منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى الإسلامي

خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما اليه


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 02-17-2008, 11:58 AM   #1 (permalink)
صمت مؤلم
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ صمت مؤلم
 
الملف الشخصي:




6 أحبك ياولدي


قرأت موضوع عن محبه الأولاد لأأبائهم وامهاتهم وشدني وحبيت أنقله لكم لعل تكون الفائده في متابعته




أحبّكَ يا ولدي




شكت لي إحدى الأمهات مرة قسوة بناتها، ومن أنّهن لا يساعدنها في البيت، ولا يقدرن تضحياتها وما تقوم به من أجلهن، فهمهن أن تقضى طلباتهن وحسب، ولكنني علمت منها أن زوجها - والد البنات - يعامل بناته بقسوة وفظاظة، حتى أنّه جذب ابنته مرة من عقدها وكاد أن يخنقها به!

وقالت لي أخرى أنّها تغدق على أولادها بعاطفتها الجياشة، فقد كانت في صغرهم ولا زالت الآن بعد أن كبروا، وستبقى حتى بعد أن يتزوجوا تحيطهم بالحب والعطف والحنان والشفقة، فقلب هذه الأم - كما لاحظت من كلامها - مليء بالحب حتى إنّه ليفيض على من حوله، فكيف بأولادها!


ولهذه المرأة زوجة أخ، بخيلة على أولادها بالحب والحنان، همها وزوجها في الخروج والسفر والذهاب والإياب، أمّا أولادهما فيقضون معظم الوقت مع الخادمة!، وكثيرًا ما كانت تلوم أخت زوجها - التي ذكرتها آنفا - على حبها الزائد - من وجهة نظرها - لأولادها.

ويشاء الله أن تمرض المرأتان، ولكم أن تتوقعوا كيف تعامل أولاد كل منهما مع أمه المريضة. فأمّا الأم الحنون فقد تلقت من أولادها معاملة حانية جدا، وأمّا الأخرى، فحتى كوب الماء الذي كانت تطلبه، لم يكن أولادها يحضرونه لها، بل يطلبون من الخادمة فعل ذلك، ممّا ولد الألم والحسرة في قلبها!

البيت أصبح تائها ويكاد يطويه الدمار *** لا الأمهات لها به عطف وليس لها قرار

هذه القصص، وغيرها الكثير، لا تحتاج إلى أي تعليق، ولكنّي أريد أن أوجه رسالة إلى كل أب وأم، أطلب منهم فيها أن يستخدموا لغة العاطفة، ويفتحوا مغاليق قلوب أولادهم بكلمة "أحبك يا ولدي"، ولكن ليقولوها بصدق، فكلام القلب - كما قال سوار - يقرع القلب، وكلام اللسان يمر على القلب صفحا، فلغة العاطفة مهمة وخطيرة في حياة البشر، والولد إن لم يجد الحب والحضن الحاني والتقدير لمشاعره في البيئة التي يعيش فيها، نشأ منعزلا ومنغلقا على نفسه، لا يبوح بمشاعره لأحد، ولا يرتاح في تعامله مع النّاس، بل إنّ كثيرًا من المشاكل النفسية، والانحرافات الخلقية، وتعاطي المخدرات، والزواج العرفي، والعصبية، والتعدي بالضرب على الآخرين، والعناد، تنتج بسبب عدم حصول الولد على حاجته من الحب والحنان.

ولكن لابد أن ينتبه الآباء والأمهات إلى أنّ هنالك أولاد يحتاجون للعاطفة بشكل أكبر من غيرهم، فالإخوة ليسوا جميعا على شاكلة واحدة، فهناك العاطفي والحساس، وهناك العقلاني مثلا، فالمسألة تحتاج إلى الحكمة في التعامل مع كل منهما، فكل شخصية لها مفتاحها، ولكن المفتاح الرئيس للجميع هو القلب، ومن خلاله يمكن الوصول إلى العقل.

والرفق والرحمة متعيّنان مع جميع الأولاد، بل إنّ الأساس في التربية لابد أن يكون مبنيا على الرفق والرحمة، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «إذا أراد الله عز وجل بأهل بيت خيرًا، أدخل عليهم الرفق» [الترغيب والترهيب - 3/361]، ويقول عليه الصلاة والسلام: «من أعطي حظه من الرفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة ...» [سنن الترمذي - 2013].

ولكن الرفق متعين بشكل أكبر مع البنات، لضعفهن ورقتهن، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «من عال ثلاثا من بنات يكفيهن، ويرحمهن، ويرفق بهن، فهو في الجنّة» [السلسلة الصحيحة - 2492].

والحزم متعين أيضا، ولكن الحزم لا يعني القسوة والفظاظة والغلظة والضرب، فهذه الأساليب تنفر النّاس من صاحبها، فما بالك بأولادك الذين يعيشون معك في بيت واحد!!.

يقول تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]، فالقلب الرحيم يشد النّاس إليه، لما يجدونه من صاحبه من رقة وعطف ولين، يقول عليه الصلاة والسلام: «... وأهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم» [المسند الصحيح - 2865]، ويقول: «إنّ لله آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها» [صحيح الجامع - 2163].

