|
قطرات الندى مع شدته البروده
كنت امشي وحيداً تحت السماء المقفهره . وكانت اصوات الريح تبادلني اطراف الحديث رأيت على مقربة كرسي عمومي على جانب الطريق فانتابني الشعور بالرغبه العارمه للجلوس اليه ودون التفكير بالبرد الشديد .
وفعلاً جلست وكانت افكاري هائمة بين الماضي وسطور تاريخ الحاضر . انها مأساة قلب لا يعرف الشعور ببرد الشتاء لانه اصبح اكثر من متجمد في زرقة المأسي والصدمات
انه العشق الفاشل والتلاعب باقدار الاخرين على حساب اسم ( الحب )
افكر وافكر الى اين انا اسير الى بيتي ام الى قدري المحتوم في شارع خالي . اتذكر البرد القارص فابداء بالنفخ بين راحتي . ولكن فكري مسافر الى البعيد . وفي اذني موسيقى انا من ألف نوتتها وقسم بعض منها . نعم . انا من صنعها قاتله رغم هدؤ اللحانها . نعم انا من اشبعها بالقهر رغم نقاء احبارها
انا وانا ما احد غيري انا
من رسم خطوط مسيرة العود وحزن القيتاره وفراق اوتار الآله التي لا تحمل اوتاراً
حب وله عيداَولكن حبي فقد اصول العيد وكيف ترنوا كلمات العشق الدفينه الى اعماق جسدي المنهك وافكار مسافرتعلوا منها اصوات
منقول
|