إحيائها؟ كنا ننادي بـ1968م ويتحرر من بعض الأفكار التي لم تحقق لنا سوى التشرذم ولا تنطبق وأرثنا التاريخي والحضاري؟ المعاناة ومعالجاتها لن يتم أبداً إلا من خلال التوحد لأننا جربنا سابقاً شريحة إستحوذت على الحكم ولم توح بالمشاركة فلم تقدم لنا إلا ما قدمته وأنقسمت هذه الفئة على نفسها وألحقت بنصفها الشعب المنكوب والمتشرذم-ولم تحقق شيء، وأنفردت بمشروع الوحدة وعجزت وأنقلبت عليه في الوقت كما أعتقد أن الأخرين يروننا على ما نحن عليه لأن دولة الوحدة لم تعترف إلا بالنصف السابق للأقليم- ولهذا لايفهم لماذا لم تعترف دولة الوحدة بأغلبية شعب الجنوب وكذا على المستوى الأقليمي والدولي فليسأل نفسه كل واحد منا؟ وهل يخطط للجنوب ليصبح فراغاً جغرافياً دون سكان أصليين ويملاء بمن تتلاقى مصالحهم مع شركات النفط المهيمنة الآن؟.
وقبل أن نسمع ردود لاتعكس مصلحة الوطن لسبب أو لآخر نقول لهم أنه لايمكن المزايدة على تاريخنا ونضالنا ووطنيتنا وصدق نوايانا تجاه ما يؤمن وحدتنا وأمتنا وإستقرارنا ولم صمتنا ضعفاً أو خوفاً وإنما لأننا نؤثر مصلحة الوطن فوق ما يتنافس عليه غيرنا.
|