|
(* تضحيـــــــــــــات .. و ..نزف صفحاتـــــــ *)
لاتلمني ان هجرت ..ان قسيت الطبع وتبدلت
احترقت... لك كالشمع ..
احترق انا بناري ..
.وانت تنعم بضيائي
احترق بصمت واذوب ...
ولا اكترث ماجرى لحالي
بل اكترث ان اراك ترى .....
بضياء المكان.... ترى غيري
ولا تراني
هل اعمت عينيك صلافت المنافقين
ام ان اللعب في شعور الناس من اهم صفاتك ..
والتضحية..البلهاء ..والصبر الذليل صفاتي
دعني احترق لاتهتم ..
لاتكترث ..
لاتقل ..هذا واقعي
بل واقع الحال انك عثرة الحياة ..
غريم الفشل بحياتي
لتقف مرة على شاطئ البحر وترى ...
فلترى ..ان لازال لديك البصيرة لترى
كيف يبتلع الموج الازرق ضياء الشمس ..
.يصبغها الدم..
يقتل نورها بغسق الضياع ..
اْنه ياعديم الحس ضياعي .
.وبامواج عذابك المجنونة بالخداع
وغرورك الشنيع........كان موتي..
.بل هو موتي
لاتفهم من الموت انقطاع الزفير .
.او غفوة وسكرات
بل هو الضياع ..
هو الانهيار ...
الاحساس بفشل الشعور...هو الموت الحقيقي
والضياع بدخولك حياتي ...حقيقة موتي
لاتكرر , كلمات التاًسف.. قد ساْمت منها
بل حفظتها كلها عن قلب ..
لتكرارك تلك الكلمات البائسة ,على صدى الصوان لمسامعي
لم ارى منك ضماد لجرح اتيتك به مهرولا
بل ها انا اقف الان ..
وبكل التاْسف بقواميس الكون
على ابواب الرحيل من حياتك...
واحمل... بين ذراعي كالطفل جراحي
اتيتك بواحد لاغير ..وسارحل....
ومعي عشرات الطعنات في ...فؤادي
فدعني ارحل بصمت ..بهدوء ..بخطوات لايسمع لها الصدى
حتى لايفزع الحنين ..سارحل بصمت
لكن ..لي بالاخير من شخصك الكريم ..
لي من جنابك متغير الفصول مطلبي
عندما تراني اسير مبتعداً ..عندما ترى ..خيال رسمي يسير خلفي
وحقائب الفشل يحملها ..
لاتطلق لانفاسك العناء في جو انا لازلت اتنفس فية
اخاف ان يحتل الضعف القرار
وانسى ماراْيت منك
واعود التمس منك الحب كعادتي
5_3_2008
|