أصالة نصري لـ(الثورة نت)أتمني الحصول على الجنسية اليمنية ...
زرت أغلب مدن العالم ولم أجد مثل عدن
أصالة نصري لـ(الثورة نت)أتمني الحصول على الجنسية اليمنية
عبرت نجمة الغناء العربي أصالة نصري عن سعادتها الكبيرة بنجاح حفلها الجماهيري الكبير الذي أقامته في مدينة عدن.وأكدت في حديث صحفي خاص «الثورة نت»سينشر لاحقا بأنها لم تتوقع ذلك الحضور الجماهيري الكبير الذي تزاحم على أرضية ومدرجات ميدان مايو خاصة بعد تلك الفتاوى والتهديدات من قبل المتشددين ضدها وضد حفلها والتي أكدت بأنها كانت قلقة وخائفة بعض الشيء قبل الحفل لكن بعد بداية الحفل ومشاهدتها لذلك الزحم الهائل من الجماهير الذين ظلوا يرددون ويهتفون بإسمي بكل الحب والتقدير طوال الحفل.. مما أزال وبدد الخوف وارتفعت المعنويات وكان لقاء رائع جداً بيني وبين جمهوري اليمني الحبيب، وهذا دليل كبير على أن من تفوهوا ونادوا بإلغاء الحفل هم قلة ممن يحاولون استغلال المهرجان والحفل، ويزعجهم النجاح لأي إبداع كان. وقالت أن الحفل أقيم وانتهى بكل هدوء وسلام وبكل حب وحميمية ولم يحدث أي شيء ولا صحة لبعض الإشاعات بأنها انهت الحفل لأسباب من شغب أو غيره وأنها أنهت فقرتها بعد الوقت المقرر أو المحدد للحفل حيث كان مقرراً أن تغني لمدة ساعة ونصف فقط كما اتفقت مع القائمين على المهرجان لكنها بحماسها وحب الجماهير لها تجاوزت الوقت وغنت أكثر. موضحة أن تدافع الجمهور، نحوها عند انتهاء فقرتها من أجل التقاط الصور التذكارية معها جعلها تجري وتسرع بالخروج من المسرح لكي لا يحدث تدافع بين الجمهور، وهذا شيء طبيعي جداً ويحدث في كل المهرجانات والمحافل والأماكن حتى في الشوارع العامة يحدث أن يتجمع الجمهور ويتزاحم ويتدافع نحوي أو نحو أي فنان مشهور حباً لالتقاط الصور وتوقيع الأوتوجرافات، وهذا شيء عادي ومألوف بالنسبة لي لكنه ليس كما فسر البعض. وأكدت أنها استمتعت جداً بزيارة اليمن وجمهورها الحبيب الذي تكن له كل المحبة والتقدير منذ زمن وأكدت أنها فعلاً وجدت اليمن وشعب اليمن أكثر مما كانت تتوقع بكثير وأن مدينة عدن الرائعة سحرتها جداً ورغم أنها سافرت وطافت أغلب مدن ودول العالم لكنها لم تر مثل عدن وسحرها الجميل متمنية أن تحصل على الجنسية اليمنية لكي تنتمي وبكل شرف وفخر (كما قالت) لهذا البلد العريق والشعب العظيم.. وقالت بأنها طلبت من الأخ مروان الخالد، رئيس مهرجان عدن الفني الأول» أن يبحث لها عن «فلة» سكنية في مدينة عدن لتشتريها وتسكن فيها كلما جاءت إلى اليمن في مختلف الأوقات والمناسبات. مشيرة إلى أنها تلقت الدعوة رسمياً من عدة جهات رسمية وشخصيات كبيرة في اليمن لزيارة هذا البلد وإحياء عدد من الحفلات الجماهيرية في عيد الوحدة اليمنية العظيمة، في صنعاء وعدن وحضرموت، وإنها أكدت لم ويوجهوا لها الدعوة بأنها ستترك الأمر إلى الوقت المناسب وإنها فعلاً ستزور اليمن الذي تعلقت في حبه خلال هذه الزيارة وأكدت أن الزيارة القادمة ستكون بأقرب فرصة في عيد الوحدة أو عيد الثورة إن شاء الله. وقالت في ختام حديثها: شكراً كل الشكر لكل المسئولين والجهات الأمنية ووسائل الإعلام اليمنية وعلى رأسها صحيفة «الثورة» التي تربطني بها علاقة حب واحترام منذ أكثر من ثلاث سنوات وأصبحت أتابع أخبارها وأتصفحها بشكل دائم على الانترنت أيضاً.. أشكرهم على الوقوف بجانبي ضد أولئك «المعتوهين» الذين لا يفرقون بين الحلال والحرام ولا بين الصح من الخطأ ويتعمدون الإساءة لأنفسهم فقط ويحاولون الإساءة لليمن العريق والمعروف بتاريخه وعروبته وإيمانه وحبه للآخرين.. لكنهم لن يستطيعوا ذلك فالعالم كله يعرف من هو اليمن وما هي مكانته وحضارته وتاريخه وشعبه.
|