|
الباشاوات والأفندية الصعايدة !!
من العادة أن يضع أي مسئول متطلبات منطقته واحتياجاتها في طليعة اهتماماته.
لكن ما نشاهدة في مديرية الصعيد على وجه الخصوص،يعد وصمة عار في جبين كل مسئول ينتمي الى هذه المديرية!
فلا يوجد في محافظة من محافظات الجنوب وكذا في معظم محافظات الشمال مسئولين بهذه الكثافة التي تتميز بها مديرية الصعيد!
كما أنها لا توجد عائلة في الجنوب يمكن أن نقارنها بعائلة (مجور) وهي العائلة التي يتواجد عدد من أفرادها في مواقع القرار،ابتداء من رئيس الوزراء مرورآ بالقيادة العسكرية وانتهاء بمدراء العموم!
وعائلة مجور العولقية الشبوانية تعيش هذه الايام (عصرها الذهبي) الذي لن يتكرر.
فماذا قدمت هذه العائلة للغلاباء من الصعايدة؟!
اللوم لا يعود على هذه العائلة فقط، بل على كل مسئول ينتمي الى هذه المديرية وما أكثرهم!
والى جانب عائلة مجور نجد الكثير من أبناء هذه المديرية ومن العوالق بالذات من يشغل مناصب علياء! قادة عسكريين ــ محافظين ــ مدراء عموم ــ شيوخ !
ماذا قدموا ؟
والرسول صلى الله علية وسلم قال(خيركم خيركم لاهلة).
فمن لا يوجد فيه خير لأهلة لا خير فيه.
نحن لا نطالب باشوات وأفندية الصعيد أن يحلوا مشكلة البطالة في مديريتهم مع أن ذلك مفرض عليهم، ولا نطالبهم بحل مشاكل الكهرباء والمياة، ولا مساعدة الفقراء والمحتاجين و......الخ.
بل نقول لهم:
هل تستطيعون بمناصبكم أن تشغلوا مستشفى الصعيد؟
المبنى جاهز! الكوادر المؤهلة موجودة في المديرية!
مع العلم أن هاؤلا الباشوات والافندية يعلمون ما قدمه نائب الرئيس لمنطقته وأبناءها!
ويعلمون ماهو أكثر من ذلك !
فهل يوجد في هاؤلا من يقدم فقط ما قدمة الاستاذ أحمد رويس وعلوي الجابري لأبناء الصعيد بالأمس في مجال التربية؟
أم أنهم منشغلين بمنع مهرجانات التسامح والتصالح، وعرقلة المهرجانات السلمية التي يقودها عميد الاحرار ناصر نوبه واستاذ شبوة والجنوب أحمد عمر بن فريد؟!!
لن أكمل أترك الحديث للأعضاء !
تحياتي.........
|