أفيقوا أيها المثقفين!...(بقلم ماجد العثماني)
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]احيانا يشتد الامر في التفكير عند طبقه كبيره من أبناء الشعب ان اليمن وصل الى مرحلة (الاأصلاح)
وحيل بينه وبين التوبه من (الفساد...والجهل...والركود.....وغيرها من الويلات) وركنوا
لن اقول الى اليأس (فلا ييأس من رحمة الله الا القوم الكافرين) ولاكن الى فقدان الامل
وعدم الطموح والتخطيط للمستقبل
حتى يصل الى هذه المرحله شبابا واعيين ومناظلين الى مرحلة فقدان الامل فيردون على
كل مقال بأمثالا قديمه ك (مغني جنب اصنج) او(يا فصيح لمن تصيح) وغيرها من الامثال
التي تظهر مدى تراجع البعض عن مواصلة مسيرتهم في الدفاع عن حقوق الشعب اليمني
والتسليم لقوى الفساد في هذه البلاد الطيبه
وايحا الكتاب انهم قد خسروا معركتهم وانتصرت قوى الفساد والتسلط في البلاد
وعلينا ككتاب ان نضع اقلامنا ونخرس ألسنتنا ليرقص الفساد على خثث العباد في البلاد
ونظرا لهذه المسيره التي يضن البعض انها ممله بينما نعتبرها انها مسيره مشرفه وانه
كلما استقوى الفساد وطغى فرعون في البلاد نستشعر المسؤليه التي حملنها
على اعتاقنا ونتحمل بكل المخاطر ثقل واعباء هذه المعركه بخسائرها الماديه والبشريه
وفي المناسبه اضع اليوم لمسة كاتب يمني لن يتخلى عنه عزيمته في محاربة الدكتاتوريه والتسلط
والذي يأمل منكم المشاركه في هذه المسيره التي نسعى من خلالها لتحرر من هذا النظام
والانتصار لمبادئ الشريعه الاسلاميه التي تحرم حبس الحيوان وتجويعه فضلا عن حقوق الانسان
(أفيقوا أيها المثقفون)
فالمسؤليه على عاتقكم كبيره .. والشعب عند مستوى حسن ظنه بكم
فالشعب اليمني الامي والمتخلف في طبيعة الحال ليس عليه ملام فهو يعيش على المعتدقات
التي تقول ان الذي يضيع مفاتيح بيته او محله نادى يا ولي ويا بن علوان
وهو يعتقد من ضمن معتقداته ان اليمن لا يستطيع حكمها الا علي عبد الله صالح
وكل هذه المعتقدات الخاطئه التي تدخل في أقسام الشرك ويجب محاربتها
يجب ان نعذر من يقوم بها ويمارسها لأنه امي ولا يعرف ذلك
ولو عرف الشعب اليمني ان الاحصائات الرسميه تشير الى ان
40% من اطفالنا خارج المدارس ...وأن
50%من المواطنيين لا يقرأون ولا يكتبون ...وأن
70%من السكان بدون مياة نقيه ..وأن
40%يعيشون تحت مستوى خط الفقر....وأن
50%لا تصلهم الرعايه الصحيه الاوليه
لتغيير معتقده بالولي الذي أسمه علي عبد الله صالح ولعرف انه لو وجد غيره لكان الامر
خلاف لما هو عليه الآن والدليل ان كثيرا من البلدان كانت فقيره فجاء التغيير ليحدث فيها
كثيرا من الانجازات
ولو عرف الشعب اليمني ان موريتانيا لم تمت بعد الانقلاب على رئيسها وهي اليوم
تعيش اجمل ايامها لتمارس الدمقراطيه التي تعود بمحتواها أيجابا على بلدهم أقتصاديا وعسكريا
و كما في عمان وأيضا فقد حقق حزب العداله والتنميه الاسلامي في تركيا بعد توليه السلطه
تقدما في الاقتصاد ووفر ملايين الدولارات التي كان ينهبها الفاسدين في تركيا
فهيا ايها المثقفوان افيقوا لنحدث تغيرا في معتقدات هذا الشعب الذي خلصت الدراسه
التي أجريتها مع احد زملائي ان
88% لا يعرفون ما هو القانون اليمني...وأن
81% من الشعب يعتقدون ان مهمة عضوا مجلس النواب هو جلب المشاريع لمناطقهم فقط..وأن
91% لا يعرفون من هو وزير الماليه....وأمين بيت مال المسلمين
أفيقوا ايها المثقفون ....أفيقوا أيها المثقفون
.....................بقلم الكاتب |ماجد العثماني
[/grade]
|