ولقد كان عليه الصلاة والسلام أرحم النّاس بالعيال والصبيان، بل إن رحمته قد شملت الصغير والكبير، وما ضرب بيده الشريفة لا امرأة ولا ولدًا ولا خادمًا، إلاّ أن يجاهد في سبيل الله، فقد كان يستخدم أساليب أخرى أرقى في التوجيه والتربية، كان يربي بالحب، ويوجه بالرفق واللين، ويعاقب ولكن دون قسوة أو ضرب أو جرح للكرامة والمشاعر.

فيا أيّها المربي: من أولادك من يتأثر بالنظرة، ومنهم من تؤذيه الكلمة، ومنهم من يتألم إن أعرضت عنه، فمثل هذه الأساليب تغنيك عن الضرب والقسوة، بل إنّ من الظلم أن تتعدى على ولدك بالضرب إن كانت هذه الأساليب تجدي في تربيته، فكن رحيمًا وعامل أولادك بحب وشفقة، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم ..» [الترغيب والترهيب - 3/286]، ويقول: «خاب وخسر من لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر» [السلسلة الصحيحة - 456].

يقول الأستاذ محمد قطب في كتابه القيم (مناهج التربية الإسلامية): "ينبغي أن يكون المربي حسن الإعطاء وإلاّ ضاع الأثر المطلوب أو انقلب إلى الضد حين يعطي المربي ما عنده بطريقة منفرة... فقد تحب طفلك وتحب له الخير، ولكن طريقتك في تقديم الخير إليه تشككه في حبك له، وتوهمه أنّك تكرهه، وأنّ توجيهاتك له صادرة عن البغض لا عن الحب، لأنّك تقدمها إليه في صورة فظة لا رفق فيها ولا لين".

فيا أيّها الآباء، ويا أيّتها الأمهات: كونوا رحماء بأولادكم، ولا تبخلوا عليهم بالحب والعطف والحنان، وصادقوهم ليفتحوا لكم قلوبهم، ويبوحوا لكم بمشاعرهم، وافتحوا باب الحوار بينكم وبينهم ليحدثوكم عن أفكارهم وهمومهم، وانهجوا نهج نبيكم عليه الصلاة والسلام في التوجيه والتربية، لتنشئوا جيلا صالحًا متزنًا، يتعامل مع النّاس بوضوح وصراحة، وانفتاح وقوة وثقة وعطاء.

وتذكروا قول الحبيب المصطفى عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم: «إنّ الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنّة: فيقول: يا رب: أنّى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك» [نهاية البداية والنهاية - 2/340].

فأعينوا أولادكم على بركم والدعاء لكم في حياتكم وبعد مماتكم، ولا تضطروهم لأن يعقوكم وأن يدعوا عليكم، كتلك التي حرمها أبوها من الزواج، فقامت تدعو عليه في كل ليلة صلاتها!!، وتلك التي دعت على أبيها وهي على فراش الموت، بأن يحرمه الله من الجنّة كما حرمها من الزواج!!.

فاتقوا الله في أولادكم، وبروهم قبل أن تطلبوا منهم أن يبروكم، واعلموا أنّ الرحمة تأتي بالرحمة، وأمّا القسوة فلن تأتي إلاّ بالقسوة!.

ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إمامًا.. اللّهم آمين، والحمد لله ربّ العالمين.


 

من مواضيع صمت مؤلم :
طرق لوضع المناشف في الحمام
قل يارب تجد مايسرك
عرض بوربونت عن الدعاء
ذكري وفاه أبي
فن التعامل مع الناس
 
التوقيع:


لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
لا تقلق أبدا وأكثر من الدعاء
عش في بساطة مهما علا شأنك
توقع خيرا مهما كثر البلاء
أعطي كثيرا و لو حرمت
ابتسم ولو القلب يقطر دما
لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب

¤
صمت مؤلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم 02-17-2008, 02:26 PM   #2 (permalink)
نمر111
المراقب الــعـام

الصورة الشخصية لـ نمر111
 
الملف الشخصي:





ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إمامًا.. اللّهم آمين، والحمد لله ربّ العالمين.


هذا هو مفتاح السرى ،،،،،،،،،، اعلاة


الدعاء من اهم الاسباب لصلاح اطفالك ،،


بارك الله فيك ،،


دمتم بحفظ الله


نمــ!!!ــر

 

من مواضيع نمر111 :
إثيوبيا والمأزق الصومالي
ملاعب دخووول ،،،،،طرار ويتفشخر هههههههه
يا اهل حضرموت للشيخ /عائض القرني ،،
هلاليه مع بنات الكليهههههه؟
تصحيح مفاهيم خاطئة في قضية مهمة
 
التوقيع:





نمر111 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 02-17-2008, 06:55 PM   #3 (permalink)
صمت مؤلم
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ صمت مؤلم
 
الملف الشخصي:





ربي يحفظك من كل مكروه وسلمت علي مرورك الطيب0

 

من مواضيع صمت مؤلم :
تعال وشوف ماذايعني رقم7
أحبك ياولدي
ممكن طلب كلمات أنشدوه يذكرني رحيلك
أخطار ستارأكاديمي5
عرض بوربونت عن الدعاء
 
التوقيع:


لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك
لا تقلق أبدا وأكثر من الدعاء
عش في بساطة مهما علا شأنك
توقع خيرا مهما كثر البلاء
أعطي كثيرا و لو حرمت
ابتسم ولو القلب يقطر دما
لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب

¤
صمت مؤلم غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 04:01 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8