منتدى يتناول مكامن السِلب والإيجاب في محافظة شبوة ومناقشة هموم ومشاكل المحافظة(( المواضيع بهذا القسم لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما
تعبر عن رأي كاتبها فقط ))
السلام عليكم أيها الإخوة .
أول المشاركات لي في هذا المنتدى الميمون من ( يمنه ) والمبارك إن شاء الله بوجودكم ، رغم أني مشترك فيه منذ مايربو على ( نيف ) وأشهر ( على غرار مصطلحات مثقفي العرب ، ايدولوجيا ، وديموغرافية ، وسيكيولوجية .. الخ ) التي لم نخرج منها سوى بوجع الرأس .
على كل ما يعنيني هنا وما أود الحديث عنه هو أمر يشغل ولا شك أمر كل محب لبلده غيور على وطنه ، شبوة .
رغم كل ميثار ويقال ، ورغم كل قضايا الانحطاط وسفاسف جاهلية حمقاء تحيط بها ورغم كل تردد على مزبلة العصبية القبلية ورغم كل أتان فيها ورغم كل لت وعجن رغم كل هذا وامام كل هذا وتحت ظل هذا تظل هي : بلدي
هي بلدي هي موطني هي عشقي هي انا هي انتم هي نحن تهمنا جميعا ويعنينا امرها تمضمنا جميعا ويهمنا شملها تلمنا جميعا ويهمنا مستقبلها ، أجل مابرحت منبت الطيب وما فتئت منبت الكرم وماباتت موطن الرجال ومصنع الفحولة ، اكتنفتنا بوافر عطفها وحنت علينا رغم قسوة عيشها وشضف معيشتها رغم شح مواردها وقلة يد أهلها
نعم تلك أمانن خلت وانتهت وآل مآلها لما هي عليه الآن . ولكن
ترى كيف ستكون بلدي التي كانت آخر زيارة لي لها منذ 10 سنوات كيف ستكون بعد 10 أخرى أو عشرين
في الحقيقة أود أن اقف هنا لأترك لكم يامن تعايشونها وترونها واقعا ملموسا بأنفسكم لتجلبوا خيالاتكم ولتسرحوا بنا في دروب المنى الواهيات والأحلام والأمنيات واذهب بقلمي إلى مكان آخر ابحث فيه عن روى عطشي وابرئ به ما اجد من سقم نفسي ولكن هيهات ... نعم هيهات
وليس شيئ مما ستقولون آت ، شبوة موطن الرجال ستبقى وشبوة موطن المرؤة ستظل وشبوة موطن الكرم ستستمر ثم ماذا ؟؟ لاشيء تعلمون لماذا
لأنه وبكل بساطة الدنيا وطيبة الكون لأن أهلها لاينظرون إلى أبعد من قدميهم
أنا لا أقول هذا اسفافا بهم ونقصا من قدرهم :
كلا أبدا فهم آبائنا واهلونا وبنو جلدتنا وهم توج على رؤوسنا وفخر أسمائنا ولكن ما يحتفضون به من قيم وأخلاق وما يتمتعون به من شيم ودماثة ( لم تعد ذات وزن في زمان خلا من قيم الشيم والشهامة ) أجل في عصر عولمة الأخلاق فضلا عن الأديان وعصر مراجعة الأصول فضلا عن المنهج في عصر قولبة الأفكار والمفاهيم واختلال المبادئ والقيم ، تكون تلك المعاني وضيعة رخيصة واصحابها سفهاء وسذج والمقتنعون بها بلهاء واغبياء والمتمردون عليها ( علمانيون ، تنويريون ، ارهابيون ) ضمن كل هذا السيل الهادر في أصقاع بورصة القيم الإنسانية الحديثة تنحط أقدارهم وتعلوا منازل غيرهم .
شبوة بعد 20 سنة أعتقد أنها ستؤول إلى رواية صاحبنا الذي قالت له جدته وهما يستأنسون تحت ضوء القمر وبلهجة سودانية دارجة ( إن شاء الله ياعشاي تونسك عروسك ) ويمضي يصارع حياته وتدور الكلمات في ذهنه يقول : رأيت العروسين وقد جلسا تحت ضوء القمر ، ورئيتهم وقد جلسوا تحت أضواء الكهرباء واليوم يجلسون تحت الأقمار الصناعية وعروسي لم تأذن لتؤنسني
" ترى من سيخبر جدتي في قبرها ... بخيبة رجائها "
ترى من يخبر جدتي في قبرها ... بخيبة رجائها
سوف تعلم الجده عندما يتم تشييع جنازة الاخلاق ودفن جثمان القيم , سوف تعلم وليتها لا تعلم فسوف تزداد وحشة القبر عليها , ليش لا وهي التي عاشت تبعث الأمل في محيا حفيدها وبقي كلامها النورالذي يعيش به الى ان جاء الذي لايقدر شئ الاالحصول على الماده باي شكل وباي طريقه كانت فلا لايهم ذلك ....
تحياتي لك اخي وين ما كنت ومرحبا بك بين اهلك واخوتك