بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غسيل الدرج يكون من الأعلى ...ولسوف تتعرض هذه الصحفة إلى الرجم والتحطيم ..من حفنة
من المارقين المتأمريكين السفهاء...الذين جعلوا سمومهم أفضل سم للعظماء ترياق ...أما وإن حاولت
أن تُقلب خربشاتهم هنا وهناك ....فسوف تجهدها هرطقات ....وإسقاطات ,وبذلك إنطبقت عليهم صفات
المارقين من هذه الأمة مرور اللئام .
أفٍ لأقدامهم التي زلت قبل ألسنتهم ...فذاك البرق ينشد إسقاطات التاريخ وتقرحت كلماته التي حاول بها
أن يغطي ضوء الشمس بظله...أو يمنع الفجر من البزوغ ...والهلال من الظهور...والثاني يشكره على تلك النعم
التي أظهرها من خلال روابط عفى عليها الدهر وشرب .
فلم يجد هؤلاء ...إلا أن يطعنوا في وطنية الشرفاء ...الذين لهم في الميدان صولات وجولات ..ومن ضحالة وعيهم
تناولوا القائد الرمز حسن نصرالله وحزبه ...في محلولة دنيئة ..لخلط السم في الدسم ...والعسل مع البصل ..
تبت أقلامهم التي إنحازت للصهاينة بجدارة ...ووصفت البطولات والإنتصارات عمالة وحقارة وخدمة للكيان
المنهار ... بضربات أهل العز بكل مهارة ...هيهات هيهات ان يوقف السيل قبل أن يمد البحر مداده ..والحق أحق أن يتبع !!
أما أنتم أنصار عبدالله بن سلول ...لبستم عباءة السنية زوراً وجوراً ...وعبثاً تحاولون إظهار ذلك الخلاف بين أهل السنة والشيعة والأعمال المرفوضة ...في هذا الوقت بالذات ...تتنكرون لدوره في مقارعة يهود ..وإنتصاراته على فلول جيشهم الذي لا يقهر ... حزب الله بقى يقاوم ويمانع ويحقق إنجازات كبيرة على مستوى الصراع مع الكيان الصهيوني ...حتى بات رقماً صعباً لا يمكن تجاهله , ووقف إلى جانب كل الحركات الإسلامية جنباً إلى جنب .
اللافت للنظر أن ترى ذلك الخطاب من بعض صغار القوم وتلاميذ السياسية كعادتهم ..خارج سياق الزمن والأحداث ...سطحيتهم المعهودة ,جعلتهم يشنون هجمة شعواء لا هوادة فيها ليس ضد إسرائيل...إنما ضد حزب الله وأمينه العام !! وقاموا بحشد واستدعاء أخطاء وعقائد الشيعة في وقت وسياق غير مناسبين , خاصة في مثل
هذه الإسقاطات والإستقطابات الغير مبررة .
وهنا نحن نعلن مؤازرتنا لهذا الحزب وأمينه العام ليس ضرباً من ضروب الولاء والتسليم بعقيدته ..وإنما تمخضت أصلاً عن المواقف المضيئة للحزب تجاه الكيان الصهيوني ..لا أكثر ولا أقل ...ولأن هزيمة الكيان تمثل نصراً
لكل المسلمين بغض النظر عن الجهة التي هزمتها .!!
فقد تعاطفنا جمعياً مع عبد الناصر وصدام وبن لادن وحتى شافيز وكاسترو ...فقط لمواقفهم من ذلك العدو المشترك ...بغض النظر عن عقائدهم ...أما اليوم فتلوح نذر حرب بين حزب الله والكيان على خلفية إغتيال الأخيرة للقائد عماد مغنية .. ليعود ذلك الخطاب المراهق ليطل برأسه بنفس الأفكار والوتيرة ..وكأنه يقول لنا
لا تجانبوا نصر لله في حربه فقط لأنه شيعي !؟
وبذلك يكون لسان حالنا أننا نقف مع الكيان الصهيوني .؟!
إن هذه الكلمات ..دعوة لكل عاقل رشيد ...من كان له قلب وألقى السمع وهو رشيد ..بأن يكون كيساً
فطن ...وأن لا يكون من أنصار كرزاي والجلبي ورفقته أبو مازن وزمرته والبرامكة الجدد وينطبق عليه
ليصبح كيس قطن .
فلتنبري سيوفنا ...وندين الظلام ..ونلعن أدعياء بوش الذين جاؤوا بعمائمهم العفنة ليخرجوا الناس من النور إلى الظلمات .. فقد ضيَّعنا الحبل ولم نمسكه بقوة فأضاعنا مَن بيده الحبل جلّ وعلا.
هل أدركتم الأن ...أن غسيل الدرج من الأعلى !!